عرض الصحف البريطانية - مسها أميني: تلميذات إيرانيات "على أهبة الاستعداد للتحدي" مع استمرار الاحتجاجات- الغارديان

bbc

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء العديد من القضايا الدولية، من أبرزها استمرار الاحتجاجات في إيران إثر مقتل الشابة مهسا أميني بعد أن احتجزتها الشرطة، والغزو الروسي لأوكرانيا.

نبدأ من صفحة الشرق الأوسط في صحيفة الغارديان وتقرير لإيما غراهام هاريسون ومريم فوماني بعنوان "تلميذات إيرانيات على أهبة الاستعداد للتحدي مع استمرار الاحتجاجات"

ويقول التقرير إن طالبات المدارس الثانوية انضمن إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة بأعداد كبيرة، حيث ينعي الإيرانيون فتاة سقطت قتيلة في الاحتجاجات.

ويقول التقرير إن نيكا شاهكرامي، التي كانت تعيش في طهران وتبلغ من العمر 17 عاما، اختفت في سبتمبر / أيلول وذكرت الخدمة الفارسية في بي بي سي أن عائلتها عثرت على جثتها في مشرحة مركز الاحتجاز بعد 10 أيام.

وتضيف أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دعا الثلاثاء إلى الوحدة ضد الاحتجاجات، على الرغم من استمرارها في الازدياد، حيث جمعت الإيرانيين عبر الانقسامات العرقية والطبقية، على الرغم من حملة الحكومة ضد المتظاهرين.

وتقول إن رئيسي ردد ما أعلنته الحكومة أن "حركة الاحتجاج تأتي نتيجة للتحريض الأجنبي"،لكنه أقر بأن الإيرانيين غاضبون من "عيوب" الجمهورية الإسلامية.

وتضيف أن الغضب العام انتشر على نطاق واسع، حتى أن صحيفة يومية متشددة تحدت السلطات علنًا، متهمة إياها بإنكار إخفاقاتها وعدم شعبيتها.

وتقول إن مقالا افتتاحيا في صحيفة "جمهوري إسلامي" جاء فيه "لا يمكن للأعداء الأجانب أو المعارضة الداخلية أن تدخل المدن في حالة من الشغب دون خلفية من السخط. إنكار هذه الحقيقة لن يساعد".

وتقول الصحيفة إن الاحتجاجات مستمرة منذ قرابة أسبوعين، وتمثل أخطر تحد شعبي لقادة إيران الدينيين المسنين منذ أكثر من عقد. وعلى عكس حركات الاحتجاج السابقة، فقد قادتها نساء.

وتضيف أن الاحتجاجات اندلعت في البداية بعد وفاة امرأة كردية شابة كانت محتجزة من قبل شرطة الأمر بالمعروف، وأصبح اسم مهسا أميني صرخة إثر ذلك.

وتقول إن الاحتجاجات توسعت إلى دعوة أوسع للتغيير دعا إليها الإيرانيون المحبطون من القيود السياسية والعزلة الاقتصادية والركود.

 

"أولوية قصوى للغرب"

وننتقل إلى صحيفة الديلي تليغراف، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "يجب أن تكون مساعدة أوكرانيا في مقاومة العدوان الروسي على رأس أولويات الغرب".

وتقول الصحيفة إن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وضع الغرب في مأزق من خلال تقديم طلب رسمي للانضمام إلى الناتو. وجاءت هذه الخطوة بعد مشاهد هزلية في موسكو حيث نصب فلاديمير بوتين قادة أربع مناطق "ملحقة" حتى مع استمرار القوات الأوكرانية في استعادة الأراضي من القوات الغازية.

وتقول الصحيفة إن المفارقة هي أن زيلينسكي قد عرض على موسكو في السابق صفقة لن تسعى أوكرانيا بموجبها إلى عضوية الناتو وتبقى على الحياد بشرط انسحاب الروس.

وتقول الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار في السابق إلى رغبة أوكرانيا في الانضمام إلى الناتو باعتبارها سببًا للحرب، على الرغم من ذلك، عندما تم تقديم العرض، تم رفضه.

وتضيف الصحيفة إنه آنذاك كان بوتين لا يزال يأمل في تحقيق نصر سريع، والاستيلاء على كييف والإطاحة بالحكومة الحالية، لكن ضاعت كل هذه الآمال وأصبح التعلق بالمقاطعات الشرقية هو الطموح الرئيسي للكرملين. ورداً على ذلك ، يسعى زيلينسكي إلى الانضمام "المعجل" إلى الناتو الممنوح لفنلندا والسويد.

وتقول الصحيفة إنه نظرا لأن الغرب خذل أوكرانيا من قبل من خلال عدم التمسك بضمانات معاهدة بودابست للتخلي عن أسلحتها النووية، فإن لديه حجة أخلاقية قوية لطلب حماية الناتو ولكن أيضا يتعين على قوى الناتو النظر في الآثار المترتبة على منح أوكرانيا العضوية.

وتضيف أنه يجب الموافقة على الطلبات من قبل جميع الأعضاء وبعضهم، مثل المجر، سوف يرفض انضمام أوكرانيا. وتخشى عواصم أخرى من أن احتمال انضمام أوكرانيا إلى الناتو، مما سيجعل الأمور أسوأ من خلال المخاطرة بنشوب صراع أوسع ، ربما يتعلق بالأسلحة النووية.

وتضيف أن ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الناتو، قال إن التركيز يجب أن يظل على المساعدة في تسليح أوكرانيا لمقاومة العدوان الروسي واستعادة الأراضي المفقودة.