الذكرى (الثانية) لرحيل فقيد الوطن وأسطورة الملاعب وحراسة المرمى في نادي شمسان والمنتخبات الوطنية الكابتن عادل إسماعيل محمد 2019م -2021م

كتب / عصام خليدي

عاش الكابتن ( أبا صقر ) (عملاقاً) ورحل (ملكاً) متوجاً في ذاكرة وعقول ونبض وقلوب الجماهير العريضة في داخل الوطن وخارجه ..

 والحقيقة يصعب على المرئ شرح إنجازاته وبطولاته الكروية ولكننا قمنا (بتأليف كتاب يحمل عنوان وداعاً أسطورة الكرة اليمنية ) يبين حكاية ومشوار الكابتن عادل إسماعيل ويسرد ويحكي قصة حياته خرج الى النور في (يوم الأربعينية) وتضمن الكتاب بين ثناياه رحلة كفاح ومعاناة شاقة مضنية وعشق وحب ووله وهيام الى حد الثمالة أرتبط بها جمعته بكرة القدم والملاعب وحقق هذا الكتاب نجاح لم يشهده كابتن أخر من زملائه الأخرين قمنا بمجهودات شخصية في تدوين تجربته الرياضية وبطولاته وأنجازاته العظيمة مدعماً بصور ولقطات فنية وإخراج في منتهى الروعة والجمال وقامت بعض الجهات الرسمية والرياضية والشخصية بتغطية نفقات طباعة كتاب الكابتن عادل إسماعيل كما حرصنا وتم ذلك بإرشفة الكتاب في جامعة عدن والمكتبة الوطنية ومراكز أخرى هامة ، والواقع تصدر عنوان الكتاب  ( وداعاً أسطورة الكرة اليمنية) في أهم مراجع تدوين الإصدارات ذات القيمة والمضمون المهني الإبداعي والإنساني ..

 عادل إسماعيل (عبقرية رياضية إستثنائية) وتاريخ مشهود مدون في ابهى وأنصع صفحات تاريخنا الرياضي المعاصر ، 

هذا الفقيد والرجل الرياضي الذي وهب كرة القدم والملاعب جل حياته وعاش ناسكاً متعبداً في (محراب الإرتقاء وتطوير فنون كرة القدم اليمنية ) ..

 حتى دعاه نداء الخالق وتركنا جسداً وبقي في أرواحنا وسيضل ماحيينا في ضمائرنا وأفئدتنا وقلوبنا حتى نلتقي به في رحاب الله مع الصديقين والخالدين ..

رحمك الله أخي وتؤام روحي أبا صقر وجعل مثواك ومستقرك جنة الفردوس ..

كابتن عادل إسماعيل رجل ترك في نفسي غصة في القلب لم تنذمل حتى كتابة هذه السطور ، وشريط زاخر وحافل بالمواقف والذكريات صدى السنين الحاكي ..

 تغمدك بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنك جنة الفردوس أخي الحبيب ..

إنا لله وإنا اليه راجعون ..