السلطة المحلية بالحديدة تستنكر عمليات الإعدام الإرهابية الحوثية 9 مدنيين من أبناء المحافظة بصنعاء

الحديدة(عدن الغد)مكتب الإعلام :

ادانت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، ممثلة بمحافظ المحافظة الدكتور الحسن طاهر، واستنكرت وبشدة عمليات الإعدام الجماعية الإرهابية المروعة، التي نفذتها مليشيات الحوثي الإرهابية، بحق قاصراً وثمانية اشخاص من ابناء المحافظة صباح  يوم  السبت في صنعاء.

وقالت السلطة المحلية في "بيان" اننا تفاجئنا، بتنفيذ حكم الإعدام الجائر والغير قانوني في صنعاء بحق المواطنين، رميا بالرصاص بعد أن ظلوا مخفين قسرا، طوال فترة ما قبل تنفيذ الإعدام بحقهم.
وطال الإعدام، الطفل القاصر عبدالعزيز علي محمد الأسود، ومعه الشيخ علي ابن علي إبراهيم القوزي، عبدالملك أحمد محمد حميد، محمد خالد علي هيج ، محمد إبراهيم علي القوزي، محمد يحيى محمد نوح، إبراهيم محمد عبدالله عاقل، محمد محمد علي المشخري، معاذ عبدالرحمن عبدالله عباس،  وتوفي في معتقلات ميليشيا الحوثي المختطف العاشر علي عبده كزابة، إثر التعذيب الوحشي والمعاملة القاسية التي تعرض لها بهدف الحصول على اعترافات تحت التعذيب في محاكمة اقل ما يمكن وصفها باطله تفتقد لأبسط مقومات العدالة من قبل محكمة غير قانونية.

ودعت السلطة المحلية كافة القيادات والأفراد المرابطين في كافة جبهات العزة والكرامة للتأهب والأستعداد  لتحرير ما تبقى من المديريات بالمحافظة، وكافة مناطق اليمن، التي مازالت ترزح تحت سيطرة ميليشيات الحوثي.

وطالبت السلطة المحلية، المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والهيئات والمنظمات والأمم المتحدة بالتحرك فورا من أجل وقف مجزرة الإعدامات الجماعية المستمرة من قبل مليشيا الحوثي للصحفيين والسياسيين والكف عن تعذيب المختطفين والاسرى والافراج الفوري عن كافة المختطفين والمخفيين قسرا والسماح بزيارتهم وتوفير العلاج والرعاية الصحية لهم.