العيد في أبين مأساة سحب بساط الفرح من تحت الأطفال

أبين(عدن الغد)خاص:

تقرير: ماجد أحمد مهدي

استقبل مواطنو محافظة أبين  عيد الاضحى المبارك بموجه غلاء فاحش في اسعار الملابس والاضاحي وتأخر صرف رواتب الموظفين مما حرم فرحة الاطفال من الاستمتاع  بهذا العيد وليس الجديد والذي مر كأنه يوم عادي مثل باقي ايام الأسبوع.


أصعب عيد

وقال الأستاذ خالد دهمس مدير العلاقات العامه بمكتب التربية أبين مر علينا هذا العيد
أصعب عيد  من كل النواحي وبالمقابل كانت ظروف الناس قاسية... لكن لطف الله وتيسيره خفف عن الناس الكثير.. 
ومعظم من صلوا معنا صلاة العيد باستثناء الاطفال كانت لباسهم قديمة وعادية في صورة جديدة.. تعيشها معظم الأسر... واذا لم تعمل الحكومة وكل من له سلطة بوقف انهيار العملة فالوضع كارثي في قادم الايام.. 
عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح.. 
تحياتي لرجال اليمن الاحرار في جبهات القتال او في الذود عن سيادته وامنه ووحدته.. والتصدي لقوى الارهاب والتمرد.. 
بطاقة عيدية لكل الاحرار.. 
عندي أمل بأننا سنفرح بنصر مبين لليمن وسيعود اليمن السعيد مهما تكالب عليه الاعداء.. 
باقة معايدة لكل من يلتزم بالنظام والقانون ويحترم حق الاخرين... 


أعباء إضافية

وأفاد م. عبدالقادر السميطي الحمد الله رب العالمين حاولنا نتكيف مع ايام العيد طبعا لم تعد الزيارات للأهل والأقارب والأصدقاء مثل الأعياد السابقة بسبب الغلاء. والوباء وايضا تغيرت سلوك وأخلاق الناس فلم يعد العيد عيدا بل كان يوما عاديا جدا جدا لم نرى من العيد سوي الأطفال وهم يأتون إلى البيت لطلب العليلوه وهو طلب حبه نعنع أو شكليت أو حبه مليم قباءي يوما أتيت ياعيد.

وأضاف السميطي
خلال أيام العيد تم رفع كل السلع بطريقه همجيه بحيث يتكبد المواطن مبالغ إضافية لتوفير حاحات بسيطه جدا للبيت وأسوأ مافي العيد هو جشع تجار الخضار والفواكه وحتى القات  للاسف الشديد ألمهم أن العيد في بلادنا يتمنى الجميع أن لا يأتي ويحمل معه أعباء جديده على رب الاسره  تخليه مديون بديون قد تاخد سنين لكي يسددها. 


نفاذ صبر المواطن

وأشار الشاب أحمد صالح بن العاقل لم تشعر كثير من الأسر بفرحة الاستماع بالعيد بسبب الغلاء الفاحش والغير معقول في اسعار ملابس العيد والاضاحي التي تجاوزت سقف مائه الف وناهيك عن تاخر صرف الرواتب لموظفي جهاز الدولة لشهر يوليو لهذا حرم كثير من الاطفال من التزين بالملابس الجديده والذهاب الحدائق مع اطفال الجيران ونامل أن تتحسن الأوضاع وتوجد حكومة معين معالجات لانهيار الريال اليمني امام اسعار الصرف لان المواطن في الجنوب بداء صبره ينفذ من تقلبات الأوضاع .


كأنه يوم عادي

وأشار المواطن الخضر محمد عوض دابي ابو سالم  مغترب تغيرت ملامح العيد في اليمن كثيرا وأصبح كانه يوم من ايام الاسبوع وتلاشت طقوسه وقل الاستعداد له مقارنه يالاعوام السابقة التي كان يجهز لهذا اليوم من اسبوع زمان ومع غلا المعيشة وارتفاع الاسعار في كل شيء  وتهرب الحكومة عن القيام بالتزاماتها في تخفيض الاسعار وتعافي العمله الوطنيه من للسقوط إلى الهاوية ليشعر المواطن بنوع من الرضاء. 


الاستغناء عن لحمة العيد

وتحدث الاستاذ محسن سعيد تغيرت طقوس وأجواء الاستعداد بالعيد مقارنه بالفترات السابقة وطل علينا هذا العيد دون الاستعداد له ولم نشعر بوجوده والاحساس يه لعدم انتظام اسعار المواد الغذائيه والاستهلاكية امام طلوع اسعار صرف العملات الدولار والريال السعودي
وغلا اسعار الاضاحي مما اضطر كثير من ارباب الأسر إلى الاستغناء عن لحمه العيد والاكتفاء بحبه دجاج او  ماجادت به المؤسسات والجمعيات الخيرية من لحوم أضاحي لتخفيف حده المعاناة عن كاهل كثير من الأسر لهذا العام. 


جريمة في حق المواطن

ومن جانبه اكدغ الموطن أحمد العولقي استقبل المواطنين عيد الاضحى المبارك في ضيق وضنك وحزن في انعدام الخدمات وارتفاع اسعار الملابس والاضاحي العيد وواجه كثير من المواطنين صعوبه في الحصول على اضحية العيد حيث وصلت سعر الاضحيه إلى مائه وثلاثون الف وما فوق والجميع عيدوا بدون رواتب جريمة في حق المواطنين.