هذا ماحدث لمصور صحفي اليوم بمحافظة تعز من قبل مدير الأمن

((عدن الغد)): خاص

 

اوضح المصور الصحفي "احمد الذبحاني" في بلاغ نشره عبر حائط صفحته الرسمية فيسبوك أنه تعرض اليوم الأحد الموافق 13 يونيو للطرد من قبل مدير امن تعز "منصور الاكحلي" من أحد قاعات اجتماعات السلطة المحلية بالمحافظة 

 

 

وقال الصحفي "الذبحاني"في بلاغ تقدم به لنقابة الصحفيين اليمنيين ،و مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان.

ورصد محرر صحيفة "عدن الغد"نص البلاغ الذي جاء فيه:

 

انا الصحفي احمد الذبحاني ، ذهبت اليوم لممارسة عملي الصحفي بتغطية أهم إجتماع السلطة المحلية في مكتب المالية في محافظة تعز ، حيث كان من ضمن من حضروا الإجتماع مدير أمن محافظة تعز العميد الركن منصور الاكحلي والذي قام بطردي من قاعة الإجتماع وأمر مرافقيه بإخراجي من القاعة بطريقة عنجهيه ، وهو أمر مقصود وانتقائي من بين كل الزملاء الصحفيين ممن كانوا حاضرين الإجتماع.

 

في كل مره أتعرض لمضايقات بممارسة عملي واصمت وامتص غضب مدير الأمن حول انتقاداتي للخلل الأمني وكشف عورته والمطالبة بالقبض على المطلوبين والقتلة وإلى أخرة ، فالقانون يكفل حرية الرأي العام وحرية كل صحفي يتناول قضايا مهمة لإصلاح الأمن ، وبناء على ذلك من حقي تعرية اداء الأمن الفاشل ومناهضة هذا الخلل "ومن يغضب من انتقادي بإمكانه مقاضاتي وليس طردي ومصادرة حريتي التي كفلها القانون."

 

فالدولة ليست غنيمة لتصفية حسباتك يا مدير الأمن على حريتي واستغلال سلطتك فوق شخص لم يقاتلك سوى بقلم يطالب بتصحيح الخلل ، لكن أن تقوم بتكفير هذا القلم يعد بلطجة وعدم إحترام انتقاد الآخرين بل يزيدنا انتقاداً وكشف كل فسادكم للرأي العام.

 

فإذا كنت تنزعج من انتقادي بما يخدم المصلحة العامة عليك التخلي من سلطتك وتقديم استقالتك والبقاء في منزلك بدلا أن تصل إلى البلطجة وقمع حرية الصحفيين والمصوررين.

 

لقد ضاق بناء الحال من بطش المجرمين وتراخي الجهات المختصة وربما غض الطرف عنهم في هذه المدينة وأصبحت تعز بلا أمن يتصدى للمجرمين وناهبيين الأراضي واحتلال منازل المواطنين وكل هذا يعد فشل قيادتكم كما يدرك كل فشلكم الأمني أبناء هذه المحافظة الذي تتجرع كل الويلات وجبروت البلاطجه.

 

ليس لدي ما أخاف عليه أو يغيضنا أو ما افقده وبناء على ذلك لست مضطراً لتقديس راية أمن تعز الفاشل ولست ممن يخاف الصمت من بطش كل اجرامكم وتعاونكم مع اللصوص والقتلة ، خلقت حراً وسأظل حراً مدافعاً عن تعز وعن أبنائها المغلوبين على أمرهم وسأظل مدافعاً عن كرامتي وحريتي ولست ممن أقبل التفريض عن عملي وكرامتي وحريتي ومبدئي الثابت مهما كلفتي الثمن سأظل مقارعا لبطشكم وتصحيح فشلكم.

 

أخيراً فإنني أتقدم بهذا البلاغ لنقابة الصحفيين اليمنيين ، و مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان ، واحمل مدير الأمن المساس بحياتي أو من اي اعتداء قد يحدث لي أو إعتقال أو ما أشبه ذلك من قبل مدير أمن تعز العميد منصور الاكحلي.

 

مقدم البلاغ / الصحفي احمد الذبحاني.

من أبناء محافظة تعز

تاريخ ويوم البلاغ/ الاحد 13/6/2021م