يرامس .. ثروة طبيعية غائبة عن الإعلام !!

كتب / حسين سعيد الفضلي

هذه مقتطفات لزيارة قصيرة قمنا بها وتم توثيقها.. 
يرامس أرض الزرع الاخضر والبيئة المتنوعة الخلابة ذات مناخ موسمي زراعي وأبرز زراعتها القطن والسمسم والحبحب وجميع الزراعات العديده،  لست هنا امتدحها كوني أحد ابنائها وانما توارثها  الأهل عن مواسم الزراعة واستصلاح الأراضى للفلاح المزارع على إمتداد قرون من الزمن

شاهدنا أثناء رحلتنا هطول أمطار غزيرة في منطقة يرامس على الأرض  والشجر والحيد والحجر غير أن الطين الزراعية لم تسقي سوى جزء بسيط لتعطل الاعبار وقنوات الري الزراعية بسبب عدم عمل جسور نوازع  لنقص الخدمات، تلك البلاد التي هجرها غالبية السكان لشحة الخدمات الأساسية والاهمال من الجانب الحكومي والذي انعكس سلباً بانقطاع الدعم الكامل لها إلا أنها لازالت مستمرة بالعطاء بعظمة أهلها رغم الصعوبات في الطرقات واضرار السيول الجارفة

 وهناك اراضي زراعية منذ عدة عقود لم تسقى إلى يومنا هذا ،تُركت خاملة وانتشرت فيها اشجار السيسبان
 ( الماسكيت).

محافظ ابين ابوبكر سالم هو احد أبنائها لم يقدم شي لها سوى مشروع جاء عبر أحدى المنظمات الدولية المانحة ولم يكتب له النجاح وكان الفشل كبير فيه والذي ادى الى انهيار الجسر الذي تم إنشاؤه حديثاً  في أول مراحله وذلك لعدم الدراسة الجيده ،
والذي بدوره ادى الى حرمان  آلاف الفدانات الزراعيه من الاستفادة من مياه السيول لحجم الضرر الكبير من سيول الأمطار  .. 
وكان تأثيرها ملحوظ واضرار تدل على عدم معرفة الوادي والتلال في جبال وادي بر سالم، لحماية الارض الزراعية وحقول الزرع الاخضر في الجول وامسواد المعر ، وضواحي وواحات متفرقة في قمم  الجبال المطله على  وادي حسان ..

 يرامس منطقة شاسعه المناظر الطبيعية والأماكن الخصبة كما تشكّل الزراعة أيضا سبل العيش، وأنماط الحياة، والتقاليد الغذائية، والثقافات وأي أنواع النباتات يمكن أن تنمو أو لا تنمو، وكيف يتم حصادها، وما يأكله الناس كل ذلك لاستمرار حياتهم المعيشية ، زرعها الأجداد وحصدوها وعاشوا  في منطقة يرامس  ..

يرامس هي أرض لديها تنوع فريد يعيش فيها جميع الأطياف سكان البادية يعتمد على الثروة الحيوانية والنحل يعيش في شعاب محيطة بالجبال ذات التلال  باثمن البقاع بامتداد مساحات واسعة النطاق الجغرافي

ونظرا إلى أن مواردها الجبلية لا يتم استحداثها جيولوجياً لذلك تعاني المنطقة من ضغوط كبيرة، بنقص الخدمات فهي بحاجة للنظر في الاحتياجات الاساسية والتعلم من أماكن أخرى في العالم بتسيير المنظمات حيث الاستدامة هي نمط حياة. 
فقد غابت المنظمات عن الدعم اللازم وتعليمنا للاماكن الفريدة حيث يعيش السكان في انعدام الدعم الحكومي رغم ذلك يتعاصر ابناء المنطقة واتخذ وسائل الزراعة مع البيئة ، ويتكيفون مع الظروف الطبيعية القاسية ويعملون في الأراضي بطرق تقليدية تراثية والتي تحافظ على تنوع الزراعة واستصلاح الأراضي فهي خير افضل انتاج دلتاء ابين الزراعي..