بسبب تردي الخدمات: وقفات احتجاجية بعدن وانذارات بانتفاضة شعبية في حال عدم الاستجابة


الاثنين 08 مارس 2021 02:14 مساءً

(عدن الغد)خاص:

من حين لآخر تشهد العاصمة عدن أزمات متكررة وفي فترات ولم تجد من يقوم بمحاربتها من السلطات والجهات المعنية من أجل التخلص منها.

أزمات الكهرباء والماء والمشتقات النفطية وارتفاع سعر العملات والغلاء المعيشي والتردي الحاصل في كل القطاعات نتج عنه غضب شعبي عارم كانت بدايته عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي عبر فيها الكثيرون عن استيائهم جراء ما يحدث في عدن وكان آخرها اتخاذ ساحة العروض مكان للتجمع والتعبير عن الغضب ورفع لافتات تستنكر كل ما يحدث وتوجه رسائل للحكومة النائمة التي منذ توليها لم تقوم بأي عمل فعلي وعلى أرض الواقع يذكر.

الاحتجاجات ما زالت مستمرة في يومها الرابع على التوالي بمختلف أطياف المجتمع من النساء والرجال القادمون للمطالبة بحقوقهم التي حرموا منها لسنوات طويلة والإنذار بالتصعيد في حال لم تستجاب هذه المطالب والخوف من القادم إذا طال سكوت الجهات المعنية وتجاهلهم لهوم ومشاكل المواطنين في العاصمة عدن.

استطلاع : دنيا حسين فرحان

*احتجاجات قد تكون بداية لانطلاق ثورة الغضب الشعبي:

في كل مرة تحدث أزمة أو مشكلة في الخدمات نجد المواطنين يعبرون عن غضبهم عبر صفحاتهم في الفيس بوك أو عبر جروبات الواتس أب التي تعج بالأخبار كل يوم فلا يوجد للناس أي سبيل للتعبير عن كل ما يشعرون به سوى مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت منصة للتعبير عن كل شيء.

هناك محاولات جاءت من قبل شخصيات اجتماعية مؤثرة طالبت المواطنين بالخروج للشوارع والتعبير عن الغضب والرفض لكل ما يحدث من تردي واضح ومتعمد للخدمات الأساسية التي من المفترض أن تكون حقا رئيسيا لأي مواطن ويجب أن يحصل عليها من الدولة.

لكن في عدن الحال مختلف المواطن هو الضحية في حدوث أي شيء فهو من يتحمل أزمة الكهرباء والماء وكل المشاكل وهو من يقوم بالبحث عنها أو إيجاد البديل لها وهو من يتحمل كل الخسائر والمطلوب منه الرضا والقبول والتحمل وهذا ما كان عليه لسنوات عدة ولكن لا بد أن يكون له نهاية.

ساحة العروض بمديرية خور مكسر كانت مكانا لتجمع مختلف أطياف المجتمع الذين حضورا من أجل الإعلان عن تحويل الاحتجاجات من مواقع التواصل إلى أرض الواقع واتخاذها مكان للتعبير عن الغضب الشعبي الذي قد ينذر بانتفاضة شعبية في حال لم تستجاب مطالب كل من حضر.

رسالة_مواطن

محمد أنور العدني ناشط وإعلامي" من حقي أن أعرف من هو المتسبب في تجويع وتركيع الناس وتجويع أهلنا بهذا الأسلوب والعقاب الجماعي.

لذلك أطالب أخي الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن أن يخرج ويوضح لرعيته أبناء وأهالي عدن من هو المسؤول عن هذه الأزمات الخانقة قبل دخول الصيف وشهر رمضان المبارك ، سيادة المحافظ نطالبك بمؤتمر صحفي تكشف فيه كل الأمور وتأكد أن الشارع سيقف معك لأنك تحركت مع مطالبهم المشروعة ووقفت لجانبهم وقت الشدة.

أما الصمت فهو عار ومن سبقك في تولي منصب محافظ عدن كان صامت طيلة فترة حكمه وهذا ما جعله يحرق شعبيا في عدن ، لذلك لا تصمت اخرج وقول ونحن كلنا سنكون معك لأن من أبسط حقوقنا أن نفهم من هو المتسبب الرئيسي في عذابنا . 

نطالب بأبسط حقوقنا كشعب وننتقد المسؤولين الفاشلين:

يضيف محمد الجيلاني" لم نأتي إلى الساحة من فراغ ولم نخرج من منازلنا عبثا , نعيش في عدن أيام صعبة وتشتد كل يوم صعوبة ولا أحد يسمعنا أو يستجيب لنا , نعاني من الغلاء ومن كل الأزمات ولم نذق الراحة يوما وكم عبرنا عن هذا الغضب بوقفات احتجاجية ومطالب ورسائل كثيرة لكن لا حياة لمن تنادي.

اجتمعنا في ساحة العروض ضد الفساد بجميع أنواعه إن فرقتنا الاحزاب والسياسات حتماً ستجمعنا الحقوق والمطالب وسنقف ضد الظلم والاضطهاد كلنا يداً واحده سنصرخ ونطالب ونناشد ونصمد إلى أن يتم تحقيق مطالبنا ويتم إنصافنا.

لا يهمنا من انت ولا يهمنا ما هو انتماءك لا يهمنا الأحزاب والجماعات ولا الأصول ولا يهمنا السياسات التي تتبعها وتشيد بها نحن هنا تحت مبدأ واحد وتحت صوت واحد فقط كُلنا , ولن نثنى عن المطالبة بحقوقنا مها حصل فقد طفح الكيل بنا بعد انتظار تدخل الحكومة والسلطات وكل من بيده القرار لكن دون جدوى نحن شعب من حقنا أن نحصل على أبسط الخدمات وهذا حق لنا ولا يجب أن تطالب به لذلك سنظل نطالب ونطالب حتى نجد بصيص أمل أو تدخل ينهي كل ما يحدث وإلا ستحدث انتفاضة شعبية كبيرة لا نعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل في الأيام القادمة.

*نطالب الحكومة بالتنحي أو الاستقالة الجماعية أو تنفيذ مطالبنا

تقول حنان الأميري ناشطة مجتمعية" شباب نقي زي الورد دعوا للخروج والمطالبة بحقوقهم ، تدافع الجميع و التحقوا بهم من النساء والرجال والشيوخ والأطفال ، واليوم التحق بهم بعض القيادات.

ما ينقصهم هو تسليط الضوء إعلاميا و تنظيم برنامج تصعيدي قوي يتم من خلاله الضغط على حكومة معاشيق إما بالتنحي والاستقالة الجماعية أو تنفيذ المطالب ورفع معاناة المواطن ومعالجة تردي الخدمات من الجذور وليس حلول ترقيعية .

نود أن نذكر اللجنة التنظيمية بنقل ساحة التصعيد القادمة لساحة البنوك بكريتر بالقرب من قصر المعاشيق.

*مظاهرات خرجت لمطلب واحد وهو عيشة كريمة ولفت نظر المجتمع المحلي والدولي

يختتم رامي القيدعي أحد الشخصيات المؤثرة عبر مواقع التواصل " هذه المظاهرات خرجت لمطلب واحد وهو عيشة كريمة ولفت نظر المجتمع والدول المانحة أن عطاياكم تزيد إذلال الشعب ولا تنقذه سمعنا قبل أيام عن مليارات الدولارات ولكن ستتبخر لجيوب المسؤولين وقصورهم والشعب يعاني أصبح سعر المشتقات النفطية الاعلى عالميا بالنسبة لدخل الفرد.

أصبح سعر الصرف قاتل لأي مشروع او تجارة للمواطن اصبحت الساعة من الكهرباء مطلب بينما كنا في عز الحرب ننعم بالكهرباء والصواريخ فوق رؤوسنا 

هنا نسأل سؤال؟ هل فعلا تحررنا؟ أين دور الراعي للرعية لا حد يفكر بالآخرة؟

استبشرنا خير من اعادة تشغيلهم للمطار بعد اول يوم من العملية الغادرة للمطار وقلنا عمل حكومة أتت للعمل ولكن ..!!

كان ذلك العمل الأول والأخير وما هو إلا إصلاح مرفق يدر العملة الصعبة لتحمل نفقات الفنادق والرحلات والسيارات الفارهة ولكن الشعب سيثور وإذا ثار الشعب سيحرقكم كما أحرق الأساطير قبلكم.

*وتبقى مطالب المواطنين هي الأبرز والأهم في ظل تردي مستوى الخدمات والظروف المعيشية الصعبة المحيطة بهم وتجاهل الحكومة لأبسط حقوقهم , وتستمر الاحتجاجات في ساحة العروض إلى أن يتم التجاوب معها أو الإعلان عن انتفاضة شعبية كبيرة في العاصمة عدن إذا لم يتم تحريك أي ساكن وإعادة النظر في كل فساد يحدث بمختلف القطاعات الحكومية وتحسين مستوى الخدمات والتخفيف من معاناة المواطنين الذين لا يملكون سوى رواتبهم ويحلمون بعيش كريم وحياة سوية في بلد المشاكل والأزمات.



https://www.adengad.net/news/531158/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}