جريمة الشيخ سلطان البركاني!

 

للشيخ سلطان البركاني أخطاء كثيرة في مجال السياسة والإدارة كحال كل القيادات السياسية والحزبية، وبل والدينية والقبلية في اليمن، ويمكننا نقده بشأنها وبشده، إلا أن مسألة التشهير به استنادا على ممارسات شخصية لا تمت بصلة إلى عمله ومهامه الرسمية ودوامه الرسمي، فهذا سقوط لهم وليس له وبزاوية 90ٍ.

هو مدني وليس عسكري، وهو في منزله وليس في مجلس النواب، ومن نشر المقطع الاجتماعي الرائع يعاني من حقد شخصي، وستجدونه في مربع الحياد القاتل بشأن مأساة اليمن.

ترفعوا ياقوم حتى ترتفعوا، فمن العيب التدخل في الشئون الخاصة للناس، ونقل خصوصياتهم من مأكل ومشرب ومغنى وحوارات شخصية ورسائل خاصة. إن سقطت بلادكم بيد العصابات فعلى الأقل حافظوا على أخلاقكم وقيمكم، ومن فرح في سلطان لأنه خصمه، غدا سيأتي دوره في مقطع وهو يأكل دجاحة مع أولاده، ثم سيأتي خصومه ليولولون ويصرخون ويقولون تبأ له كيف له أن يأكل دجاجة سمينة بياضة والناس في الجبهات، وكأنهم بدورهم لا ينامون إلا بعد التأكد من وصول العشاء إلى المقاتلين الأبطال حفظهم الله. 

بطلوا المزايدات باسم الجبهات.

خفوا ياقوم، شلوكم الجن فضحتونا.