الفنان المتالق سامي المعبري في أول حوار صحفي يتحدث عن حياته الفنية

حاوره / زبين عطيه

سامي المعبري ..نجم لمع في سماء التالق والإبداع وبات اسم ساطع في فضاء الفن الغنائي للشيلات الشعبية التي تتصدر اليوم المشهد الفني للفنون الجميلة ، شهرته ليس على المستوى اليمني فحسب، بل وصلت المستوى العربي والخليجي عموماً .

 هذا الفنان شاب طموح برزت موهبته حديثاً ونال شهرة واسعة لدى عشاق الفن بأداءه المتميز والرائع للشيلات الغنائية والإنشادية التي يشدوا بها بألحانه العذبة وصوته الشجي وثقة وإتقان مطلق ، حباه الله حنجرةً ذهبية فريدة متعددة الخامات الصوتية تتناسق مع كل ترانيم وايقاعات العزف بأنواعه والوانه وألمختلفة  .

( سامي) فنان إجتماعي من الدرجة الأولى ،بشوش الوجه والمحيا ترتسم على ناصيته وتقاسيم اوجانه أبهى ملامح الخلق والرجولة التي توزع الإبتسامات البريئة المجسدة لصفاء القلب ونقاء السريرة واحترامه وقبوله للناس و عند الناس إينما حل اوارتحل .

في إحدى أيام عيد الأضحى الفائت أستقبلته ومعه الفنان القدير (فتى البوادي) وآخرين على هامش زيارتهم لمديرية عسيلان بمحافظة شبوة التي قدموا إليها تلبية لدعوة قدمناها لهم  للمشاركة في مراسم حفل إفتتاح المبنى السكني الجديد لشقيقي العزيز ( الشيخ / قائد عطية ) حفظه الله ورعاه ، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والإجتماعية والقبلية التي شرفتنا بالمشاركة وحضور مأدبة الغداء التي اقيمت بالمناسبة .

وبعد انتهاء الفعالية أنتهزت الفرصة للجلوس مع هذا النجم المتالق واجريت معه حوارا صحفيا شاملاً ليكون اول حوار صحفي له منذ إنطلاقته الفنية قبل مايقارب اربع سنوات  واليكم مادار   : - 

حاوره / زٓبين عطية : 


س) من هو الفنان سامي المعبري ..الميلاد و النشاءة ؟ 

- شاب ماربي، جمهوري، يحب وطنه وشعبه ، ويعشق الثقافة والفن اليمني الاصيل ، نشاء وترعرع في محافظة مارب الأبية ، من مواليد 22 مايو 1992م وهو اليوم الذي يوم فخر وعيد . 

س) حدثنا عن البدأيات الأولى مع الفن وكيف تم اكتشاف موهبتك ؟
 وكيف وصلت الى الظهور الشعبي  ؟ 

- بدايتي الأولى كانت من خلال مشاركاتي في إذاعة مدرسة الميثاق الأساسية بمحافظة مارب ثم بعدها انضميت لفرقه مدرستي الفنية وكنا نشارك بالإحتفالات الوطنية التي تقيمها المحافظه كأعياد ال 26 سبتمبر و22 مايو و ال14 من اكتوبر وكنا نذهب نشارك بأي مهرجان رسمي ثم بعدها أنضميت للمراكز الصيفية وصقلت موهبتي وكنت ضمن فرقة الإنشاد بأسم مديريتي ثم بعدها أنضميت لفرقة الروهجان بقيادة الأخ وضاح الشنواح وشاركنا باسم مارب بعدة مهرجانات وقافلات شبابية وكنت من ضمن شباب الكشافة التي قدمت لنا الكثير  وشاركنا في عدد من المحافظات كقافلة شبابية بقيادة مدير عام مكتب الشباب والرياضه الإستاذ/  علي عبدالله حشوان -حفظه الله ورعاه -.

س) هل هناك فنان أو منشد تاثرت به ..؟
- هذا شي مؤكد ...حقيقة كان اكبر  فنان تاثرت به هو الأستاذ عصام الحميدي ففي تلك الفترة ضهر الفنان عصام وأسس فرقة أطياف مارب واشتغل على الألحان الماربية والمستوحاة من التراث فكانت الحانه الجميلة ملهمة لي ودائما اتغنى بها في بيتي و فصلي ومدرستي .

 س)  من يعود الفضل له بعد الله في دعمك و تشجيعك ووصولك الى هذا المستوى ؟

- أول شخص كان أكبر حافز ومحفز ومشجع لي في مسيرتي الفنية هو الشيخ الشهيد / عارف الزوكاء رحمة الله تغشاه، عندما كان محافظاً لمحافظة مارب إذ كنت في ذات يوم مشاركاً في مهرجان 22 مايو بأسم مدرستي التي كان مديرها الأستاذ الفاضل عبد الرب الحداد فبعدما قدمت مشاركتي مع فرقة المدرسة أستدعاني فنزلت من خشبة المسرح اليه حيث عبر عن إعجابه بأدائي  وقدم لنا مبلغ مادي كحافز لي ولفرقتي وبعدها صار عندي طموح وتثبتت فيني روح الإنشاد والأغاني الوطنية ،بعدئذ انضممت لفرقه الروهجان بقيادة الأستاذ/ وضاح الشنواح الذي قدم لي الكثير من الدعم  وساعدني بالتدريب على كثير من المهارات والتي شقيت بها طريقي ولا أنسى دور الأستاذ/ سالم المصري الذي كان بمثابة موسوعة من الشعر والأدب والفن ومصدر للألحان التحقت بفرقته الفنية وشاركنا بمهرجانات جمعية المنشدين اليمنيين في صنعاء بأسم محافظةومارب ،ثم بعدها أنتقلت للعمل في المملكة العربية السعودية واشتغلت لمدة سنتين حتى تعرفت على الأستاذ والأخ المهندس/ ياسر الحميدي الذي ذهبت إليه بالصدفة مع صديقاً لي فسمع صوتي فأعجب به وطلب مني أدخل لكبينة التسجيل من هنا كانت نقلة نوعية في حياتي الفنية وحلم رايته يتحقق عندما شاهدت المايك الإحترافي لأول مرة فطلب مني أغني ولم يخطر بذهني سوى أغنية قال المهاجر لليمن حنيت واكثرت الحنين للفنان القدير والمدرسة الماربية الذي تعلمنا منه الكثير هو الفنان ( ابو عسكر ) حفظه الله وكان وقتها يصورني صديقي إبراهيم الذي ذهبت معه فنزلت المقطع بصفحتي بالفيس بوك ولاحضت مشاركات وتفاعل قوي جداً من الأصدقاء والمعجبين وحصلت تشجيع كبير من أخي الفنان فتى البوادي حفظه الله الذي قام بنشر مقطعي وحفزني على الإستمرار وكان المرجعية الخاصة لي في إختيار الألحان ، ولا أنسى الأخ العزيز محمد بن حسن بن عجيان الذي قدم لي الدعم الكبير .
  
س) ماهي أول شيلة أديتها وفي أي مكان وزمان  ؟ 


- كانت أول شيلة لي في الرياض عام 2017م بدعم من المهندس / ياسر الحميدي الذي تبنى تسجيلها مجاناً ودعم من الأخ القدير/ محمد ناجي الأصبحي الذي كنت أعمل عنده في الرياض  فكانت  شيلة (ياناس وش ذي صار) طبعا هي  من الحاني وكتب كلماتها لي اخي الفنان فتى البوادي بعدما اعجب بالحن هو والأخ ياسر الحميدي فمن بعدها اتواصلوا معي الكثير من الشعراء من أبناء محافظتي شبوة وحضرموت الذين كانوا الدعمين الحقيقين لي وابدأت أغني قصائدهم بمقابل تكاليف الإستديو واتعابي والحمدلله أنتشرت أعمالي بشكل كبير  

س) هل حصلت على عروض للعمل مع شركات او مؤسسات فنية محلية او اجنبية ؟


- نعم وصلتني عروض من بعض القنوات المحلية لكن أغلبها لم تفي بوعودها والتزاماتها ،والبعض كانت تميل خارج نطاق إنتمائي وحزبي ورفضتها طبعا،  فأنا أنتمي لمحافظة مارب اولاً ثم لحزب المؤتمر الشعبي العام ، فبعد الأحداث التي حصلت صار تمزق للنسيج الإجتماعي والوطني وأصبحت كل منطقو تحكمها فئة  وانتشرت الحساسية بين الناس بسبب إنتمائهم اوولائهم  ،فلاقيت الكثير من الصعوبات .
أما بالنسبة للعروض الخارجية أشتغلت بعض الأعمال لدولة الإمارات في مناسبات أعيادها الوطنية وكذا دولة عمان ولم يكن لدي الجمهور الكبير من الخارج فلم اكن مهتم بالشهره خارجياً بقدر تمسكي على داخل نطاق وطني حيث لم تكن لدي القدره على إنتاج أعمال تلفت الجمهور العربي لكن قريباً ان شاءالله .

س) غنيت كثير من الشيلات للزعيم الراحل علي عبدالله صالح ...ماذا يعني بالنسبة لك ؟ 


- الزعيم علي عبدالله صالح رحمة الله عليه له مكانة عظيمة في قلبي وقلب كل يمني محب لوطنه وتربته ..كيف لا اتغنى لقائد وانا نشأة وتعلمت وعشنا معززين مكرمين في ظل حكمه وكانت المهرجانات والفعاليات  الوطنية التي نشارك فيها بدعم وزخم  منه ..كيف لا نغني له وفي عهده تحققت الكثير من المنجزات التي لاينكرها إلا جاحد من اهمها تحقيق الوحدة اليمنية المجيدة وإرساء مداميك الديمقراطية وشق  الطرقات وإنشاءالجامعات والمدارس والمستشفيات على امتدار الاراضي اليمنية..كيف لا نتغنى لزعيم كان عهده بمثابة العهد الذهبي في تاريخ اليمن المعاصر  .. 

س) ماهي الشيلة التي قادتك الى النجومية .


- كان أول موال أسجله للفنان ابو عسكر الذي ذكرته سابقاً وبعدها مرثيتي في الزعيم علي عبدالله صالح .


س) من هو شاعرك المفضل ؟ 

- الشاعر محمد عرار العملسي 


س) ماذا يشغل بالك ؟ 

- شيئان يشغلان بالي هي وضع وضروف وطني الجريح ، ومرض والدي الذي يتلقى العلاج في العاصمة المصرية القاهرة أسأل الله ان يشفيه عاجلاً .

س) هل لديك عمل اخر تقوم به غير العمل الفني ؟ 


- اواصل دراستي في مجال الهندسة الصوتية 

س) ماهي ابرز طموحاتك ؟ 


ان  يعود وطني ويتعافا مما اصابه ونرا اهتمام للفن والثقافه وتوثيق الالحان اليمنيه وتطويرها  التي نشاهدها  تطمس والبعض ينسبها له 
 
س) كم عمرك الفني ؟ .. وهل لديك إحصائية لعدد الشيلات التي غنيتها خلال مشوارك الفني ؟ 


- منذ طفولتي وأنا أرى نفسي فناناً لكن كضهور للجماهير من سنة 2017م عندما بدأت باول شيلة خرجت للجمهور، لكن كاحصائية لشيلاتي للاسف لا اتذكر لان اغلب شيلاتي كانت خاصه للشعراؤ كمرثيات او مدح او مناسبات أعراس ..
فوضعي المادي لم يكن يسمح لي اشتغل أعمال خاصة لي بالمردود الذي كنت احصله من الشعراء  


س) هل انت فخور بما وصلت اليه من شهرة وجمهور ؟ 


- الحمدلله فخور جداً والشكر لله ثم كل من أعجب بصوتي ودعمني  وحفزني على الإستمرار وكل من انتقدني نقد بناء فقد ساعدوني على التصويب وتطوير من نفسي .


س) ماهي الكلمة التي تود قولها لجمهورك ؟


-الى جمهوري العزيز .. كنتم ومازلتم اكبر داعم ومحفز لي ومصدر لسعادتي وإبداعي كلما اشاهد كلامكم الطيب وحضوركم وتفاعلكم المستمر معي اعمالي.
  فشكراً لكم من اعماق قلبي فلولاكم لما وصلت الى ما انا فيه واعدكم ان ابقى عند حسن ضنكم وتروون مني مايليق بي وبكم ان شاء دمتم بخير .