فصول دراسية بمدرسة ابن سيناء بمضاربة لحج توشك على السقوط ومناشدات بالترميم (تقرير)

لحج(عدن الغد)خاص.

تقرير/بلال الشوتري

 تعد مدرسة ابن سيناء إحدى مدارس مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظه لحج الواقعة شمال غرب المحافظة بمنطقة القبيصة وهي إحدى المداس التي تكتظ بعدد الطلاب حيث يبلغ عدد طلابها مايقارب 450طالب وطالبه.

 ويتوافد طلابها من مختلف القرى المجاورة والبعيدة لها منها مناطق القبيصة والريعة والنبيق وبطان الأسفل، العكيشيه، والموسنه،..

وبهذا تبقى مدرسه  مهمه للمناطق وذلك لتوسطها بين هذه القرى لكنها اصبحت بحاجه ملحه إلى لفته كريمه من قبل الجهات الخاصة بها.

التأسيس

 عندما رأت الحكومه حاجة المنطقه الملحه لمدرسه في ظل تزايد عدد السكان وقطع الطلاب مسافات طويله للوصول إلى مدارسه اخرى ،منها مدرسة التربه قررت إعتماد مدرسه بصفوف متواضعه فيما بعضها كان من سعف النخيل لتبداء بعدها المنطقه مرحلة التعليم المستقر.

وقد تم  تأسيسها عام 1990ميلادي واستمرت بصفوف متواضعة حتى تم إعتماد مبنى لها عام 2009وقد عم الفرح للآهالي بإعتبار معاناة الأولاد طوى صفحته .

لكن المخاوف تزايدت في الفتره الأخيره لمباني الصفوف  الأول والثاني والتي طالها الإندثار وذلك لان هؤلاء الصفين مبناهما قديم بينما بقية الصفوف نوافذها وابوابها  وخطوط المياه التي تضخ للخزان بالمدرسة بحاجه للترميم العاجل والسريع.

صفوف توشك على السقوط

ويتخوف مدير المدرسة والآهالي من سقوط السقف للصفوف الأول والثاني فقد اثرت عوامل المطر بشكل كبير على هؤلاء المباني حيث الصداء ينخر الحديد كل عام من اعوام الأمطار  واصبحت السقوف تتساقط رويدا رويدا بما ينذر لاسمح الله بسقوط مفاجئ وهذه ستكون اكبر كارثه ،إذا لم يتم الصيانة بأسرع وقت ممكن.

ويقول مدير المدرسة الأستاذ مصطفى علوان القادري هناك مخاوف وقلق ينتابنا كل يوم من سقوط السقف فوق الطلاب، فالفترة الأخيرة اصبح خطورته اكبر.

ويضيف مصطفى حياة الطلاب في المدرسة تحت مسؤوليتنا فبقائهم  تحت تلك السقوف خطورة ،فاضطرت المدرسة  لإخراجهم من تلك الصفوف نحوا صفين قديمين ،ارضيتهم غير صالحه للجلوس فالسبورات غير صالحه للكتابة و لايوجد نوافذ ولا ابواب فيه ،لكن لاحل  ولامهرب لنا إلا إدخالهم في هذين الصفين وبالرغم من الحاجه الملحة للترميم ،لكن كما نراه اهون وأمن لهم من هناك.

ويقول د.وجدي الأجهر أحد عقال المنطقة ان هذه المشاكل تضع حياة طلابنا في خطر وبهذا نطالب الجهات الخاصة والمعنية بذلك بالنظر لهذه المدرسة ،وإعطائها حقوقها أسوة ببقية المدارس في المناطق الأخرى.

ودعا الدكتور وجدي جميع المواطنين والخيرين بالمنطقة بالتكاتف ووضع الحلول المناسبة لهذه المنطقة ،وعدم ترك اولادهم عرضة للمخاطر.

كما دعا الأجهر أولياء الأمور بالوقوف مع إدارة المدرسة ومساندتها لوضع الحلول المناسبة لهذه المعوقات.

الحاجه للترميمات الأخرى

ويتحدث مدير المدرسة عن حاجة المدرسة للترميمات بقوله هناك عدة أماكن بالمدرسة بحاجه للصيانة والترميم من أهمها باب سور المدرسة والذي يعد اهم الأبواب بالمدرسة حيث يغلق المدرسة من دخول الحيوانات مثل الكلاب والأغنام التي تتخذ المدرسة بعض الأوقات مأوى لها والتي من شأنها قد تعبث بالمدرسة .

واستطرد مدير المدرسه  من ضمن المعوقات امامنا كإداره تكسرات النوافذ حيث يتسرب الأمطار  إلى داخل الصفوف مما يتلف ممتلكات وأدواته المدرسه فنحن بحاجه ملحه لصيانة  الأبواب ونوافذ منها باب سطح المدرسه فبعض الأحيان يصعد الطلاب الصغار  فوق السطوح وهذا يعد خطر على حياتهم فلا نستطيع اغلاقه لا نه اصبح مكسرا ،وبحاجه للصيانة.

ويقول مدير المدرسة السابق أ.عبد الغني بورزان ان الصيف يوشك ان ينتهي فنحن نقترب من فصل الشتاء فالبروده تزداد وتسربها سيكون من النوافذ والأبواب وبهذا بحاجه إلى صيانه عاجله قبل دخول فصل الشتاء بحيث عند زيادة الهواء البارد نقوم بإغلاق النوافذ بحيث لايتضرر الطلاب خصوصا اصحاب امراض التكسر بالدم من هذا الهواء البارد.

واستطرد بورزان نحن لدينا معوقات ومشاكل بالمدرسة  تحتاج إلى لفته كريمة من الجهات المختصه ،ورجال الخير والمنظمات الإنسانية ونأمل تجاوبهم.

مشاكل خطوط المياه 

وتطالب إدارة المدرسة بعمل الحلول لمشكلة خطوط المياه للمدرسة فهي بحاجه للصيانة العاجلة والمدرسة لا يوجد لديها رصيد ولم يتم إعتماد  ميزانيه تشغيليه اسوة ببقية المدارس لكي تعمل الإصلاحات فإدارة مشروع مياه التربة تضغط علينا بالترميم والصيانة وعملنا على صيانتها عدة مرات لكنها بحاجه انابيب قويه وتحويلها من الخط الذي يعبر فوقه السيارات، وهذه الانابيب مكلفه والمدرسة فالمدرسة حاولت تغطية المدرسة بالمعلمين اما مجال الصيانة فما زالت تنتظر الخيرين والجهات المختصة في ذلك.

مناشدات

وتناشد ادارة المدرسة والآهالي السلطات المحلية ممثله بإدارة المديرية وإدارة التربية بعمل حلول للصفوف التي أوشكت على السقوط فوق طلابها الصغارها كما طالبت بترميم سور المدرسة والنوافذ والأبواب وخطوط المياه وبذل كل طاقتهم وإعطاء نظره لهذه المدرسة التي عانت الكثير من الحرمان ،.

وثمنت إدارة المدرسة والآهالي موقف ادارة المديرية والتربية بتغطية الكادر التعلمي  للمدرسة على آمل إستكمال بصماتهم الخيرية في سرعة النظر بإعتماد ميزانيه من اجل ترميم هذه المدرسة وحشد الإمكانيات وتوفير الكتاب المدرسي الذي يعتبر الركيز الأساسية بعد المعلم .