مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 10:12 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


السبت 13 أكتوبر 2018 07:27 مساءً

الجنوب إمام خيارين فإما الهاوية وإما النصر

اندلعت الاحتجاجات الجنوبية الغاضبة قبل أكثر من شهر جراء ما يتعرض له الجنوب من تدمير وتجويع نتيجة سياسية التحالف الغير عادلة.. تلك الاحتجاجات التي انفجرت عفويا هنا وهناك وركب موجتها المجلس الانتقال بإعلانه الشهير بالتصعيد والوقوف الى جانب الجماهير في محنتها وانتفاضتها التي أجهضت وكان للانتقالي النصيب الأوفر في الوصول الى هذه النتيجة.

تتأهب اليوم الجماهير وتستنفر كل قواها للدفاع عن نفسها ومستقبلها والحشد لمواجهة خطر الموت جوعا وتجنب الوقوع في براثن العودة الى حضن عائلة عفاش والتبعية والاستعباد الذي تفرضه علينا دول التحالف بمصادرة القرار الجنوبي والاستيلاء على ثروات الجنوب وموانئها. أيضا مرة أخرى أصدر الانتقالي بيانه الشهير بتأييد الانتفاضة والدعوة للاحتشاد لوضع اليد على مرتكزات الجنوب الاقتصادية وإدارة شئون الجنوب.

امام كل هذا التأهب الجماهيري أصدر الانتقال بيانه الركيك لإلغاء احتفالية ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر بل انه خلط الأوراق بين الاحتفالية وموعد التصعيد لإطلاق الهبة الجنوبية وفرض سيطرة الامر الواقع.. لم يكن بيان الانتقالي بإلغاء الدعوة للاحتفالية منطقيا او مبررا بالمطلق.. حتى من باب ان هناك أطرافا أخرى تريد ان تحتفل وما الضير في ذلك ولماذا يضيق الانتقالي ذرعا بوجود أطراف أخرى تعبر عن نفسها وهل بلع الطعم بانه الممثل الشرعي والوحيد.

اليوم الجنوب يقف امام خياراته الأساسية فأما السيادة والكرامة والسير في طريق بناء الدولة الجنوبية او السقوط في الهاوية.. ونكرر للمرة الإلف ان السيادة الجنوبية والدولة الجنوبية لن تأت عبر الاستجداء ولن تمنحنا إياها دول التحالف بل ان التحالف في الأساس يمثل أبرز أعداء قيام الدولة الجنوبية الديمقراطية المدنية وهذا هو دور هذه الأنظمة الرئيس الذي اوكل اليها منذ تأسيسها وتؤديه بإخلاص خدمة للغرب وامريكا وإسرائيل بشكل أساسي منذ ستينيات القرن الماضي في مواجهة الجمهوريات الوطنية العربية او ما كانت تسمى بحركات التحرر العربية التي قادتها الثورة العربية في مصر عبدالناصر وتلتها الجزائر.

شهدنا مؤخرا تدخل هذه الأنظمة بكل قوة لوأد التغييرات التي حملتها ثورات الربيع العربي وأرادت ان تشوه هذه الثورات لتقول لشعوبها انظروا للبديل الذي جاء به التغيير, ولنا في اليمن النصيب الأوفر من هذا التدخل والتخريب.. ففي 2011 أجهضت ثورة التغيير في صنعاء وفي 2015 أجهضت ثورة الحراك الجنوبي ومنعت من إقامة دولة الجنوب رغم توفر كل الظروف حينها.

 وهاهو الوطن يدمّر على ايدي التحالف ويخطط لتجزئته وضم أجزاء منه لهذه الدول وتحويل ما تبقى الى حديقة خلفية تضع فيه مخلفاتها اليومية وهذا الدور ليس غريبا فقد نفذ في العراق وسوريا وليبيا وتجري المحاولات الحثيثة لإيقاع مصر في هذا المستنقع ايضا.

نحن اليوم امام خيارات مفتوحة يقف فيها المجلس الانتقالي محشورا في زاوية ضيقة نتيجة الارتماء الكلي في حضن التبعية والقبول بمصادرة قراره فصرنا بلاشرعية وبلا انتقالي لان كليهما لا يملكان أي قرار بل انهما مجرد ادوات يستخدمان في الصراع السعودي الإيراني دون أي حساب او اعتبار لمصالح الوطن وكذلك أدوات في تحقيق أطماع التحالف في بلدنا.

ان أخطر ما في الامر اليوم ان دول التحالف تدفعان بالجنوب للاقتتال الأهلي وهو امر سيؤدي الى نتائج سلبية وخيمة تقضي على وحدة الجنوب وتقدمه أجزاءً ممزقة لمن لديهم مطامع ليست خافية على أحد.. حتى وان اختلفنا مع أي جنوبي فإننا معنيون بل ومكلفون بحل مشاكلنا عبر الحوار الذي يؤدي الى توافق بين الأقطاب المختلفة وليس عبر الحسم العسكري.. ان دول التحالف سعت دون هوادة الى تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي وتدمير بقايا مؤسسات الدولة وإجهاض أي جهود لإعادة بناء وتفعيل المؤسسات. كما فرضت الحصار على الجنوب قبل الشمال وغذت بقوة سياسة الشحن المناطقي لتوصلنا الى حافة المجاعة والانقسامات التي ستؤدي الى الخراب الكلي وهو ما يمكّن التحالف من احكام السيطرة التامة على الجنوب وقواه المختلفة وتنفيذ المآرب الخبيثة التي رسمتها للجنوب منذ زمن بعيد.

دعينا للمرة المليون وبمختلف الطرق الشخصية والعلنية الإخوة في المجلس الانتقالي الى الحوار والقبول به ورعايته ولملمة مختلف اشكال الطيف الجنوبي فليس الكل عميلا ل علي محسن الاحمر وليس الكل مواليا لحزب الإصلاح فلا مخرج لدينا من هذه الأزمة الا بالحوار الجنوبي الجنوبي والتوافق وتشكيل قيادة جنوبية متحررة من هيمنة التحالف تضع مصالح الجنوب فوق كل اعتبار.. يبدو ان الانتقالي ليس بمقدوره حتى الرد على نداءاتنا ومناشداتنا جميعا لأنه لم يعد سيد قراره في الأساس وبدلا من ذلك تحول الى لاعب سلبي يحتوي كل فعل جماهيري عبر الخداع والمراوغة وبيع الوهم وليس ادل على ذلك من بيانات التصعيد التي أطلقها لمساندة الاحتجاجات قبل شهر ونصف ودعوته للحوار الجنوبي الجنوبي قبل أشهر التي كانت مجرد فقاعة لإسكات المطالبين بالحوار, وآخرها هو خذلانه للجماهير التي لبت الدعوة لانتفاضة الرابع عشر من أكتوبر الحالية والتصعيد الشعبي وأيدته معظم القوى الجنوبية.

لا طريق لنا سوى بالتصعيد للانتفاضة والحوار الجنوبي الجنوبي لإيجاد التوافق والقدرة على الخروج من هذه المحنة ولكن الانتقالي اثبت انه لن يفعل ذلك بل لن يُسمح له. فهل ينتصر مؤيدي الانتقالي للجنوب وقضيته ام يبقى الانتقالي بالنسبة لهم هو الجنوب وهو القضية حتى وان كان أداة طيعة للتحالف العربي في مواجهة ثورة الجنوب واستحقاقاتها.

 

تعليقات القراء
342457
[1] الهاوية طبعًا
السبت 13 أكتوبر 2018
خربان | ريمة
لن تنتصروا يعني لن تنتصروا. لم يعد قدامكم سوى الهاوية السحيقة فلتسقطوا فيها إلى القرار. لم تنفعكم القيادات التاريخية ولا التشكيلات الجماهيرية ولا الحامل السياسي، ولن ينفعكم الاستجداء عبر ’’إبهار العالم بمليونياتكم‘‘! قضي الأمر الئي فيه تستفتيان.

342457
[2] كلامك صحيح
السبت 13 أكتوبر 2018
احمد | عدني
تم صنع الانتقالي حتي يلعب دور الثوار والثوار فقط ,,,,,وليس دور السياسه ..فقط دورهم التشويش وشغل الجنوبيين عن ثرواتهم وجزرهم و المواني وحقوقهم من خلال البيانات والمليونات ,,, دون اي اهداف واضحه ... لو دخلت موقع اللاكتروني للانتقالي لن تجد انهم كاتبين اي اهداف او طموحات .. لاكاتبين لا بالانجليزي ولا بالعربي انهم ضد اي شي ..فقط كلام لاستهلاك المحلي

342457
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
السبت 13 أكتوبر 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المُحتل المُحتال اليمني البغيض. .... نريد أفعال لا أقوال. رئيس أركان الجيوش الأمريكية يطالب التحالف العربي للمرة الثانية بسحب الأسلحة الثقيلة والنوعية من مليشيات القاعدة التكفيرية الاخونجية التي في مأرب وتعز الأخونجية المسماة بالجيش الوطني.

342457
[4] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
السبت 13 أكتوبر 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المُحتل المُحتال اليمني البغيض. .... نريد أفعال لا أقوال. رئيس أركان الجيوش الأمريكية يطالب التحالف العربي للمرة الثانية بسحب الأسلحة الثقيلة والنوعية من مليشيات القاعدة التكفيرية الاخونجية التي في مأرب وتعز الأخونجية المسماة بالجيش الوطني.

342457
[5] كلنا مع الانتقالي
السبت 13 أكتوبر 2018
النهدي |
من بستطيع ان بعمل شي عليه بالميدان ويورينا تحديه ونحن معه اما التنظير في شوارع لندن لا سمن ولا يغني من جوع الجنوب العربي سيعود بايدي الأسود عبر الانتقالي أو غيره غصبا عن ابو دحبش

342457
[6] ثورة الجياع
الأحد 14 أكتوبر 2018
طالبة | عدن
يبدو ان الانتقالي مهمته الحالية وأد اي مظاهر احتجاج جماهيرية، كلما رأى ان الشعب سوف يثور من اجل تحسين وضعه المعيشي الصعب خرج بكلام رنان ويطلع في الاخير فقاقيع في الهواء حسبي الله على من يتاجر بقوت الجياع ...

342457
[7] إنهم هم فاحذروهم !!!
الأحد 14 أكتوبر 2018
قاسم مثنى بن مثنى | Yemen
لقد وفق الأستاذ عبده النقيب في تشخيص واقع اللاعبين الأساسيين في القضية الجنوبية, لقد شخص الداء وأشار بوضوح إلى الدواء. أما الداء فيتمثل في انعدام الرؤية لدى كل من الشرعية والمجلس الإنتقالي, وارتهانهما للقوى الخارجية دون تبصر, إضافة إلى الوهم المخيم عليهم بأن كل منهم هو الممثل الوحيد (وحده لا شريك له) لشعب الجنوب وما عداه هم العملاء والفاسدون. لو عدنا بالذاكرة قليلا إلى الوراء لتبين لنا أن هذا هو الداء نفسه الذي أصاب قوى الثورة عام 1967 عندما شعرت بقرب تحقق النصر وبزوغ فجر الاستقلال, حيث ادعى كل من الجبهة القومية وجبهة التحرير والتنطيم الشعبي للقوى الثورية أنه هو وحده من حرر البلاد, وهو وحده من يحق له تسلم الحكم من الانجليز, واقتتل شركاء النضال, وانتشى طرف واحد منهم بانتصاره على رفاق نضاله فقام بإقصائهم ووسمهم بالعمالة وملاحقتهم وتشريدهم في أرجاء المعمورة, وقام ذلك الطرف وحده بتشكيل سلطة دكتاتورية لم تستقر لها الأمور , اتسمت بالاحتراب قيما بينها وتنفيذ التصفيات المتتالية لقياداتها وكوادرها, ولم تتمكن من توفير أبسط الخدمات لشعبها أو تحقيق الإطمئنان لجيرانها, فظلت محاصرة دوليا وإقليميا, حتى تهاوت عندما تهاوى المعسكر الداعم لها, وطوال 27 عاما لم تتبصر تلك السلطة في إجراءاتها أو تتوقف لتراجع تجربتها وتعمل على تعديل مسارها لإنصاف شعبها الصابر, بل استمرت في خطها الإقصائي ومنهجها العقيم, وعندما حانت النهاية ستجمعت الك السلطة آخر نفس فيها للبحث عن وسيلة تساعدها على مداراة سوأتها ودفن آثار ما اقترفته من جرائم بحق الشعب الصابر المتسامح, فأقدمت على الزج بالشعب في أتون وحدة ارتجالية متسرعة مع من كانت تعتبرهم أشد أعدائها, دون مقدمات أو تمهيد ولم تكترث بأخذ رأي الشعب المسبق على تلك الخطوة الدرامية, وقدمته فريسة سهلة لقوى متخلفة حاقدة {كما تصفها اليوم), ثم توارت وانزوت بعيدا حتى لا تسمع أنات المظلومين من أبناء شعبها, الذي كانت قد جردتهم من أي وسيلة لمقاومة الظلم الواقع عليهم أوالدفاع عن حقوقهم المسلوبة, واكتفت بلعق الفتاة من موائد القوى المتسلطة التي شمرت عن سواعدها لنهش الجسد الجنوبي المنهك والاستحواذ على ثرواته ومقدراته. واليوم بعد أن انتفض الشعب المقهور في ثورة عارمة, واستبسل في المقاومة وتقديم التضحيات, حتى تمكن من هزيمة (القوى الحاقدة المتسلطة)ا وانتزع زمام المبادرة بتوجه واضح لاستعادة حقوقه وكيانه الوطني, وعندما تأكدت تلك القوى الإنهزامية أن الثورة منتصرة لا محالة, غكرت في حيلة تعيدها إلى الواجهة, ولضعف الذاكرة الوطنية للشعب, تمكن أولئك النفر ,الذين كانو قبل ذلك خانعين مستكينين, من مخادعة الجماهير مرة أخرى, وقفزوا إلى مقدمة الصفوف ليتصدروا المشهد الوطني في محاولة بائسة ومفضوحة لتكرار تجربة الماضي القاسية, يعملون دون كلل أو ملل على التسويق لأوهام بطولاتهم واريخهم الأسود والاجتهاد في إقصاء الأطراف الوطنية الأخرى, مكررين نفس ادعاءاتهم السابقة بأنهم اهم وحدهم الممثل الوحيد والحصري للشعب في الجنوب, ولا نعلم, إن استتبت لهم الأمور هده المرة, إلى أي اتجاه سيرمون بهذا الشعب المسكين. كان ذلك هو الداء الذي ألم بتلك الفئة المغرورة, أما الدواء لهذا المرض الخبيث, فيتلخص في تعميق الوعي بالمصالح الوطنية والعمل على الاستفادة من تجارب الماضي والتعمق في دراستها وفهم أسبابها ومدلولاتها ونتائجها, لتجنب تكرار ما جلبته في الماضي القريب من آلام ومآسي. ولا شك أن المسار الصائب والآمن الذي يضمن لأبناء الشعب قطف ثمار تضحياتهم وتحقيق الأهداف التي من أجلها قامت ثورتهم, يبدأ كما أشار إليه الأستاذ النقيب, بالتصعيد للانتفاضة والحوار الجنوبي الجنوبي لإيجاد التوافق والقدرة على الخروج من هذه المحنة.

342457
[8] @@@@@@@@@@@@@@
الأحد 14 أكتوبر 2018
قاسم مثنى بن مثنى | اليمن
@@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اندلاع حريق كبير في المنصورة
ازمة لحوم بعدن
عاجل: دوي انفجار بلودر
مديرية البريقة تستعد لاستقبال زوارها خلال عيد الفطر المبارك
مغادرة مدير صندوق النظافة بابين وامين عام المجلس المحلي لقضاء اجازة عيد الفطر بالقاهرة في ضل تردي الخدمات يثير سخط الشارع
مقالات الرأي
    لا يشكك احد ابدا ولا يختلف معي بأن امراض الحميات الخطيرة على اختلاف أنواعها تتفشى في عدن ولا تقل خطورة
يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موطني" كأنه يقضي عليّ بحنجرته، محبوسًا في
كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
  ◾السجون مكتظة ياسادة ياكرام /السجون الرسمية واخواتها الغير شرعية•   ◾طبقآلاقتباس لنيلسون مانديلا
  هل سأل العرب أنفسهم ، ماهو حال اليمنيين اليوم وكيف مرت عليهم السنين الأخيرة ؟و كيف يواجه اليمن الانهيار
    كانت مدينة الضالع والقرى المحيطة بها مسرحاً لحرب ضروس استخدمت فيها مليشيات الحوثي مختلف أنواع
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅بعض كتاب الجوار يدّعون الموضوعية لكن يكشفهم ويحدد مواقفهم *لحن القول* كتساؤل
  * فؤاد قائد علي: ----------------- يحل عيد الفطر المبارك مثله في كل عام خلال سنوات الحرب المدمرة لا تغيير في حياة
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
-
اتبعنا على فيسبوك