لحج: الآلاف من الناس غير قادرة على شراء حقيبة مدرسية

((عدن الغد)) خاص

تقرير / صدام اللحجي

زادت أسعار المستلزمات الدراسية بشكل ملحوظ خلال العام الدراسي الجديد، لتفرض تحديات وضغوطًا على الأهالي في حوطة لحج، الذين يعانون من غلاء المعيشة وقلة فرص العمل.

ويأتي العام الدراسي الجديد بعد عيدين متتالين ومتطلبات لم تنته، إلى جانب الحالة المعيشية  التي يعيشها أبناء الحوطة والذي يعتبر حالة استثنائية بالنظر إلى استمرار فشل حكومة ”معين عبد الملك“ ”والمجلس الرئاسي“ الذي لم يقدم أي حلول ملموسة لعامة الناس 
والحال أن عاماً دراسياً جديداً يعني بالنتيجة متطلبات دراسية لا تنتهي من كتب وزي مدرسي وحقائب مدرسية ورسوم كبيرة للمدارس الأهلية والقائمة تطول.

أجد نفسي هذا العام أعاني ظروفاً اقتصادية ومادية مختلفة وصعبة أكثر من أي وقت مضى.. رغم أني ادخرت مبلغاً من المال لمواجهة هذه الظروف، لكن هذا الأمر لم يكن كافياً مع متطلبات هذا العام وارتفاع الأسعار ورسوم المدارس الخاصة ..هذا ما قالته الأخت/ منى- موظفة والتي تضيف بالقول : التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية  فرضة على البلاد أزمات تكاد لاتنتهي تبدأ بالغلاء وانهيار العملة وانقطاع الرواتب الأمر الذي دفعني  لإخراج أولادي الاثنين من المدارس الخاصة ونقلهم إلى مدارس حكومية حتى أتمكن من إتمام العام الدراسي دون أن أدخل نفسي وزوجي في ديون لا نهاية لها، ولكني  لازلت أعاني من مشكلة العجز المادي أمام المتطلبات الدراسية من رسوم كتب وزي مدرسي وحقائب  وغيرها من لوازم الدراسة.

وتعتبر الأزمات المادية الخانقة التي يواجهها سكان حوطة لحج في هذه الفترة تسبب الكثير من المشكلات أهمها عدم القدرة على توفير كافة متطلبات الأسرة والأبناء خاصة الذين يدرسون في مدارس خاصة والذين لا تقف متطلباتهم عند حد معين، فما أن ينتهي العيد بمتطلباته إلا وتأتي متطلبات العام الدراسي بنفس القدر من الطلبات وقد تزيد أحياناً، لذا فإن مصاريف الدراسة الخانقة لرب الأسرة تجعل منه رجلاً كان أو امرأة في حالة من العصبية والشعور بالضيق والتقصير تجاه أبنائه كما يصاب الأبناء بالضعف وعدم الرغبة في التعليم وإذا لزم الأمر يتم تعريف أبنائهم بحدود إمكانياتهم المادية.

ويعيش سكان اليمن عامة والحوطة خاصة ويلات الأزمات ويواجه أزمة غلاء الأسعار في ظل ظروف معيشية صعبة فالدخل الشهري للفرد فقد قيمته بسبب العملة الأجنبية.