"إعلام السلام" .. لغة سامية في عمق حوار الأجيال

كتب - خالد هيثم


حينما تتعدد السنوات والحقب ، وتجد نفسك أمام منظر جميل ، محتواه الانسان وطبيعه والوان امنيات وطموح المستقبل القادم .. عليك أن تقف بإجلال لنقرأ التفاصيل التي تكتب عناوين الفرح لمن أنجز مهمة تعليمية في نطاق محتوى شامل استلهمته الروح الشابة التي تريد فسحة للانطلاق وتحقيق المزيد من الأشياء بما اختزلته من أفكرا قبل سنوات قريبة حينما بدأت مهمة التحصيل العلمي.
كلية الاعلام التي تستعد للإقلاع في ممر جديد بعدما نالت ثقة عمادة جامعة عدن ، بعد سنوات طويلة ، كانت فيه القسم المختص في كلية الآداب ...أبحرت صباح الخميس في بحر العطاء الجميل الذي تعبر عنه المشاهد والالوان والروح المثابرة ، بتخرج دفعة "إعلام السلام" التي تظهر قيمته في انها محطة أخيرة في مسارات العمل كقسم ، قبل الذهاب إلى مضامين اخرى ومحتوى جديد ، يتمثل في ثبات منسوب إعلامي أكبر في صلب عدن بريادتها وجمال السنوات المنتسب لتاريخها العريق ، بتدشين العمل بكلية الإعلام اعتبارا من العام الدراسي القادم.
دائما تتجلى الحكايات الجميلة ، لتعبر عن ذاتها ، بكثير من المعطيات ، وهكذا بدأ المشهد في تخرج دفعة السلام ، بحضور لفيف من الأساتذة صناع العطاء في صلب مسارات الإعلام في كلية الآداب ، وفي مقدمهم الرائع " عميد كلية الإعلام ، الروح المثابرة في السنوات الماضية ، والتي حولت الحلم الى حقيقة دكتور محمد علي ناصر .
اخر الحديث ، تستحق منظومة الإعلام ، التي احتفلت الخميس بعطاءات أربع سنوات ، أن تقف على مساحة مشتركة مع الجميع ، وأن تحظى بالدعم والمساندة ، وهي تستعد لتكون في صلب التعليم الجامعي الأكاديمي ، من واقع جديد أكثر شمولية ، لمنح القادمون إليه ما يتمنوه في رفقة الأمنيات .