عميد  كلية العلوم الاجتماعية ل"عدن الغد"( التعليم الإلكتروني عن بُعد ) اصبح نواة لجامعة عدن الإلكترونية

عدن(عدن الغد)خاص.

 حاوره : هشام  الحاج 

يعد التعليم المفتوح ( التعليم عن بعد ) إحدى الخدمات التعليمية المميزة للدارسين الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالتعليم التقليدي بما يلبي احتياجات سوق العمل محلي وإقليمياً من خلال كادر تعليمي وإداري وتقني ذي كفاءة عالية وتطبيق أحدث التقنيات التعليمية وفقاً للمعايير العالمية للتعليم المفتوح والجودة الشاملة، وجاء دور التعليم لمن لم يتمكن من الالتحاق بالتعليم مما يوفر بيئة تعليمية تلبي متطلبات التعليم المفتوح مع تنمية الكوادر البشرية وتأهيلها.

والتعليم المفتوح هو لبنة رئيسية تضاف إلى اللبنات الأساسية التي وضعتها الجامعات اليمنية  في صرحها الشامخ في مجال التعليم والتعلم ويقدم التعليم المفتوح خدماته التعليمية للدارسين باستخدام أفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة للدارسين التي تسهل إيصال للعلم والمعرفة الى الدارس .

 لانطيل عليكم الحديث   فتلكم اللقاء  مع الدكتور /  علي ناصر سليمان الزامكي عميد كلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية م/ عدن

س1) واقع  التعليم عن بعد  وماوصل اليه في جامعة عدن  ؟

ج1)  واقع  التعليم عن بعد في  جامعة  عدن بدء في عام  1996م كان عباره عن مركز يسمى  مركز التعليم عن بعد  وكان له مدير للمركز ونائبا له   واستمر حتى  2014م  حيث تم صدور قرار لأنشاء كلية  العلوم الاجتماعية والتطبيقية  كان  المهام الملقى على  عاتقها تقديم فرص  تعليم  عن بعد داخل الوطن وخارجه سواء  من ابناء الجاليات اليمنية او العربية وعلى  هذا انشئت للكلية  مراكز تنسيقية في بعض الدول مثل السعودية  - جده – الرياض  مصر – البحرين - جيبوتي  .

 س2) هل انتم  راضون عن واقع التعليم عن بُعد في جامعة  عدن  ؟ 

ج2) الى  الان واقع التعليم عن بعد  خلال الفترة الأخيرة  شهد  قفزه نوعية  تتعلق  بأنشاء منصة تعليميه الكترونية للكلية واصبحت الكلية  تقدم  التعليم عن بعد  عبر هذه المنصة   والسائد في كل الجامعات العربيه 

س3 ماهي ابرز المعوقات  في  واقع التعليم عن  بُعد ؟

 ج) كلية التعليم عن بعد كلية حكومية لديها  معوقات والتي  تواجهها كل كلية منها الضغوطات المجتمعية .

س4) ماهي  مشاريعكم التوسعية في الكلية  لواقع  التعليم عن بُعد  ؟ 

ج4)  من المشاريع الجديده في الكلية   مشاريع المكتبة الرقمية هدفها توفير الكتب الالكترونية وفق معايير التعليم عن  بعد  ( معيار اسكورم)  .

هذه من المشاريع الرئيسية التي تعتبر خطوه اوليه بالإضافة الى التوسع في بعض عواصم الدول مثل الامارات   - ماليزيا - اندونسيا  - تركيا 

س5)   هل هناك تؤامه   او تبادل خبرات   بين كلية التعليم عن بُعد         و كليات اخرى ؟.

ج5) الكلية هي عباره عن اقسام وتخصصات موجوده في كليات جامعة عدن تم  اقامة مؤتمر علمي كان الهدف منه تبادل الخبرات والتقنيات  المستخدمة ووضع خطه  ووجهة نظر للتعليم الأكتروني الافتراضي وخرج بمجموعه من التوصيات  تهدف الى تحسين وتصويب عمل التعليم الاكتروني والافتراضي  جامعة عدن  . 

س6) هل هناك مراجعه  دورية للخطط والبرامج والمناهج في مدخلات التعليم ؟ 

ج6) هناك ورش وتحديث للخطط في كل الكليات بجامعة عدن سابقاً كانت تجري تحديث للخطط كل خمس سنوات مما يؤدي الى مواكبة مخرجات التعليم الجامعي مع متطلبات سوق العمل ؟ 

س7) كيف  تنظرون للتعليم عن بعد  من وجهة نظر تعليميه ؟ 

ج7 ) النظر الى التعليم عن بعد كانت الى وقت قريب ضيقة وقاصرة حول خريج التعليم عن بعد  الا ان اثبت جائحة كورونا وتحولت طرق التعليم النظامي  الى تعليم الكتروني والتعليم عن بعد وبدأت المجتمعات تتقبل هذا التعليم  وتحولت الى تنفيذ الخطط  الى جزء مدمج  50%  والبعض 30% هناك  توجه  في  جامعة عدن لدعم التعليم الالكتروني  الذي هو اساس التعليم عن بُعد لتحسين اداء ويلزم بذل جهود غير عادي للارتقاء بالتعليم الاكتروني بجامعة عدن . 

 

س8) ماهي  طموحاتكم المستقبلية كقيادي  جامعي  لكلية التعليم عن بعد ؟ 

ج8 )  الطموح  منذ ان تولينا مهام الكلية بالتشاور مع رئاسة جامعة عدن ووضعنا فكرة ورؤية متعلقة بالتعليم عن بعد بجامعة عدن  أن تكون كلية العلوم الاجتماعية والانسانية للتعليم عن بعد نواة لجامعة عدن الالكترونية ولقي هذا دعم وترحاب وتشجيع من قبل رئاسة جامعة عدن  أ.د الخضر لصور والذي نشكره على دعمه الخاص الداعم لسير برنامج التعليم عن بُعد وتحديثه  وتطويره المستمر حيث حصلت هناك قفزات نوعية في برنامج الهيكل  التنظيمي  واستطعنا ان نخلق علاقة توافقيه واكاديمة  مع وزارة التعليم العالي  ونحو تطوير وتحديث البرنامج التي لقي كل الدعم والمسانده من قبل معالي وزير التعليم العالي أ.د خالد الوصابي ونحن اذ نشكر وزارة التعليم العالي  بأننا   ماضون نحن التطوير والتحديث المستمر للبرنامج الذي يقوم اساسا  على تقديم  الخدمة التعليمية الالكترونية  ونقلها الى الطالب وفق تقنية تكنولوجيا المعلومات والانتقال من مبدأ  التعليم الى مبدا التعلم .