نجم الزمن الجميل حسين العطاس: مباراة كأس سوزوكي لا يمكن أنساها اليوم قل الولا للرياضة 

(عدن الغد )خاص:

حاوره / حسن علوي الكاف :

نجم من نجوم العصر الذهبي للكرة الحضرمية و مدينة تريم التاريخ والحضارة نجم الزمن الجميل، يعد واحداً من أبطال كأس سوزوكي المشهورة في بداية سبعينيات القرن الماضي بوادي حضرموت حقق مع الأهلي عدة بطولات هذا النجم لم ينسى من ذاكرتنا الرياضية إنه الحارس الأمين حسين علي العطاس نجم أهلي تريم ونادي وحدة تريم لكرة القدم عند بداية التأسيس هذا النجم الذي سطر مع نجوم تلك الحقبة الزمنية إنجازات رياضية كثيرة لمدينة تريم رغم ضعف الإمكانيات بتلك الفترة الا انهم كانوا أصحاب عزيمة وإصرار لرفع مستوى سمعة ناديهم ومدينتهم تريم الغنّاء ترك الرياضة في عام 1974م لظروف دراسته خارج المحافظة رغم تلك العقود الزمنية لازالت ذكراهم خالدة لدى الكثير من من عاشوا تلك الحقبة الرياضية نجمنا لازال متابع ومحب للرياضة حضرموت ومتابع لانديتها رغم لارتباطه العملية وبعده عن المحافظة الا ان قلبه دوماً متعلق بمسقط الرأس حضرموت وتريم ورياضتها بالفعل عرفناه نجماً محباً متواضعا ذو أخلاق عالية.

في ثغر اليمن الباسم مدينة عدن حيث إقامته التقيناه ودار بيننا حديث الذكريات رغم الوقت القصير حاولنا فيه أن نتذكر شيئاً من رياضة الجيل الماضي و الحالي من الرياضيين والجماهير الرياضية و بهذا النجم والحارس الأمين الذي لاذ عن مرماه ببسالة في كثير من المباريات لا نطيل عليكم كثيراً نتمنى لكم متابعة طيبة : 

س1 / ياريت تعرف الجمهور عن بدايتكم الرياضية ؟ 

ج 1 / بدايتي الرياضية كنا نلعب في الحارة وكونا فريق صغير إسمه النصر ومعنا مجموعة كبيرة من اللاعبين منهم فرج يادين ورجب يادين أبوحديد وأحمد رمضان باهادي وفرج يادين وعاشور باعيسى وأخوه الأكبر الذي يحتفظ بأدوات النادي .وكثير لم أتذكرهم الآن و كنا نتمرن في مُصره ملعب صغير ومن ثم انتقلنا إلى ملعب خارج الدور وكنت العب في مركز الجناح، وهذا الفريق الفريق خرج نجوم من أحمد باهادي وعاشور باعيسى وسالم عبيد سعيد وغيرهم. 

س2 / كيف انتقلت إلى النادي الأهلي وحراسة المرمى؟ 

ج 2 / انتقالي إلى مركز حراسة المرمى في يوم من الأيام كان معنا تمرين لكن لم يكتمل الفريق وملعبنا كان قريب خارج السور بين المزارع وتريم ولم يقم تمرين في ذلك اليوم ذهبنا نتفرج على تمارين النادي الأهلي وكانوا هم في ذلك اليوم ناقصين فقال لي المدرب اسمه سعيد من القرية والمدرب الكابتن سالم علوي الجفري بغيناك تمسك حارس ولعبت حارس بالفوطه ( صارون ) رغم أنني كنت ألعب جناح بفريق النصر بعدها قالوا لي تعال تمرن معنا ولعبت مع شباب الأهلي و أتذكر المدرب يأتي من القرية والتحقت بالاشبال أنا ومجموعة من اللاعبين وكان يدربنا على حراسة المرمى الكابتن سالم علوي الجفري وانتقلنا بصورة سريعة من الأشبال إلى الفريق الأول واستمريت في حراسة المرمى إلى أن تركت الرياضة في عام 1974م بعدما أكملت مرحلة الثانوية العامة وبعدها سافرت إلى عدن لاستكمال الدراسة الجامعية. 

س 3 / ممكن تحدثنا عن ذكرياتكم وإنجازاتكم الكروية والمواقف التي لازالت بذاكرتكم الكروية؟  

ج 3 / عن الإنجازات الحمد لله حققنا كثير من البطولات وعن مباراة كأس سوزوكي أنا كنت فيها حارس الأهلي وفي هذه المباراة كنا مهزومين إلى الشوط الثاني 3 / صفر ونحن نادي الأهلي غير متعودين على الخسارة بهذه النتيجة فإن انهزمنا بهدف وحيد فقط،  في الشوط الثاني طلع الكابتن سالم علوي الجفري متحمس من الدفاع إلى الهجوم وكان معنا الدفاع سالم صندوق رحمه الله وأحمد علي باغوث والجماهير كانت مليانه في الملعب أنا كنت ادرس في ثانوية سيؤن وأتيت للملعب الظهر والجمهور من الصباح موجود في الملعب وفي هذه المباراة كان فريق الأحقاف عمل استرخاء بعد تحقيقهم هدفين وكأنهم ضمنوا النتيجة فاجأهم النجم محمد هادي بإحراز هدفين في خمس دقايق وأنا طلعت من مرماي وكلنا تعانقنا مع بعض بالتعادل وفرحانين وزاد لدينا الحماس أكثر ومؤازرة الجماهير لنا تزداد فاحرز علي جمل الليل الجنيد رحمه الله هدفاً اسطوريا و الجماهير خرجت من الملعب لأنه باقي خمس دقايق والأهلي مهزوم و عند إحراز هدفنا الرابع رجعت الجماهير بقوة للملعب فسقطت بوابة الملعب من ذلك التدافع لدخول الملعب مرة أخرى وجماهير الأهلي بتريم و جماهير أهلي سيؤن كانوا يساندونا في التشجيع ،  كان اللعب جماعي ما في أنانية ولياقة بدنية عالية لجميع اللاعبين وكانوا كلهم نجوم مبارك سهيل ومحفوظ ربيحان رحمهما الله وسالم عبيد سعيد وأحمد باهادي و احمد العكبري مدير شرطة تريم وبدوي صندوق أبو عيسى بن شهاب وباقرنون وعلوي بلفقية وعمر عيسى بن شملان وسالم الحمدي مباراة قويه مثلما تقول اليوم بين الريال والبرشا ولا يمكن أن ننسى تلك المباراة.

لعبنا أيضا مباراة ضد نادي أهلي الغيل في سيؤن وكان بكامل نجومه وتعادلنا معه 1/ 1 في أول مباراة وفاز أهلي الغيل على نادي احقاف سيئون الذي استضافة في زيارة الحول بسيون.

كذلك أتذكر لعبنا مباراة في سيؤن مع نادي العروبة بدمون وفاز العروبة علينا واحد صفر وكان معنا مبارك سهيل ومحفوظ ربيحان وكنا جالسين عند مشرب عبدالقادر بن سميط ومرت جماهير العروبه ووقفوا أمامنا يرددون ( يا عروبه يا عظيم قول في أهلي تريم ) لم نتوقع أننا نخسر منهم لكن هي كرة قدم، أتذكر آخر مباراة لعبتها مع نادي الوحدة كانت ضد نادي أحرار تاربه وفزنا فيها 2 /1. 

لا أنسى دور الجماهير وتحفيزهم و مساندتهم لنا وكانوا يحترمونا كثيراً تدخل مطعم أو مقهى تريد تحاسب يقولك المحاسب في واحد قد حساب عليك من جماهير النادي الأهلي.

س 4 / لماذا لم تواصل نشاطكم الرياضي عندما كنتم بالعاصمة عدن في وجود الإمكانيات الرياضية المتاحة؟ 

س 4 / في عدن التحقت بكلية الإقتصاد وكنا نلعب مع بعض الطلاب أيام أسبوع الطالب الجامعي ونتمرن مع كثير من اللاعبين المعروفين منهم الكابتن عبدالله باعامر و غيرهم ففي سنه ثانية كانت دراستنا في الفترة المسائية بعدها توقفت عن التمارين واهتميت بالدراسة والتحصيل العلمي.

عند التحاقي في العمل في عدن بوزارة النفط لعبت في دوري المؤسسات الحكومية وكان مدرب النفط والمعادن الكابتن الكبير عادل إسماعيل رحمه الله ولعبنا مع كثير من نجوم الكرة العدنية منهم جميل سيف تقريباً مع اليمنية وكذلك لعبنا مع بعض نجوم نادي الشعلة الموظفين في مصافي عدن ضمن مؤسسات وزارة النفط مثل الحارس العملاق خالد عاتق والكابتن محمد حسن والنجم عبدالرحمن الديدي . 

س 5 / برأيكم ماهي الفروقات بين رياضة زمان ورياضية اليوم؟  

ج 5 / بالنسبة للفرق بين رياضة الأمس واليوم هناك فرق كبير اليوم الإمكانيات متاحة لكن قل الولا الرياضي نحن كنا نلعب في ملعب ترابي و النادي يعطيك جزمه فقط رح أخذها من عند محل فلهوم والباقي عليك أنا حارس لاتوجد لدي قلفص حق الحراسة كانت لدينا العزيمة والروح اليوم الإخلاص والروح قل كثير اليوم اللاعب يأخذ مبالغ للتمارين والمباريات نحن لا نستلم شي صحيح أن الظروف اليوم اختلفت والحياة المعيشية صعبة أيامنا كان أغلب اللاعبين مدرسين أو طلاب اليوم اللاعب يشتغل إلى بعد الظهر والعصر يتمرن أو يلعب مباراه صعب يقدم مستوى لأن ذلك إرهاق عليه . 

س 6 / ماهي الرسائل التي تحب توجها في ختام هذا اللقاء؟  

ج 6 / أوجه رسائله تحية وحب لكل الزملاء الذين لعبت معهم في نادي الأهلي ونادي وحدة تريم وعلى رأسهم الكابتن سالم علوي الجفري وأحمد باهادي والأب الروحي الأستاذ عبيد عليان وكل الزملاء الآخرين ونترحم على الزملاء الذين توفاهم الله.

رسالة للرياضيين والإداريين اليوم بأن يعملوا على رفع سمعة المدينة رياضياً وثقافياً واجتماعياً.

 أتمنى من السلطة الوقوف مع الأندية الرياضية ولاخواننا المغتربين أن يقدموا الدعم للنادي من أجل الرفع سمعة مدينتنا.

أشوف أن تعدد الأندية وكثرتها في المديرية لم يخدم الرياضة ودليل أن كل الأندية ترزح في الدرجة الثالثة.

اشكرك اخي حسن على هذا اللقاء و التعريف بنجوم الرياضة في حضرموت بمدينة تريم.