مروجي المخدرات في المهرة أصبحوا رجال دولة

مثل ما قالت المصادر يوم أمس انفجار عنيف هز مدينة "الغيضة" باتجاه الكورنيش خلف مبنى المحافظة بعد اشتباكات مروجي المخدرات مع الأمن العام .
يعني وصل بنا الحال أصبح "مروجين المخدرات" "رجال دولة" يداهمو وألقوا قنبلة على دورية الأمن وبعدها تمكنوا من الفرار .
أين الدولة والقوات الأمنية لمكافحة المخدرات ؟

أنفجار الأمس رسالة للجميع يأكد لنا المروجين قادمين بقوة إذا لم نوحد الجهود ويتكاتف الصغير قبل الكبير لمحاربة هذا الآفة يعلم الله لتصبح المهرة بكرة مدينة "قندهار" .
وتأثيرها على شباب المحافظة جاءت من أبناء جلدتنا للأسف منهم المروجين و المهربين و المتعاطيين
لو الأمن تخاذل بهذا الحملة سنة أو سنتين قد تمس بالجيل القادم .

افرض أمر واقع بأن الزوار لم يستطيعون الوصول للمحافظة
وكل الدول المجاورة ستغلق منافذها وحدودها وأصبحت المحافظة منطقة إرهاب وتوريد للمخدرات 
بعدما كانت منطقة الأمن والاستقرار والكل يضرب 
بها أروع الأمثال .
أتمنى الرسالة توصل إلى قيادة الأمن وأقولها بكل صراحة اضربوا بيد من حديد أمام ابن قبيلة فلان وأبن الشيخ فلان ؟ عند النظام والقانون الكل يأخذ مجراء .
لو تخاذلتم وتعاطفتم مع إنسان يعمل بالمخدرات أتوقع بكرة الطيبة حقك ستدمر جيل كامل .

إخواني قيادة السلطة المحلية والقوات الأمنية بالمحافظة:
مكافحة المخدرات تبدأ باقتلاع الرؤوس الكبيرة يكفينا ملصقات وتوعية والكل يعرف مايدور دون حزم الأمور .
كما تبذلون جهود كبيرة رغم كل الجنود يداومون بدون رواتب ولكن نقول لهم اصبروا وكافحوا لأجل المهرة اولأ واجيالها .

كذلك إخواني الإعلاميين والناشطين عبر مواقع التواصل: 
توقفوا عن المناكفات الإعلامية والتحريض لأجل مصالح شخصية والجميع يعرف أنتم ضد من ومع من وإلى من تنتمون اغلبهم لدى الأحزاب ، والمكونات ، والتكتلات ،
وو إلخ…

وجهوا الأقلام تكتب لمصلحة الشعب بالحفاظ على أبناء المجتمع بعيد عن الأمور السياسية قبل الوصول إلى وضع 
لا يحمد عقباه .
سيظل الجميع سند وعون لاقتلاع الظاهرة الخبيثة ومكافحة المخدرات بكل الوسائل وذلك بالتعاون مع الجهات الأمنية بالمحافظة .  
واجب وطني على الجميع ينحشر بخندق واحد لمحاربة ومكافحة المخدرات بالمحافظة…