الدكتور السقاف في تصريح صحفي:استئناف التواصلات بشأن المؤتمر الجنوبي لتأسيس مجلس التنسيق الجنوبي والتجاوب كبير

عدن((عدن الغد)) خاص

أدلى الدكتور عمر السقاف رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية بتصريح صحفي حول التواصلات بشأن المؤتمر الجنوبي العام الهادف لتأسيس مجلس التنسيق الجنوبي الاعلى حيث قال:*

لقد بدأنا تواصلاتنا بوتيرة عالية منذ تكليف الزعيم باعوم لنا باجراءها في 24 مارس 2022م .. ورغم ضروف رمضان الروحانية فقد أجرينا العديد من الأمسيات الرمضانية في العديد من المنتديات والتقينا العديد من القيادات والشخصيات الاعتبارية وقادة المكونات في عدن وحضرموت وكذا التواصلات مع العديد من الشخصيات والجهات في الخارج ..
والحمد لله وجدنا تجاوب وترحيب كبيرين من مختلف القطاعات ..

واضاف :
وأننا قد استأنفنا جهودنا بعد إنقضاء شهر الصوم بعدد من اللقاءات وهناك خطة عمل داخلية وخارجية وذلك بالتنسيق مع رئاسة المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري .

مضيفاً : وقد تم إحاطة مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن والأشقاء في التحالف ، والعديد من المنظمات الدولية المعنية  بشأننا وذلك بمسعانا لتوحيد الصف الجنوبي ، وقد تلقينا عدد من الدعوات من جهات ومنظمات دولية تفاعلت إيجاباً مع هذا المشروع الوطني الجنوبي الكبير الذي نعمل لاجله وسوف يتم تلبية دعوتهم واللقاء بهم قريباً إن شاء الله بالتنسيق مع الزعيم باعوم ، الذي نرفع له تقارير نتائج تحركاتنا وتواصلاتنا أول بأول .. ونستنير بتوجيهاته وملاحظاته ..

وقال : في الختام نعيد التأكيد على أن تحركاتنا ليست موجهة من أحد ضد أحد وان مشروع مجلس التنسيق الجنوبي الاعلى ليس رد فعل على المتغيرات الأخيرة كما يشيع بعض ممن يتوجسون من وحدة الصف الجنوبي ، بل هذا المشروع سبق ذلك بسنوات ، وتم تتويج تلك التحركات بالاعلان الصادر عن لقاء حضرموت الموسع بقيادة الزعيم باعوم المنعقد في 12 مارس 2022م ، والذي أسفر عن اعتماد مشروع مبادرة الهيئة الشعبية الجنوبية بإنشاء مجلس التنسيق الجنوبي الاعلى بإعتبارها أفضل وانجع المخارج لوحدة الصف الجنوبي والمرضية للجميع والضامنة لمصالح وشراكة الجميع ، ومن ثم تم الإعلان عن تدشين تحركاتنا بقيادة الزعيم باعوم ، مؤكدين بعدم إستثناء أحداً ، ولن يكون لنهج الإقصاء والتفرد مكان في مشروعنا هذا بل العكس نعمل لإجتثاث ذلك النهج الشاذ ، ووضع الاساسات المتينة لوطن يتسع لكل أبناءه وليسهموا جميعاً في بناءه ..

مع التأكيد على أن هذا المشروع لن يمس بالشخصيات الاعتبارية لمختلف المكونات ، بل سيوحد جهدها وكلمتها لخدمة شعبها ولصالح قضيته ونزع فتيل الفتنة والصراعات من بينها ، وتجاوز ذريعة تهميش قضيتنا ، ولنخاطب العالم بصوت ومشروع جنوبي واحد ..

وقال : نرجو أن يكون الأمر واضح بحرصنا على طمأنة الجميع ليتفاعلوا إيجاباً لشغر مواقعهم ووضع بصماتهم فيما نعمل لاجل بلوغه وماينتظره شعبنا منا جميعاً لنطوي صفحة التشتت والتشرذم التي لن تزيدنا إلا وبالاً وخسراناً ، في حين الآخرين يتوحدون ويحلوا خلافاتهم ويقبلوا ببعضهم وحقوق بعضهم وتساويهم بالحقوق والواجبات ...

ويجب أن لا يتشرف أحداً من فرقائنا أن يكون سبباً في عرقلة توحيد صفنا ، لنظل الإستثناء عن تحقيق مايخدم شعبنا وقضيتنا ، وبلوغ مابلغه غيرنا . .

وكل عام وشعبنا وأمتينا العربية والإسلامية بخير وسلام مستدام..