الدعم القطري للحوثيين

عاتبت شخصية مقربة من صُناع القرار في قطر على موقفهم الداعم للحوثي، خصوصاً في الجانب الإعلامي، فقد سخرت قطر ترسانتها الإعلامية والدبلوماسية لخدمة مليشيا الحوثي وإيران، ومولت ثلاث قنوات فضائية للحوثي والآن سيطلقون قريباً قناة القبيلةً بغرض تحشيد أبناء القبائل الى ساحات الموت والدمار.
كان رده: أن قطر في حرب دفاعية عن النفس مع السعودية والإمارات، وهما من يتحمل وزر لجوء قطر الى إيران وقبلها العراق وعًمان وسورية ولبنان.
فقلت له وهل أصبح الدم اليمني رخيصاً الى الحد الذي يُستخدم في حروب بالوكالة؟
أين الأخوة؟ إين الإنسانية؟ إين الأنظمة والقوانين والتشريعات الدولية التي تُجرم الإرهاب ودعم الحروب؟
ولذا على أبناء اليمن اليقظة والمسارعة بمواجهة تغول وصلف وفجور وإجرام مليشيات الحوثي قبل فوات الأوان، فالحرب أصبحت حروب أحقاد لأطراف خارج اليمن، وإن انتصر الحوثي سيطلق بقية مشاريعه العنصرية والطائفية ضد أبناء اليمن باسم الدفاع عن القدس وزيمبابوي، وسيحول اليمن إلى ساحة حرب لا تنتهي لإيران ضد الداخل والخارج.
نحن في ورطة كبيرة ويجب على العقلاء البحث عن مخارج لإنقاذ اليمن، وأطالب الأحزاب السياسية على الأقل "بتأجيل أحقادهم" ضد بعضهم البعض حتى إعادة الدولة وبسط الأمن والأمان ونبذ مشاريع الموت والدمار.

عبدالوهاب طواف