تيار التوافق الوطني ينعي وفاة الدكتور عبد العزيز المقالح

(عدن الغد) خاص:

بسم الله الرحمن الرحيم 

ينعي تيار التوافق الوطني للشعب اليمني وللأمة العربية والإسلامية وللإنسانية جمعاء وفاة شاعر اليمن الكبير، ورمزها الثقافي والوطني، الأب والمعلم الدكتور عبد العزيز المقالح رحمه الله.

 

لقد أختط المقالح بعبقريته الأدبية، وجهده التنويري، ونضاله الجمهوري، ومواقفه الوطنية والعروبية، مسيرة ضوءٍ يمانية عربية مشرّفة، عبر عقودٍ من العمل الدؤوبِ، والحضور البهي، والإبداع المتواصل، رافعاً اسم اليمن عالياً في الوطن العربي والإسلامي والعالم.

 

لقد انحاز المقالح منذ بداياته الثورية لقضايا اليمن والعرب، وانتصر دوماً لحقوق وحرية المواطن، مدافعاً ومناضلاً بالرأي والموقف عن سيادة الوطن واستقلاله، وعن طموحات أبناءه المشروعة في العدالة والمساواة والحياة الكريمة والآمنة، مكرساً حياته للنهوض بالحركة الأدبية والثقافية والتعليمية. كما كانت مواقفه الأخيرة من الحرب، والتي عبرَّ عنها في كتاباته الشعرية الأخيرة، بوصلةً يهتدي بها أبناء اليمن للسعي الوطني المخلص لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام العادل، والنضال مجدداً عبر التنافس السياسي السلمي من أجل بناء الدولة اليمنية الحديثة التي تستجيب لطموحات ومصالح وحقوق الشعب اليمني في البناء والتنمية والديمقراطية والاستقرار والمواطنة المتساوية.

 

وإذ يشعر تيار التوافق الوطني بالحزن، وبفداحة الخسارة برحيله، إلا أن ما تركه من إرث أدبي وفكري ونضالي يشكل العزاء الحقيقي لأبناء اليمن، وسيظل بهذا الإرث حياً في قلوب وعقول وعزائم الأجيال القادمة إلى ما يشاء الله.

 

أيّها الجائعونَ

أفِيقُوا...

ولا تَصبـِروا

كلُّ شيءٍ سَيمضي

كما يَشتهي الجُوعُ

ليس كما يَشتَهي الجائعون

هكذا قالت القَنواتُ..

فلا تَصبـِروا

واحذَرُوا..

ليستِ الحَربُ بابًا لصُبحٍ جديدٍ

كما يَزعُمُون

ولكنّها ظُلمةٌ..

فأعِيدوا السّيوفَ لأَغمادِها،

إنها الحَربُ..

بابٌ إلى المَوتِ

بابٌ لِقتلِ المشاعرِ

بابٌ إلى المحرقةْ

 

تيار التوافق الوطني 

30 نوفمبر 2022