حوار مع طفلي الصغير!

قبل قليل كلمني ولدي الصغير، قائلًا: يابابا ليش حكومتنا تترك للمليشيات حرية اختيار الزمان والمكان لمهاجمة الجيش والقبائل في كل اليمن؟.

هل تعرف يا يابابا لو أسقطوا مأرب، سيتوجهون إلى شبوه وبعدين حضرموت، ويقسموا الجنوب إلى قسمين، ثم سيتقدمون من حضرموت باتجاه عدن.

سيتركون الساحل حتى يأخذوا عدن وبعدها ذوباب وباب المندب، وأنت تعرف أن قوات الإنتقالي ليست مؤهلة لقتال منظم،، ولن يصمدوا يوم وليلة أمام المليشيات. وبمجرد ما يسقطون باب المندب، يعتبر الساحل منتهي، وبذلك يكون كل اليمن بأيديهم، وتحت أرجلهم. وفيه نقطة هامة يابابا أنت مش مدرك لها، أن المليشيات كلما أخذوا منطقة كلما زاد تأييد الناس لهم، لا حبا بل خوفا، وقدك شفت بن حبتور عندما طلع على العربية بعد دخول الحوثيين عدن ودعا إلى مواجهتهم ومواجهة التمدد الفارسي، وبعدين شويه وقد بيسمي عبدالملك بالحبيب، ومن جاء إلى عنده، يقص عليه كرامات الحبيب الذي يواسيه باستمرار بالمال والعطف والدعاء!.

رديت عليه بحزم: أيش عرفك بليات المرجال ياولدي، أهجع وأترك هذه الأمور لقياداتنا، فهم أعرف مني ومنك ومن الشعب اليمني.