بعد حالة رعب الأهالي: جريمة قتل وحالة اختفاء أحداث درامية في منطقة الخساف

عدن(عدن الغد )خاص:

شهدنا خلال اليوميين الماضيين أحداث متتابعة ومثيرة في منطقة الخساف بمديرية صيرة جعلتهم حديث مواقع التواصل الاجتماعي وحديث الناس في عموم المديريات كانت بدايتها من اختفاء مديرة منظمة في المنطقة لأكثر من أيام دون معرفة أي تفاصيل عن المصدر التي توجهت له أو ما الذي حدث بالضبط لها.

وكانت آخر الأحداث هي جريمة القتل التي هزت الشارع والتي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر على يد شاب آخر بعد خلاف حدث بينهما أدى لحدوث جريمة القتل وإصابة القاتل برصاص نقل على أثرها للمستشفى وما زالت التحقيقات جارية عن سبب الجريمة والإجراءات التي ستتبع من قبل الأمن في هذه الواقعة التي سببت رعب كبير بين أهالي الحي.

هناك بعض الأخبار التي تم تداولها حول هذه الأحداث ومتابعات وتفاصيل متعلقة بهذه الأحداث التي شهدتها منطقة الخساف وما زالت تفاصيل أخرى مجهولة يسعى الأمن للوصول إليها .

تقرير : دنيا حسين فرحان 

*اختفاء المواطنة منى هاشم في ظروف غامضة :

بعد أن حضر زوج المواطنة منى هاشم إلى مبنى صحيفة عدن الغد والإبلاغ عن اختفاء زوجته التي تعمل في مجال المنظمات والجمعيات والتي حسب قوله بأنها خرجت من المنزل ولم تعد إلى اللحظة وأنه حاول الاتصال بها أكثر من مرة لكن دون جدوى والسؤال عليها في أكثر من مكان من الأهل والأقارب والأصدقاء لكن لم يعرف عنها أي معلومات تساعده للوصول إليها.

وأكد بأنه توجه لأكثر من جهة لمساعدته منها قسم الشرطة بعمل بلاغ والمجلس المحلي وعدد من الجهات الأمنية وكذا مواقع التواصل الاجتماعي التي نشرت صورتها للبحث عنها ومن يتعرف عليها الاتصال به.

ظروف الاختفاء غامضة إلى الآن ولم تعرف أي تفاصيل أو أسباب حقيقية وراء الاختفاء هل تم اختطافها أو تعرضت لأي حادث وما ازال الموضوع مطروح للإعلام والجهات الأمنية لمتابعته والتوصل لأي معلومات أو تفاصيل توصل عائلة المختفية إليها والذي يتمنون أن تكون بخير ولا يصيبها أي مكروه.

*مقتل شاب وسط الشارع بعد إطلاق نار واشتباك:

لعل من أكثر الأحداث التي تسببت في رعب لكل من كان حاضرا يوم الجمعة بالقرب من مكان الحدث ما زال يتذكر تفاصيل اليوم الكارثي وكل ما حصل فيه.

يقول بعض من كان حاضرا وقت حدوث إطلاق الرصاص بأن الشاب عمرو الطالبي كان قادما لمجموعة من الشباب وهو يحمل سلاحه للبحث عن شاب حدث بينهما خلاف ليلة الخميس وتم اطلاق الرصاص نحوه الذي بدوره رد عليه وحدث اشتباك بإطلاق الرصاص كدفاع عن النفس وراح ضحيتها الشاب عمرو برصاص في الرأس بعد أن تعرض لإصابة في رجله.

والشاب الآخر أصيب في يده من قبل القتيل وتم إسعافه للمستشفى على الفور وبقيت جثة عمرو الطالبي ملقاة على الأرض قبل أن يتم أخذها ولم يتبقى سوى آثار الدم على الأرض تشهد على الواقعة بعدها حضر الأمن الخاص بمديرية كريتر الأطقم التابعة للقائد لأوسان العنشلي لمعرفة تفاصيل الواقعة والأسباب وما حدث بالتفصيل.

لم يتوقف الأمر هنا فبعد أن عرف أهل القتيل بما حدث توجه أخوه للمستشفى وإطلاق الرصاص على من قام بقتله ليصيبه في رجله وما زال الأمن لم يتوصل للأسباب الحقيقية وراء حدوث هذه الجريمة وعن سبب الخلاف بين الطرفين برغم كثرة الأقاويل أنه بسبب مخدرات (حشيش) ولكن تبقى التفاصيل غير معروفة.

تم دفع القتيل والشاب الآخر مازال في المستشفى ومازالت التحقيقات جارية من قبل الأمن ولكن ما حدث تسبب بخوف كبير خاصة أن موضوع الخلاف لم ينتهي ويترقب أهالي منطقة الخساف ما سيحدث والخوف الأكبر أن يحدث اشتباك آخر بعد ملاحظة انتشار عدد من الشباب المسلحين في المنطقة ولا أحد يعرف ما الذي يمكن أن يحدث إذا لم يتدخل الأمن لحمايته الأهالي.

وتبقى جهود الجهات الأمنية قائمة في معرفة تفاصيل عملية الاختفاء والقتل التي حدثت في منطقة الخساف الذين عبروا عن حزنهم الشديد لما يحدث خاصة أن يكون الضحايا هم الشباب الذي ليس لديهم أي ذنب سوى أنهم يعيشون ظروف اقتصادية صعبة ويحيط لهم وضع مأساوي يدفعهم لارتكاب عدد من الجرائم منها القتل والسرقة والنهب وحتى الاغتصاب وفد تكون بسبب انتشار المخدرات ومن يتاجر بها وهي التي تدمر مستقبلهم وتجعل مصيرهم مجهول.