وعود الحكومة للتربويين إلى أين؟

انتهى شهر يناير 
هناك وعود حكومية بصرف علاوات السنوية للتربويون وكافة موظفي الخدمة العامة
رغم ان العلاوات السنوية لسنوات الماضية الذي كان سعر الدولار 250
اليوم 1000
علاوات اليوم لاتساوي شي مقارنة بالغلاء الفاحش
فهل هذة الوعود وعد عرقوب
ام ينتظرون حتى ينتهي العام الدراسي للتعليم
ووعود عام بعد عام
في الوقت الذي لاتساوي شي هذة العلاوة
مفروض هيكلة الاجور على صرف اليوم
فهل تفي الحكومة بوعودها
ام تتعذر بعدم اعداد الكشوفات
فهل. كل مكاتب الخدمة العامة تشتغل ليل نهار لاعداد كشوفات العلاوات
في الوقت الذي نحن بعصر الكمبيوتر والانترنت وليس اليد
تستطيع تعد كشوفات موظفي العالم بضغط زر
لان كل الاعمال الكترونيا بضغط، زر وليس يد
فلاعذر ولاوعو د بعد، اليوم للحكومة ومكاتبها بالمحافظات بالتعذر بعدم اعدادالكشوفات من مكاتب المحافظات
فحبل الكذب قصير

فهل آن الاوان ان تفي الحكومة بوعود عرقوبية لشعب فتك بة الجوع والفقر والعوز
فهل تنقض هذا الشعب من هذة البصيص من الامل في ظل غلا طاحن فتك بالشعب
هل ينتظرون ثورة الجياع الغاضبة
بعد ذلك تتهموها انها كذا وكذا
فصبر الشعب نفذ
هل آن الاوان لانقاضة
بدلا عن اتهامة كذا وكذا بالغد
الايام القادمة والاشهر ننتظر منهم مفاجآت
اوينتظرو من الشعب المفاجآت بعيد عن سيل الانهمات التي مل منها شعبي

انا منتظرون منكم الوفاء بوعدوكم بحكومتنا الرشيدة 
ملينا سئمنا تركتم الشعب يكره الوظيفة العامة ويكرة هذا الوطن الذي اهانة 
ويبحث عن وطن اخر بالمهجر