كلمة لكوادر المؤتمر الشعبي العام

الذكرى ال 39 لتأسيس الحزب:

بهذه المناسبة، يطيب لي تهنئة كوادر الحزب في اليمن وخارجه.

المؤتمر حزبًا يمني الهوى والهوية، وله وجود في كل بيت يمني، وانجز الكثير لليمن خلال فترة حكمه،

فهو حزب وسطي؛ عقيدته اليمن، ومنهاجه السلام.

اليوم، المؤتمر يعاني من انقسامات رأسية وأفقية، ومن تشتت لقياداته، جغرافيًا، سياسيًا وولائيًا.

يعاني الحزب من تضخم كبير في أعداد قياداته، وضياع وتسرب مستمر لكتلته الصلبة من كوادره، فهو يتجه ليكون كالهرم المعكوس.

اليوم حصان المؤتمر بلا فارس، فمن سيُعيد للحزب وحدته الداخلية؛ ويقود مصالحة وطنية مع بقية الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية، ويُسهم في جهود استعادة الدولة اليمنية ( سلمًا أو حربًا)، سيكون هو الأحق بلقب فارس المؤتمر وبطل اليمن.

اما اليوم فالكل عبارة عن قيادات تائهة بلا قائد وبلا مشروع واضح، للوضع الحالي لليمن وللمستقبل.

ليس سرًا، أنني شخصيًا مازلت مراهنًا عليه، حتى بعد مغادرتي لموقعي السابق فيه (عضو اللجنة الدائمة الرئيسية الدائرة 281 مديرية حوث حاشد م/ عمران ) على اِثر الأزمة السياسية ل2011م.

رحم الله المؤسس، فقيدنا الشهيد علي عبدالله صالح، ورفاقه، وعارف الزوكا وعبدالعزيز عبدالغني وعبدالكريم الأرياني، وجميع مؤسسي الحزب.