الكويت بلد المحبة والانسانية والعطاء بلا حدود

بصمت وبدون ضجيج وأضواء تتحرك الكويت الحبيبة في اليمن، فعلاوة على مشاريع الإغاثة اتجهت مساعداتها نحو مشاريع التعليم والصحة، وأيضا كالعادة تتحرك بدون ضجيج ولا صخب إعلامي مرافق.

واستهدفت المساعدات الكويتية طوال السنوات الماضية 5 مجالات، الغذاء والمياه والصحة والتعليم والإيواء، فمعظم المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية قد وصلتها أجزاء من تلك المجالات الخمسة، وبدون ضجيج ولا صخب إعلامي تتحرك الكويت كدولة جارة وشقيقة.

مشاريع الحبيبة الكويت ليست وليدة العمليات العسكرية، ولم تكن مرتبطة بمواجهة الحوثيين، فالمدارس والشوارع والمستشفيات كثيرة هي التي تحمل اسم الكويت وبنيت بالمال والكرم الكويتي، منذ الثمانيات وبداية الألفية الجديدة كان أهل الكويت في القرى والمدن اليمنية يبحثون عمن يقدمون لهم المساعدات.

قدمت الكويت الاغاثات الانسانية بمختلف انواعها الايوائية والدوائية والغذائية في طول وعرض اليمن وجزره، ولم نرى لكل ذلك صورة كما يفعل غيرها، وقدم سمو أمير الكويت مبلغ 100 مليون دولار لإغاثة الشعب اليمني، ولم يجد هذا الخبر حديثا في الإعلام رغم أهميته.

ومما قامت به الكويت نذكر هنا جزء بسيط منه، كانجاز مشروع تصريف المياه الراكدة في فوه بالمكلا، كما تكفلت بطباعة وتوفير كتاب المنهاج للتعليم الأساسي من الصف الأول الى التاسع في عدد من المحافظات، ويجري انشاء عدد من المراكز الصحية في الشحر والحامي بحضرموت ومحافظات أخرى، الى جانب بناء القرية السعيدة في تعز للأرامل والأيتام، ومشاريع أخرى يصعب حصرها من كثرتها في مقال واحد.

وكانت دولة الكويت قد تكفلت بعلاج مرضى القلب اليمنيين في السودان بتوقيع اتفاقية بين المسؤولين في السودان والكويت، كانت تلك بعض ما أغاثت به الكويت أهل اليمن، وهناك الكثير المتبقى والقادم، وليس الشعب اليمني من ينسى مواقف من وقف الى جانبه وقت الأزمات، ولا يسعنا الا أن نتوجه بالدعاء الى الله أن يجزي الكويت اميرا وحكومة وشعبا عنا خير الجزاء، وأن يحفظهم ويزيدهم من فضله أمانا ورخاء وتقدم.

#الكويت
#الكويت_حضرموت_جسد_واحد
#الكويت_بلد_المحبة_والانسانية
#حفظ_الله_الكويت