وقفة إحتجاجية لأمهات المختطفين في مدينة تعز

تعز((عدن الغد)):اوسان سالم

 

اتهمت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين في تعز، الأحد، ميليشيا الحوثي الانقلابية برفض إدراج عشرات المختطفين في صفقات التبادل الدولية أو المحلية.

 

وقالت أمهات المختطفين في وقفة احتجاجية نفذتها، اليوم الأحد، بمدينة تعز، إن جماعة الحوثي لا تزال تختطف على الأقل 123 مواطنا وتخفي 31 مواطنا وترفض بشكل كامل إدراجهم في قوائم المفاوضات الدولية أو المحلية و5 معتقلين لدى الأجهزه الأمنية التابعة للحكومة الشرعية.

 

 

 

 

وطالب البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية لأمهات المختطفين، المجتمع الدولي والإقليمي بالضغط على جميع الأطراف اليمنية بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمخفيين قسرا والمعتقلين تعسفا وتنفيذ القرارات والاتفاقيات بشكل كامل وشامل لإنقاذ حياة المختطفين.

 

واستنكرت الأمهات، خذلان قضية المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً لدى جميع الأطراف في ظل جهود السلام المبذولة في هذه الفترة، وتغييبها عن الملفات الإنسانية رغم النجاح المحدود في توقيع اتفاق بشأنها وإنجاز مرحلة منه، بحسب البيان.

 

 

وذكر البيان، أن السنوات تمر ومازال المختطفون يقبعون في السجون بمعاناة تزداد وملف أصابه الجمود، حتى باتت حرية المدنيين المختطفين والمعتقلين ألعوبة سياسية.

 

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية، اتهمت ميليشيات الحوثي بإفشال الاجتماع الخامس للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين والتي عقدت في العاصمة الأردنية عمَّان، نهاية يناير الماضي برعاية الأمم المتحدة.

 

 

 

ونجحت الأمم المتحدة منتصف أكتوبر الماضي في إتمام أكبر صفقة لتبادل الأسرى منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام، بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين.

 

وشملت صفقة التبادل تلك الإفراج عن 1056 معتقلا وأسيرا من الطرفين كمرحلة أولى، على أن تتبعها مراحل أخرى لاستكمال إطلاق سراح شاملة (الكل مقابل الكل)، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.

 

وتقدر منظمات حقوقية وجود اكثر من 10 آلاف مختطف لدى ميليشيات الحوثي، وذلك في نحو 270 سجنا خاضعا للميليشيات في أماكن سيطرتها.