عضو مجلس إدارة التلال " جمال باهرمز .. رأي شخصي وشاهد على أحداث ديربي التلال والوحدة على ملعب الشهداء في الشيخ عثمان.

خاص

 

تسيد لاعبونا على المشهد الكروي وسيطروا لعباً وفناً أغلب زمن المباراة.

وأضاعوا ركلة جزاء وعدة أهداف بانفرادات في حلق المرمى وخط السته.

وقد أعذرناهم في استراحة بين الشوطين لمعرفتنا بأنهم كانوا مستعجلين بالفوز بأكثر من هدف.

وفي الجانب الاخر كان فريق الوحدة غائب تماما ولم نرى إلا قمصان خضراء تجري يائسه للحاق بأقدام لاعبينا.

وغطى جمهورنا التلالي ورابطتنا اللون الاحمر اغلب مدرجات الملعب غناءا وحضورا وأهازيج حماسية.

وكان الجهاز الفني في أعلى درجات التركيز والاستعداد.

وكانت إدارة التلال حاضرة وعلى دراية تامة بما يحاك فكانت تصدر تعليماتها للاعبين وللجهاز الفني بالاحتجاج القانوني داخل الملعب موجه للحكم فقط، وعدم مغادرة الملعب لأي ظرف لمعرفة الإدارة بما كان ينسج من تامر.

وخاصة أن الحكم كان من البداية متحامل على فريقنا.

كان حكم الخط محمد الحسني عند مستوى الأمانة وأخبر حكم الساحة بأن الجمهور ورجال الأمن واقفين على خط التماس وإنه يجد صعوبة في أداء مهمته.

وكثير من المراقبين اخبروا حكم الساحة بإلغاء المباراة وإعادتها في الحبيشي. لكن حكم الساحة رفض ذلك.

ومع صبر لاعبينا وأخلاق لاعبي الوحدة الذين أرادوا للعرس الجميل أن ينتهي بسلام .

أراد حكم الساحة عكس ذلك باحتساب ضربة جزاء ظالمة في الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة.

وعندها احتج اللاعبون جميعا بالكلام مع الحكم وهو تصرف صحيح وقانوني مع وضع أياديهم للخلف كنوع من الاحتجاج المودب.

وفجأة اقتحم أحد رجال الأمن الملعب واشتبك مع لاعبنا محمد جمال المداري بعد أن أشار إليه الحكم.

وعندها اقتحم الجمهور الهائج الملعب .

واقتحم رجال الأمن أيضًا الملعب لحماية الحكم الذي غادر مسرعا .

وجهنا لاعبينا بالبقاء في منتصف الملعب وعدم المغادرة.

وبالفعل غادر حكم الساحة وجميع الحكام ولاعبي نادي الوحدة الملعب وبقي لاعبينا أكثر من نصف ساعه في منتصف الملعب حتى جرى تأمين خروجهم بأمان من قبل القائد كرم المشرقي ورجاله مشكورين والذين أمنوا خروج الإدارة والفريق وجهازهم الفني وباص رابطة المشجعين من الملعب وملازمتهما إلى أن تم الخروج من الشيخ عثمان.

صحيح أن مشجعي نادي الوحدة اعتدوا على مشجعينا وحصلت إصابات وجرى رمي رابطتنا وبعض لاعبينا بعبوات الماء والأعصي.

لكن نحن كإدارة لانحمل مشجعي نادي الوحدة المسئولية الكاملة

بل نحملها لقيادة إدارة الوحدة لرفضهم اللعب في الحبيشي وإصرارهم على اللعب في ملعبهم. وهم يعلموا بأن الملعب لايصلح لإقامة مثل هذه المباريات ذات الحضور الجماهيري الكبير.

وحتى حين تأكد لهم والمباراة في النصف الأول منها أن الجمهور ورجال الأمن واقفين على خطوط التماس وبشكل هستيري. رفضوا إلغاءها وإعادتها في ملعب الحبيشي.

وحسب خطاباتنا السابقة إلى اللجنة المنظمة بإقامة هذه المباراة في ملعب الحبيشي. ومن خلال هذا السرد وحسب لائحة البطولة.

نطالب اللجنة المنظمة باحتساب المباراة لصالح نادينا.

م. جمال باهرمز

عضو إدارة التلال

19-يناير-22م