بسبب تردي الأوضاع.. هل ستضطر بعض الأسر في عدن إلى مغادرة المدينة؟

تقرير: صالح عادل لزرق:

تشهد مدينة عدن انهيارا خدميا غير مسبوق تزامنا مع وضع معيشي واقتصادي مزري تعيشه أغلب الأسر في المدينة منذ سنوات، بسبب الغلاء الفاحش في المواد الغذائية والاستهلاكية بسبب التدهور المتسارع للقيمة الشرائية للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية.

وقال مواطنون ساكنون في عدن منذ عقود من الزمن أن الوضع الكارثي الذي يعيشونه في شتى مجلات ومناحي الحياة قد يضطرهم إلى مغادرة المدينة.

في حين أن هناك بعض الأسر في عدن لجأت إلى مناطق ومحافظات أخرى هروبا من الواقع المأساوي في عدن ومنهم من هاجر للعيش في الأرياف التي صارت أفضل من مدينة عدن.. مشيرين إلى أن الحياة في عدن أصبحت صعبة ولا تطاق.

احتاجات غاضبة

وخلال اليومين الماضيين خرج  أبناء عدن الى الشوارع في مظاهرات شعبية غاضبة قطعوا خلالها الشوارع الرئيسية في المدينة احتجاجا على تردي الوضع  في العاصمة المؤقتة عدن، والذي لم يعد مقبولا في ظل صمت غير مبرر من الحكومة التي وقفت عاجزة على حلحلة الأمور والتخفيف عن معاناة سكان مدينة عدن.

وتاتي الاحتجاجات التي شهدتها مدينة عدن موخرا بسبب ارتفاع أسعار  الوقود وتردي خدمة الكهرباء في ظل موجة الحر الشديدة، هذا إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.

وكانت شركة النفط في عدن قد أعلنت قبل أيام قليلة عن تسعيرة جديدة لمادة البنزين بسعر ٩٩٠ للتر الواحد، الذي فاقم الوضع الحالي لدى سكان مدينة عدن، فخرجوا إلى الشوارع وأضربوا النيران في الإطارات التالفة واغلقوا الكثير من الشوارع تنديدا بقرار زيادة أسعار المشتقات النفطية الذي يأتي في ظل ظروف صعبة تعيشها مدينة عدن.

غياب الرقابة.

لا يزال المؤاطنون يشتكون كثيرا من غياب الرقابة وتضارب  اسعار الصرف والعملات المحلية حيث ادى غياب الرقابة الى ارتفاع الغلاء الفاحش في كافة المواد الغذائية والاستهلاكية واصبح المواطن يتفاجى كل يوم بسعر جديد للسلع والمواد الغذاىية.

وفي ظل غياب الرقابة والتفتيش وعدم وجود الاجهزة الرقابية في الوضع الراهن نلاحظ أن غياب الرقابة يفاقم مانات المواطن الذي أصبح هو من يتجرع مرارت الأوضاع الاقتصادية المتردية بسبب ارتفاع الاسعار التي وصلت الى مستويات قياسية غير مسبوقة، ويعد غياب الرقابة عن بحيث ان غياب الرقابة يفاقم معانات.