فرز آخر لليمنيين..

من هم أهل البيت في عصرنا الحاضر؟ 
ومانوع الرجس الذي تم تطهيرهم منه؟
 ومانوع تلك الطهارة؟
وهل هي لازمة لأولئك المخصوصين حينها؟
 ام متعدية إلى غيرهم؟
وهل هناك ما يبطل تلك الطهارة؟ 
بعض الخطباء والفقهاء عند صلاته على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يقول (وآله الطيبين الطاهرين) فمن أين أتى ب الطيبين؟ أم أنه بهذا يشترط لطهارة أولئك أن يكونوا (طيبين )؟وماضوابط تلك الطيبة؟

وبعض الفقهاء ممن يجزم بطهارة نفسه يقول:
(وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار.)
أو يقول وعلى الآل الطاهرين والصحابة المنتجيين.
فما مغزاه هنا؟
ألا يمكن أن يتبادر إلى أذهان بعض السامعين؟ (وقد تبادر فعلا) 
أن الصحابة ليسوا بطاهرين؟ .
أما احد الفقهاء من فصيلة غير الطاهرين (كما يرى نفسه) فيصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه وعلى الآل بالطبع لكن يخص منهم (الطيبين الطاهرين)
على اعتبار أن جزءا من الآل غير طيب ولا طاهر.

الكل يعرف طبعا بحديث (المؤمن لاينجس حيا ولا ميتا)
أليس هذا الحديث يمنح المؤمنين الطهارة أحياء وأمواتا؟
وينفي عنهم النجاسة كذلك في حياتهم وبعد مماتهم؟ 
وهناك في كتب الفقه أبوابا وفصولا تحت مسمى (أحكام الطهارة ).
فما علاقة ذلك بما ذكر آنفا؟.

حديث آخر يقول عليه الصلاة والسلام:
(الهر ليس بنجس ).
فإذا كان الهر ليس نجسا.. أليس ذلك يعني طهارته؟ وأليس من باب أولى أن الإنسان طاهر؟
 ولو لم يكن من ذلك الفصيل؟.

الطهارة والنجاسة من الأدوات التى وظفت في الصراعات باليمن..

والكل يعرف كيف يستقطب الأطهار (حسب توصيفهم لأنفسهم)
أولئك المنتفية عنهم الطهارة (كما يرون أنفسهم بالطبع) لغزو ومحاربة أولئك الذين يرون أنهم اطهارا في حياتهم ومماتهم.
فتجمع الجموع، وتجهز الجيوش ويذهب أولئك الأنجاس (حسب رؤيتهم لانفسهم).
يذهبون بأمر الطاهرين لقتل أولئك الذين يدعون الطهارة. 
أليس هذا توظيفا؟.

ذكر القاضي العمراني رحمه الله في واحدة من جلساته العلمية أن علماء من إب  شوافع يرون أن المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا في حين أعترض على ذلك علماء من صنعاء هادويون زيود وقالوا بعكس ذلك.
فدخل عليهم الشيخ حسين الدعيس من علماء بعدان التابعة لإب فقال لهم:
المسألة بسيطة :: 
(من سمارة وطالع أنجاس ومن سمارة ونازل أطهار
لا يحاولوا ينجسونا ولا نحاول نطهرهم).

باختصار..
جزء من اليمنيين يرجح نجاسته.
والجزء الأخر يجزم بطهارة نفسه.