مواطنو أبين لـ(عدن الغد): جشع التجار يحرم الاطفال من التمتع بفرحة العيد

أبين(عدن الغد)خاص:

 

تقرير: ماجد أحمد مهدي

شكلت مواسم الاعياد عامل ضغط مباشر على ارباب الأسر لتوفير ملابس العيد لأولادهم في ظل تفاقم الوضع الاقتصادي وتدهور العملة الوطنية وعدم انتظام صرف المرتبات لقوات الأمن والجيش لتوفير ابسط متطلبات الحياة اليومية ومع هذا اضطر كثير من الأسر إلى الاستغناء عن شراء ملابس العيد لضعف القدرة الشرائية وارتفاع أسعارها بنسبة100% .


انقطاع المرتبات

وقال المواطن محمد علي عاطف اليزيدي مع قدوم مواسم الاعياد تزداد الحاجة على شراء متطلبات العيد من ملابس للاطفال ولوازم اخرى ولكن ما نلاحظة في هذا الفترة تزايد اسعار الملابس بنسبه 100% ويعود ذلك الى ضعف الرقابة من السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة على الاسواق الرئيسية والفرعية خلال هذه الفترة الذي يزداد الطلب والحاجه الملحة من بعض الأسر رغم الظروف الصعبه التي يمر الكثير منهم في ظل انقطاع مرتبات المؤسسة العسكرية والامنية وعدم انتظام صرفها شهريا.

 

الرواتب لا تكفي

واضاف لاعب كرة الطائرة الاخ عبدالله محفوظ ليس جميع المواطنين لديهم مصادر دخل ثابته ليتمكنوا من توفير كل متطلبات الحياه ولوازمها في الايام العادية فمابالك في مواسم الاعياد الذي تكثر فيه الطلبات واحتياجات المواطنين على اختلاف باقي الايام الاخرى وحتى أن توفرت الرواتب فهي لا تكفي لشراء بدله او بدلتين على الاقل وحتى اصبح هم مالكي المحال التجاريه هو الربح السريع باي وسيلة كانت وخصوصاً في مواسم الاعياد على حساب السواد الاعظم من الناس.

 

استغلال حاجة المواطن

وأشار المواطن وليد محمد عبدالكريم بالنسبه لاسعار ملابس العيد في مديرية خنفر فهي مرتفعة جدا على اختلاف باقي المديريات الاخرى في محافظة أبين ومع بداية شهر رمضان واقتراب عيد الفطر يتدافع الكثير النساء لشراء حاجيات العيد مهما كلف ذلك من ثمن حيث وصل سعر السروال الواحد دون الشميز إلى عشره الف ريال واذ فكرت في شراء بدله كاملة لاحد الاطفال يلزمك نص راتب فكيف بالذي معه في المنزل من ثلاثه الى اربعه اولاد فكم يحتاج لكسوتهم؟؟؟!!! والرواتب ثابته مثل ماهيه ولا زاد فيها ريال واحد منذ اكثر من عشر سنوات وعبر صحيفة عدن الغد نناشد السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة تفعيل أجهزتها الرقابه والنزول الى الأسواق ومتابعة الاسعار عن كثب ليرتاح المواطن.

 

نالت استحسان من الجميع

وأفاد الشيخ محمد شعتل الغلا ظاهرة عامة في كل متطلبات الحياه اليوميه وليست محصورة بشراء الملابس في مواسم الاعياد و المناسبات واولياء الامور يواجهون صعوبه في توفير لقمة العيش لاسرهم مع غلا اسعار المواد الغذائيه والاستهلاكية واصبح شراء الملابس في ظل هذه الظروف من الكماليات

واضاف شعتل قام شباب مدينه جعار بمبادره طوعيه لتنظيم حركة الماره في اسواق المدنية لتسهيل حركة مرور الأسر بحرية وقد نالت هذا الخطوه استجابه وإرتياح كبير من الجميع لمنع ظاهره المعاكسه في اوقات الدروة.

 

الغاء فكرة الملابس

ومن جانبه قال المواطن عوض حسين عمورة حصلت موجه ارتفاع في اسعار الملابس في كل عيد ويستغل كثير من تجار الملابس هذا الفرصة لتحكم باسعار الملابس بمختلف الفئات العمرية من كبار الى صغار تحت مبرر زيادة اسعار الصرف وهبوط العمله الوطنيه وعلى اثر ذلك يقوم بعض الشباب وبالضغط على الاهل لتوفير مبلغ البدلة تحت اي مبرر كان ومع هذا الوضع السيء يضطر معظم الأسر إلى الى الغاء فكره ملابس العيد من قاموس احتياجات العيد.