وداعا "عدن"

- قضيت أسبوع ممتعا بزيارة إلى العاصمة "عدن" والتقيت فيها مع بعض القيادات والمسؤولين والأخوة الإعلاميين للتطلع على مستجدات أوضاع المحافظات المحررة .

وتوضح الخلل من خلال الزيارة هناك ضعف كبير من قبل الجهات المعنية بعدم تجاوب وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين .

- مع السلامة لكل من ساكن الحبيبة "عدن" الاشتياق لا يرحم والعودة إلى حضن "المهرة" أصبح أمر مهم وتعتبر المحافظة الوحيدة الذي تستقبل كل اليمنيين بعيد عن العنصرية والمناطقية .

 كيف لا اقارن و "المهرة" أرض الأمن والسلام تجمع كافة الشرائح بكل التوجهات السياسية

اعذريني يا لؤلؤة العرب "عدن" اصبح الواقع على ارضك أليم و المواطن يعاني من كاهل العيش ويصرخ أين أنتم يا مسؤولين .  

- "عدن" اليوم تغيرت كثير و ليست "عدن" الأمس لذلك تحتاج إلى تكاتف وتضافر الجهود من قبل كافة الأطراف المتصارعة على الأقل توفير الخدمات الأساسية حتى يستطيع "المواطن" ينعم بالأمن والاستقرار .

إذا حكومة "المناصفة" عجزت بطرح حلول جذريا لإنهاء ملف "الكهرباء" أين مشروع الدولة ولم تستطيع حل الازمات الذي توهموا فيها العالم لينعم بها "المواطن" ؟

- لو تستغلون فئة "الشباب" وتوظيفهم بالمرافق الحكومية فهذا يعتبر تامين لمستقبل العاصمة "عدن" وتعزيزها بكوادر شبابية ناضجة للتوعية البشر بعيد عن التجنيد اهتموا بالتعليم .

 عاشت "عدن" حرب طال مداها (ستة سنوات) أكلت الأخضر واليابس .

وأيضا اليوم أبنائها يواجهون حرب مع "الخدمات الأساسية" يستخدمها "المسؤول" لنفوذ سياسية وتصبح ورقة ضغط ليدفع "المواطن" قيمة الضريبة .

بعكس محافظة "المهرة" نجد السلطة المحلية تبذل جهود كبيرة بالحفاظ على أمن واستقرار المحافظة وبقدر الإمكان استطاعت القيادة بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين .

أدعوا كل أبناء "المهرة" بالحفاظ على أمن واستقرار المحافظة ونعمل بجانب السلطة المحلية بعيد عن الحرب الحاصلة باليمن ونتخذ عبرة ما يحصل لأبناء المحافظات الأخرى وعلينا تقدير هذه النعمة الذي الله أنعمها علينا.