من اليمن إلى بنغلاديش.. لقاحات أميركا تصل مناطق العالم النائية

(عدن الغد) متابعات :

قدمت الولايات المتحدة أكثر من 600 مليون جرعة مأمونة وفعالة من لقاح كوفيد-19، بدون أي قيود سياسية، إلى البلدان والاقتصادات النامية. 

ومعظم التبرعات تتم من خلال مبادرة تسهيل الوصول العالمي للقاح كوفيد19 "كوفاكس"، وهي شراكة دولية مصممة لتوزيع جرعات اللقاح بشكل عادل لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

وقد قامت المبادرة مؤخرا بتسليم 151200 جرعة لقاح تم التبرع بها من الولايات المتحدة إلى اليمن، في أغسطس، حيث تمول الولايات المتحدة جهود الاستجابة لكوفيد-19 للاجئين والمهاجرين المعرضين للخطر، وفق تقرير لموقع Share America التابع لوزارة الخارجية الأميركية. 

وفي أغسطس أيضا، قدمت "كوفاكس" 302400 جرعة لقاح تبرعت بها الولايات المتحدة إلى الصومال، حيث تعمل المنظمات الشريكة على تكثيف الجهود لتطعيم النازحين داخليا والبدو الرحل.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الصومال، الدكتور مأمون الرحمن مالك، إنه من الضروري أن تصل اللقاحات إلى جميع الناس بشكل عادل. وأضاف "إننا لن نتمكن من الوصول إلى جميع الأشخاص المؤهلين، وخاصة الفئات الضعيفة وأولئك الذين يعيشون في أماكن يصعب الوصول إليها، إلا بدعم من الجهات المانحة مثل حكومة الولايات المتحدة".

وتدعم الولايات المتحدة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي، اللذين يكفلان وصول اللقاحات إلى المجتمعات المحلية المعزولة، بما في ذلك بعضها الذي لا يمكن الوصول إليه عن طريق البر.

وترسل "يونيسيف" اللقاحات بحرا إلى الجزر الواقعة على بحيرة بونيوني في جنوب غرب أوغندا. وقال آرون توينوموجوني، أستاذ العلوم والرياضيات في جزيرة بوما، بعد تلقيه جرعة لقاح: "إنني سعيد جدا لأن اللقاحات صارت أقرب إلينا".

وتدعم الولايات المتحدة حملات التطعيم في الأردن وبنغلاديش، حيث يقوم كلا البلدين بتطعيم اللاجئين من الدول المجاورة. 

وفي بنغلاديش، التي تلقت 6.5 مليون جرعة لقاح تبرعت بها الولايات المتحدة، تعمل على تطعيم لاجئي الروهينغا الذين يعيشون في بلدة كوكس بازار في جنوب شرق البلاد.

وقد قامت الولايات المتحدة بتدريب أكثر من 3200 من العاملين والمتطوعين بمجال الرعاية الصحية في بنغلاديش لإدارة اللقاحات أو دعم جهود التطعيم في البلاد.

وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق توزيع اللقاحات على "92 بلدا" ناميا عبر آلية "كوفاكس" بإنصاف، مع تسليم 200 مليون جرعة بحلول نهاية العام. أما الجرعات الـ300 المتبقية، فستسلم بحلول يونيو 2022.

وتسعى الولايات المتحدة لأن تكون رائدة عالميا في جهود مكافحة الفيروس الذي أودى بحياة الملايين حول العالم.

وكانت منظمة الصحة العالمية دعت الدول الغنية إلى تشارك مخزوناتها من اللقاحات مع الدول النامية بمجرد انتهائها من تحصين شعوبها، وذلك للحفاظ على الأرواح والقضاء على الوباء عالميا.