مواطنون بالشيخ : اللاجئون الأفارقة يتخذون من الأماكن العامة ملاذا لهم ومخلفاتهم تزكم الأنوف(تقرير)

(عدن الغد)خاص.

تقرير / د.الخضر عبدالله / شوقي سعيد ثابت :

تزايدت في الآونة الأخيرة أعداد المهاجرين الأفارقة في مديريات عاصمة محافظة عدن بصورة تحولت إلى ظاهرة ترسم المشهد اليومي لهذه المدينة)، وبدأت تثير الكثير من التساؤلات على ألسنة سكان مدينة شواطئها مكشوفة  كما هو حال المدينة وبقية السواحل اليمنية.

وحول هذه الظاهرة بدأ سكان مديرية الشيخ عثمان بعدن بالامتعاض والاستياء لتفاقم انتشار مهاجرو الأفارقة , وما يخلفونه من (براز وغائط) في الأماكن العامة والاستراحات وبجوار المساجد ومنازل الساكنين الذي يعود ضرره على بيئة المواطنين مسببا لهم  جلب الأمراض, ويتخذون أرصفة الشوارع مأوى للنوم للجلوس على طريق المارة ملاعب لهم  ما سبب خوف وذعر وازعاج لدى الكثير من المواطنين    .. وحلول هذه الظاهرة خرجت ( عدن الغد ) بهذه المادة علها تلقى آذان صاغية ..

مناظر مزية

 في بداية هذا التقرير التقينا المواطن / صالح الشعبي احد المواطنين في مديرية الشيخ عثمان حيث يبدوا عليه الاستياء من عشوائية وجود الافارقة بهذه الكم الهائل دون الحرص على مخاطر أبناء هذه المدينة حيث قال :" على  غرار المئات من اللاجئين الأفارقة المتواجدين في مدينة عدن حيث ينامون ويتغيضون بجوار المساجد وبيوت المواطنين ويتخذون من  الأرصفة سكنا لهم , ويقضون جل وقتهم على طريق المارة من سواء كانوا رجال او نساء .

ويضيف الشعبي :" لم نعد نشعر بالراحة سواء في منازلنا او دور العبادة او حتى في الحدائق والأماكن العامة في مدينة الشيخ  , والسبب يعود إلى تفاقم وجود الأفارقة في هذه الأماكن , والمشكلة الكبيرة انهم يقضون مخلفاتهم امام المنازل والمساجد مما ينبعث منها روائح كريهة تزكم الانوف ..ومضى يقول الشعبي مناشدا الجهات الأمنية والخاصة بمحافظة عدن بالنظر بعين الاعتبار في ظاهرة تفاقم وجود الافارقة بشكل عشوائي يتضرر منها المواطن ويزعزع الجانب الأمني" .

 الافارقة زادوا الطين بله 

وعلى الصعيد نفسه تحدث إلينا المواطن نظير حسين وقال في حديثه :" نحن نعيش في أوضاع مزرية كيمنيين , وما زاد الطين بلة هو ظاهرة تواجد الافارقة بشكل مسموح وعفوي وكأن لا دولة في اليمن , فمن ارد دخولها دخل ومن خرج منها خرج بدون رقيب او حسيب .

ويتابع نظير قوله :" اذا نظرت او ذهبت إلى الأماكن العامة في مدينة الشيخ عثمان تشعر وكأنك في بلد أفريقي وليس في اليمن , فغياب الرقابة  وعدم اتخاذ المعايير وقوانين الهجرة والجوازات جعل من مدينة عدن وغيرها من اليمن مسرح للداخل والخارج , وهذا ما يؤدي إلى تفشي الجرائم وبعض الأمور المحظورة ,إذا غضت الجهات المختصة الطرف عنها .

ويختتم نظير حسين حديثه :" حتى أئمة المساجد يشكون والمواطنون نفس الوتيرة من اعمال يقوم بها الافارقة المتواجدين في مديرية الشيخ عثمان ,حيث اتخذوا من المساجد لهم ملاذا  فيتغيضون ويتركون مخلفاتهم, وهو  ما ازعج المصلين والوافدين على بيوت الله ,ناهيك عن الأسر والعوائل التي أصبحت في خوف على أطفالهم وبناتهم من أي طارئ من قبل شباب الافارقة الذي البعض منهم يتعاطى المحظورات , وعبر " عدن الغد " نناشد الجهات المختصة باتخاذ القرار الصائب الذي يخدم الوطن والمواطن من هذه الفوضة العارمة في العشوائية التي تعيشها مديرية الشيخ عثمان من انتشار وتفاقم الافارقة في كل شبراً من هذه المدينة دون العودة إلى عاقبة الأمور,فوجودهم في عدن وبهذا الشكل غير حضاري وغير لائق . وأي بلد آخر لا يقبل بهذه التصرفات .

 حادثة اغتصاب

وعن ما إذا كانت هذه الظاهرة لها مخاطر قال بعض المواطنين  ممن التقيناهم في مديرية الشيخ عثمان :" ان ظاهرة انتشار الافارقة بهذا الشكل دون حسيب او رقيب له انعكاس سلبي , وأضافوا " ومن مخاطر هذه الظاهرة  في أغسطس الماضي اغتصب عدد من المهاجرون الافارقة طفلا

في احدى احياء  الشيخ عثمان بمحيط جولة القاهرة , وتم اعتراضه في زقاق صغير خلال ذهابه الى موقع معلامة يتلقى فيها دروس التعليم وتمت عملية اغتصابه, وهذه الحادثة قد تتكرر مأسيها إذا ما لم تتخذ السلطات المحلية اهتمام لهذا الموضوع.

وقالوا :" في وقتا سابق أقدم لاجئون أفارقة على طعن شخص في جولة القاهرة بالشيخ عثمان بعدن,ما أدى الى تدخل مجموعة من العسكريين بإطلاق النار حتى يمتنع الافارقة عن الطعن ,و في قت لاحق قام  أفارقة في بالاعتداء على طالبة كانت تمر في المدينة , الأمر الذي  يشكل  وجود الألاف من الافارقة بعدن خطر على حياة المواطنين.

عملية تهريب منظمة

وحول هذه الظاهرة يقول مراقبون مهتمين بهذه القضايا :"إن عملية تهريب المهاجرين الأفارقة منظمة حيث يتم توفيرالتسهيلات والحماية لهؤلاء المهاجرين مقابل مبالغ مالية.

وبحسب  المراقبون يوجد مقيمين من المهاجرين الأفارقة يمثلون حلقة وصل بين المهربين والمهاجرين في عدن مقابل مبالغ يتفق عليها مسبقاً.

كما أنهم يشكلون عبئا اقتصادياً لليمن التي تكاد أوضاعها الحالية لا تختلف كثيراً عن بلدانهم التي نزحوا منها سوى بفارق ضئيل.

وعبر المراقبون عن استغرابهم من صمت المنظمات الدولية ومنها منظمة الهجرة الدولية المعنية بقضايا المهاجرين غير الشرعيين وكذلك الحكومة اليمنية، كونها قضية عالمية ذات أبعاد إنسانية وأمنية واجتماعية خطيرة، فهؤلاء المهاجرون يدخلون الأراضي اليمنية بصورة عشوائية ودون ضوابط أو رقابة، ولا يخضعون للفحص الطبي، ومؤكد أنهم ينقلون معهم الأمراض المختلفة وبالذات وباء "كورونا" المنتشر عالمياً ناهيك عن تعرضهم لسوء المعاملة القاسية، وقد رقدت حالات تعذيب واغتصاب تعرض لها هؤلاء المهاجرين من قبل عصابات التهريب والمتعاملين معها.

أرقام بلا نهاية

ووفق إعلان منظمة الهجرة الدولية في تقرير سابق لها عن وصول 30 ألف لاجئ أفريقي غالبيتهم من اثيوبيا والباقي من الصومال إلى اليمن خلال العام المنصرم 2020، 94 بالمئة منهم وجهتهم السعودية، فيما 6 بالمئة منهم ينتهي بهم المطاف داخل اليمن، وهو رقم يفوق بكثير نسبة المهاجرين إلى أوروبا خلال نفس العام، ومؤشر خطير على مأساة إنسانية متفاقمة أدار لها العالم ظهره تاركاً هؤلاء المهاجرين سلعة مربحة لتجار البشر المجردين من الإنسانية.