دولة الحلول الفردية

 

 

 

في كل دول العالم تسعى الحكومات لحل ما يعيق حياة المواطن إلا في اليمن، عملت حكومتي الطرفين على خلق الأزمات المتنوعة والمتواصلة وربطها بإحكام حول عنق المواطن، لخنقه وسلب إرادته.

 

اجتهد لحل أزمات الحكومتين المفتعلة، أوجد لنفسه الخدمات من ماء وكهرباء وعمل على تدبير حاجاته اليومية رغم انقطاع الرواتب وليس ذلك فحسب، بل يدفع من جيبه الجبايات والتبرعات التي تذهب لهوامير الفساد ولمليشيات لا تعطيه شيئاً.

 

وعد هادي برفع علم اليمن على جبل مران، وانتكس العلم في كثير من المناطق، ولم ترتفع راية اليمن، وارتفع قيمة الدولار، وأدخل الناس في دوامة الفقر والمجاعة والفساد والظلام.

 

تقطع الكهرباء بالساعات في المناطق الحارة، ويعاني الناس، ومع ذلك لا يخجل أي مسؤول في الداخل أو الخارج، لأنهم يعلمون بأن المواطنين سيبادرون إلى الحلول الفردية، ولم يخيب المواطن ظنهم فسارع البعض إلى ترك مناطقهم الحارة إلى المناطق المعتدلة وارتدى الكثير ثوب الصبر على ما لا يطاق.

ومادام الشعب يتقن الحلول الفردية والصبر فكيف لسلطة أو حكومة شرعية أو غير شرعية أن تشعر بهم ..؟