ماذا حقق مارتن غريفيث؟

ماذا حقق مارتن غريفيث؟

ماذا نحن فاعلون؟

 

وأخيرا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ودع منصبه الرائع والأكثر من رائع..

المنصب الذي يبيض ذهباً، على حساب دماء الشعب اليمني. 

في كلمته الوداعية قال مارتن "أن الوضع في اليمن كارثياً، ومازال"!

*. نحن مدركون لهذا يامارتن، ولذا استعنا بكم، وللأسف ذهبت والوضع أصبح أسوأ من لحظة مجيئك.

 

كما قال " أن المأساة من صنع الإنسان"!

هذا النتيجة التي وصلت إليها بعد 3 سنوات عجاف، و ب7 مليار دولار، تستحق عليها جائزة نوبل يامارتن، لأن الكل كان يعتقد أنها من صنع الطبيعة، والبعض كان يشك أنها من صنع الحيوان، وتحديدا القردة،

 

قال مارتن : أنه عقد كثير من الاجتماعات، في رحلات مكوكية إلى كل مدن العالم مع من وصفهم بابطال السلام( شباب ونساء).

نعم يامارتن: شاهدنا الكثير من تلك الاجتماعات "غير المجدية" التي صرفت عليها ملايين الدولارات من مساعدات الشعب اليمني، والكل يعلم أنك ما ذهبت لاشغال وقتك بمطاردة من ليس له ذنب في المشكلة وليس لديه عنده حل، إلا من أجل ملئ جدولك بأعمال نتائجها صفرية، لغرض تصفير اعتمادات مجزية.

 

المهم: أين نحن اليمنيون من هذا العبث؟

يا أخواني في اليمن:

نحن ( كل الأطراف) تحولنا ككرة يتقاذفها اللاعبون، وآن الأوان لتدارك حالنا وأحوالنا وواقعنا، فالأفضل لنا في الشمال إما المضي في مشروع حقيقي لاستعادة الدولة، أو ترك الميدان لمليشيات الحوثي حتى يحكم الله بيننا وبينهم؛ أما في الجنوب، فالحل إما وعادت الشرعية إلى عدن بضمانات كاملة لإدارة اليمن، أو ترك الساحة للانتقالي، حتى يحكم الله بحكمه.

 

الوضع الحالي هو أسوأ من الاستمرار في نزيف دماٍ بلا جدوى، ولا أفق للنهاية.

نحن في الخارج، بينما شعبنا في الداخل يموت كل يوم، جراء جرائم الحوثي وجنان الانتقالي، واصبحنا في الشرعية شماعة يرمي عليها الجميع عبثهم وجرائمهم، وكذلك اهدافهم الخفية..

 

فلنمض في مايحقن الدماء، والبقية تفاصيل..

وقناعتي، الحوثي حركة عنصرية تذوب بالسلام وتزدهر بالحرب.... خصوصًا إذا كانت حرب من حق الإمارات!.

لا يجوز لا يجوز لا يجوز الاستمرار بخطط وأدوات فشلت خلال 6 سنوات حرب..

نسأل الله حُسن المخرج. 

 

عبدالوهاب هادي طواف