مؤسسة دوائي لي ولغيري نموذج خيري وبادرة انسانية متميزة

(عدن الغد) جهاد الحالمي:

في بادرة انسانية متميزة، ونموذج خيري رائع، وفي روح ٍ شبابية خيرية، برزت مؤسسة "دوائي لي ولغيري" مؤخراً من بين أحضان صفوة من الشباب الساعي لفعل الخير والمحب له، لترمي بذورها في ربوع الوطن، ويجني ثمار خيرها المرضى الفقراء وذوي الأمراض المزمنة  والمحتاجين،ومن خلال أعمالها التي لمسناها في ارض الواقع اعتبرنا ذلك نجاحاً ومجهوداً رائع قام به صفوة من الشباب في مثل هذه الظروف التي تمر فيها البلاد من غلاء في اسعار العقاقير الطبية ومستلزماتها في الوقت الذي لا يستطيع الفقراء والمحتاجين شرائها لمرضاهم بسبب حالتهم المعيشية التي لا تسمح لهم بذلك.

وفي ظل وجود رغبة لهؤلاء الشباب وطموحهم في العمل التطوعي الخيري وبالذات في هذا الوضع الاستثنائي الصعب، والحياة المعيشية القاسية،برز على أيديهم شعاع الأمل والنور في هذه المؤسسة الخيرية والتي تعتبر في مرحلتها الأولئ ولكنها بذلت جهود كبيرة وجسدت روح أخوية في أحياء بذرة التكافل الإجتماعي،وزرع الضمير الإنساني في ربوع البلد.

مؤسسة "دوائي لي ولغيري" تساعد في رفع المعاناة عن الافراد الأكثر معاناة سقماً وفقراً في المجتمع وبرغم حداثة عهدها بالعمل الإنساني والخيري، إلّا أنها نجحت في بدايتها حسب متابعتنا لعدد من الانشطة التي قامت بها فقد جمعت عدد من الأدوية المختلفة ووضعتها في نقاط محددة ليتم صرفها على الفقراء والمحتاجين ذوي الامراض المزمنة، حقاً فهي مؤسسة خيرية شبابية تميزت بنخبة كوادر شبابية متحمسة في حب الخير ونشر بذار الأمل في نفوس الفقراء بكل مكان من وطنهم،فهذه المؤسسة هي الكنز الذي ينتظره الفقراء ويخفف من آلآمهم.

جزيل الشكر والامتنان وخالص الحب والتقدير لأعضاء هذه المؤسسة الخيرية والقائمين بها جميعاً من تشرفنا بمعرفتهم ومن لم نعرفهم وعلى رأسهم مدير فرع المؤسسة في محافظة لحج د.رضوان باسل الحالمي الذي يبذل جهود حثيثة في هذا العمل،وفي الختام اتمنى لهم التوفيق والنجاح والمزيد من بذل الجهود.