وقفة.. واقع الطب الرياضي!

ـ لايختلف اثنان على الاهمية التي يحتلها الطب الرياضي في المجال الرياضي عبر الفعاليات والانشطة الرياضية المختلفة .

ـ حيث ان تواجده يقلل من خطورة الاصابات ويساعد على تخفيف آلام اللاعبين من خلال الاصابات التي يتعرضون لها داخل الملعب من خلال نقلهم لاقرب مشفى ليكون تواجد المسعف الرياضي عامل اطمئنان للاعبينا .

ـ ورغم التقدم الهائل الذي نشاهده في الدول الشقيقه والصديقة في هذا المجال التي تمتلك طواقم طبية متكاملة ومتخصصة بل وعربات اسعاف حديثة بعكس ما نراه في ملااعبنا التي تفتقد للكثير من هذه التجهيزات بل يقتصر الامر على علبة بخاخ وقطعة ثلج ونقل المصاب على سيارة عادية.

 هي كل مايملكه المسعف المختص واحيانا يسند الدور لاي احد في دكة (البدلاء )ليقوم بدور المسعف الرياضي.

ـ وبالعودة لواقع الطب الرياضي وتواجده في ملاعبنا المحلية نرى واقعا مغايرا .

فالاندية غير مهتمه وفروع الاتحادات بعضها يحرص على تواجد المسعف كفرع اتحاد القدم فيما بقية الفروع تقيم مسابقاتها من دون مسعف رياضي.

فيما واقع فرع اتحاد الطب الرياضي بوادي حضرموت يعج بالخلافات والاستقالات والاتكالية في العمل رغم وجود الكادر المتخصص في هذا المجال.

ـ وامام هذا الامر فان مكتب الشباب والرياضة وادارة الفروع والاندية مطلوب منها التدخل لحل هذا الموضوع، لاعادة الثقة والامل لدى اللاعبين في ان صحتهم تهم الجميع.

 الى جانب انه بات من الضروري الزام فروع الاتحادات الرياضية بضرورة تواجد المسعف المختص في اي نشاط رياضي وفي كل مباراة ، واعادة قوام تشكيل فرع اتحاد الطب الرياضي واشراك جميع الكوادر الطبية المتخصصه التي ترغب في العمل كمساهمة منها وتوفير الدعم للفرع بالمتطلبات الرئيسية حتى يقوم بدوره على اكمل وجه.

والله الموفق.