الحكومة أين صلت هذا العيد .. ؟  

 

د. الخضر عبدالله : 

سمعنا ونظرنا في وسائل الإعلام العربي ان زعماء ورؤساء العرب أدًوا صلاة عيد الأضحى , مع جموع المصلين من أبناء شعوبهم رفي مساجد ومصليات بلدانهم العريقة .

لكن في بلادنا مرت ايام العيد وما زلت اتعشم ان تفصح لنا وسائل الاعلام اليمني , اين صلت حكومتنا الموقرة العيد وهل تفرقت على مساجد ومصليات اليمن لكي يصلون مع الناس صلاة العيد ويبشرونهم بغد مشرق آت , أم أنهم صلوا في الفنادق قصراً وجمعاً .

أقولها حقيقة أن هؤلاء ما زالوا لم يدركوا بعد ثقل التركة التي ورثوها , ولا اتحدث عن تركة مشاريع ومنجزات فعلوها , فهم فاشلون مهما حاولوا من خداع وكذب وتدليس فمشاريعهم الزائفة اطلت براسها بالفشل الذريع , ولكن اتحدث عن تركة الانسان المسلم المعتد بدينة وقيمه فان لم تشاركة الحكومة هذه القيم و لو تصنعا فلن تجده بجانبها يوما ما مهما حاولت استمالته .

حكومتنا ( يا جماعة ) ذهبت في عطلة كاملة او بالأصح في غربة خارج الوطن من رئيس جمهورية ووزراء ووكلاء , وأم الصبيان , وأصبحت خارج نطاق التغطية , فحتما ستذهب فى عطلة ابدية ولن يشم المواطن رائحتها أو يرَ لها أثراً . 

يا حكومة الغفلة .. القدوة مطلوبة اطلعوا للناس حدثوهم آنسوهم استعموا إلى معاناتهم تقربوا منهم حتى بالكذب والتدليس والوعود الزائفة التي سموعها منكم مرات ومرات عديدة ,لكن اختفاءكم الطويل , ليس مبرر بهذا البرود السياسي . 

يا حكومة الفنادق .. لقد أصبح المواطن يتجرع مرارة سوء الأوضاع المعيشية , وانقطاع الرواتب الشهرية لعدة شهور , وارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية , وتردي الخدمات الضرورية من ( كهرباء وماء وطرقات وغيرها ) .

يا رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء والوزير الفلاني والفلاني تذكروا حديث النبي – صلى الله عليه وسلم - حينما قال :" ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) .

وقبل ما انسي العيد مبارك عليك ياحكومتنا العسل .