تفجير جامع دار الرئاسة اليمن

قبل 10 أعوام تم استهداف رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح، وكِبار قيادات الدولة، بتفجير جامع دار الرئاسة وهم يؤدون صلاة الجمعة.

جريمة بشعة بكل معايير الدنيا، إنسانيا ودينيا واخلاقيا.

رحم الله صالح، فقد واجه الموقف بحكمة لا مثيل لها، جنب اليمن سفك الدماء.

كما أن نجله أحمد تحلى بصبر عظيم، أمام هول الموقف، وهو الذي كان بتصرفه كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.

كما أن الرئيس هادي أدار الموقف بحكمه هو الآخر.

رحم الله ضحايا تلك الجريمة، ونسأل الله الشفاء لبقية الجرحى، وعلى رأسهم الأخ نعمان دويد، كما نترحم على من سقط من الأبرياء في أول ردة فعل على تلك الجريمة، في منزل الشيخ حميد الأحمر، وعددهم حوالي 20 شخص، والذين اُستهدفوا بقصف من قِبل الحرس الجمهوري وهم يتناولون غدائهم.

تلك الجريمة كانت نتاج لاحتقانات هائلة بين الحزب الحاكم وبقية القوى السياسية والدينية في اليمن، وهي إحدى أهم مرتكزات سقوط البلد بأيدي ميليشيات الحوثي الهاشمية.

وإذا أردنا الخروج من متاهة اليوم، علينا ترميم البيت اليمني، بالاعتراف بأخطائنا والاتجاه الصادق لحل خلافاتنا، مالم سنظل مشردون، نترقب سخافات محمد الحوثي وهو يزايد ببيع الجنابي التي نهبها، ونتابع عبث الانتقالي في الجنوب، وجهود الإمارات لنشر "السعادة" في ربوع وطننا الجريح.

جمعة مباركة للجميع.