حرب الإمارات ضد الإرهاب في اليمن!

 

 

شاهدت خطاب لنائب رئيس الأركان الإماراتي الفريق الركن مهندس/ عيسى سيف المزروعي، أمام حشد من قادة الجيش الإماراتي، قال فيه أن قواتهم تخوض حرباً في اليمن ضد ثلاث قوى إرهابية، وعددها بميليشيا الحوثي، وجماعة الإخوان المسلمين، والقاعدة.!

 

أولاً : نعترف أن الإمارات حققت نتائج ملموسة في طرد مليشيات الحوثي من معظم المحافظات الجنوبية وبعض الشمالية؛ ودعمت وسلحت وجهزت قوات يمنية في الساحل الغربي، وقدمت الكثير من الدعم المالي والعسكري والإغاثي لبلادنا، وقدمت مجموعة من أبنائها في سبيل استعادة الدولة اليمنية؛ وهذه جهود لن تُتسى لهم؛ ويشكروا عليها.

 

ثانياً: لم يُثبت أن حزب الإصلاح اليمني يتبع ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهو حزب سياسي مرخص له، ويعمل طبقاً لقوانين اليمن وأنظمته؛ وإن ثبت غير ذلك فالحكومة اليمنية هي المعنية الوحيدة بحظر الحزب ومحاكمة قياداته إن ثبت قيامهم بتهديد أمن الدولة اليمنية أو أمن دول أخرى.

 قيادات حزب الإصلاح هم مستشارون للرئيس اليمني، ويتواجدون حالياً في المملكة العربية السعودية؛ باستضافة كريمة من ملكها سلمان بن عبدالعزيز، ويشاركون في اِجتماعات ونقاشات وورش عمل في مختلف المحافل الدولية والدول العربية والاجنبية.

 لهم تمثيل كبير في الحكومة والسلك الدبلوماسي والعسكري والقضائي اليمني، ولهم اسهام كبير في مقارعة مليشيا الحوثي، بإشراف دول التحالف العربي.

 

بالنسبة لي شخصياً ومعي الكثير، نحترم حزب الإصلاح ونعتز بكثير من مواقفه الوطنية، إلا أننا بالمقابل نختلف معه في كثير من سياساته وتوجهاته، وخصوصاً منها مايتعلق باقحام الدين في سياساتهم مع الأخرين وفهمهم لإدارة الدولة؛ ولهم أخطاء كما هي للمؤتمر الشعبي العام وبقية الأحزاب السياسية اليمنية، والتي أسهمت في ضياع الدولة اليمنية وتأخر اِستعادتها. 

 

ثالثاً: على ضوء خطاب الفريق المزروعي بشأن عمليات بلاده العسكرية في اليمن، لدي عدة تساؤلات:

1. هل تُعد الاِغتيالات التي طالت أئمة المساجد وقيادات حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية لليمن ضمن عملياتهم العسكرية في اليمن؟