سام الغباري

الحروب المؤجّلة !

يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موط...

رسالة الى علي الجرادي

كُنت قضيت أن أعود بعد رمضان، إلا أن صديقًا بعث لي بمنشورين للأخوين علي...

تمر مارب!

  نشرت وكالة مهر للأنباء وهي الذراع الإعلامي الأول للحرس الثوري ا...

سلام أم أحلام يقظة ؟

  تابعت مبادرة السلام السعودية، وتذكرت أننا جلسنا مع عبدالملك الح...

أين أنت يا محمود؟

أين أنت يا "محمود ياسين" ؟هل التقمك الهاشميون في جوفهم ؟، وأنت تهوي مث...

رواية تاريخية

  ألصق الفتى الريفي النحيل رأسه إلى كرسي كبير من الجلد ، مُطلِقًا...

يا دبلوماسي

  *توقفت رحلة المصرية للطيران على مدرج القاهرة الدولي، كانت المدي...

النازية والحوثية في كف المقارنة

  سألني قارئ نهم قائلاً : هل يمكن تصنيف الحوثية على أنها نازية ج...

جمهورية تويتر! دونالد ترمب محاصر!

  خرج جنرالات تويتر وفيسبوك لإعلان أنه قيد الإقامة الجبرية حتى ان...

قصة كلب!

    الأغبياء، هم أولئك الذين لم يجدوا متعة سوى تنظيم سباق &l...