جناية الذين لايعلمون على العرب..

قال تعالى :
(وقالت اليهود ليست النصارى على شيئ. وقالت النصارى ليست اليهود على شئ. وهم يتلون الكتاب )

فعلوا ذلك والكتب السماويةبين أيديهم يتلونها. 
لكن الجهل تمكن من عقول الطرفين فأعماهم عن الحق  والإنصاف،  وصدهم عن العدل  فمارسوا الإقصاء والإلغاء والتصفية المادية والمعنوية بحق الآخر .
ونحن هنا بصدد الحديث عن صنف ثالث من البشر شبيها باليهود والنصارى في جهلهم وتعصبهم 
 وإنزالهم الأحكام  وإصدارهم الفتاوى بحق الآخرين.
وهذا قول الله فيهم متما الآية السابقة :
 (كذلك قال الذين لايعلمون مثل قولهم . ) البقرة 114
(الذين لايعلمون)

فما أكثر من يجنون على هذه الأمة وشعوبها!  بادعائهم  علما ودراية وهم في الحقيقة لايعلمون.
 وصفهم الله بأنهم لايعلمون. واكرر لايعلمون.
  بمعنى هم  جهلاء وحمقى وبلهاء ومغفلون.
بل ( مقرطسون) و(مكرتنون) و(اخجاف) .

 يا ألله. 
كم كارثة وكم مصيبة جرها هذا الصنف العفن على مستوى البلاد العربية تحديدا ؟
وعلى مستوى الأفراد والجماعات ؟
من يتأمل يجد أن الكوارث تأتي من تلك الزبالة ومن ذلك المكب المتقبل للنفايات بمختلف اشكالها وهم تلك الطوابير من الحمقى والجهلاء المغفلين المدعين العلم زورا..

فكم تدفع البلاد العربية ثمنا لهذا التشابه والتخادم بين جهلائها وحمقاها من جهة وبين متعصبي أهل الكتاب بفرعيهم من جهة أخرى؟..
إنه الجهل ياعرب.
ويبقى السؤال 
 أكو عرب ؟