آخر تحديث :السبت-25 مايو 2024-01:02ص

صفحات من تاريخ عدن


صفحات من تاريخ عدن .. بداية دخول التعليم في عدن ومحمياتها .. 1858م – 1967م

الثلاثاء - 10 أبريل 2012 - 04:32 م بتوقيت عدن

صفحات من تاريخ عدن .. بداية دخول التعليم في عدن ومحمياتها .. 1858م – 1967م
صورة جماعية نادرة لطلاب وعمداء ومدرسي كلية عدن أخذت الصورة في العام 1952م

عن صحيفة عدن الغد الورقية

إعداد وترجمة: 

بلال غلام حسين 

[email protected]

في البداية أود أن أشكر الأستاذ القدير تمام باشراحيل على تقديمه النصح لي في هذا الموضوع وبمراجعته ودعمه بالكثير من أسماء الأساتذة, ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله, فله مني جزيل الشكر, ولندخل في صلب الموضوع...

  

 في الأعوام السبعة عشرة الأولى للحكم البريطاني لعدن, لم يُذكر شئ عن المدارس أو التعليم في عدن.  بعد ذلك وبضم جميع المناطق المجاورة في الجنوب العربي, كان العديد من الأطفال يتم إرسالهم إلى مساجد القرى حيث كان التوجيه التعليمي يتم بصورة شفهية, وكان التوجه السائد هو حفظ القرآن بدلاً من تعلم القراءة والكتابة, وبذلك ظل العديد من الأطفال أُميين.

  

  

  صورة نادرة لحافلة طُلاب بجانب مدرسة سانت أنتوني في التواهي في الخمسينات

  كان البريطانيون في تلك الفترة مهتمون في تثبيت قبضتهم على عدن, وتأمين الممرات البحرية لطرق التجارة العالمية.  وفي العام 1854م, قام (السير تشارلز وود- (Sir Charles wood رئيس المجلس الهندي, بتقديم وثيقة إلى مجلس الإدارة وعُرفت فيما بعد (بحزمة وود التعليمية) (Wood"s Education Dispatch), واحتوت هذه الحزمة على خطة متكاملة لانطلاق المعرفة العلمية من خلال اللغة الإنجليزية واللغات المختلفة الأخرى لجميع المناهج التعليمية في الهند.  كان الهدف من هذه الثقافة التعليمية الجديدة هو تحسين وضع الهنود وتسليحهم بالمعرفة لخدمة الحكومة.  وقع مجلس الإدارة على هذه الوثيقة في 19 يوليو 1854م, مع توصية تقول, بأنه على كبار الضباط الأساسيين في كل منطقة من مناطق الهند بأن يستخدموا نفوذهم في تقدم القضية التعليمية.

وفي تعميم للضباط السياسيين العاملين تحت حكومة بومباي,  قال (اللورد الفنستون- Lord Elphinstone), أن الحكومة وبطريقة سرية تثق بأن كل موظفي الولاية أكانوا أوربيين أو محليين, سيقدرون انطلاق التعليم كجزء رئيسي من واجباتهم الرسمية.  وعندما زار المقيم السياسي لعدن العميد كوجلان لحج في ديسمبر 1856م, قام بتعريف العبادل وأبلغهم عن نيته في إنشاء مدرسة في عدن.  رحب أولاد السلطان علي وأبناء أخوته بالفكرة وعبروا عن استعدادهم للحضور إلى المدرسة عند افتتاحها.  وفي العام 1858م, افتتحت أول مدرسة في عدن وكان موقعها في منطقة الرزميت وسُميت بـمدرسة الرجيمنت (Regiment School) وبداء التدريس فيها بهدف إيجاد جيل من الشباب لتوظيفهم في الخدمة المدنية لاستغلالهم من قبل المجتمع والأثر الذي سيخلفه التعليم المنظم في حياتهم, ولكن كل تلك الآمال باءت بالفشل وتم إغلاق المدرسة في نهاية فبراير 1860م. 

 

 

صورة نادرة للشيخ علي محمد بازرعة وهو يضع حجر الأساس لتوسعة مدرسة بازرعة في كريتر في العام 1947م

 وكان السبب في ذلك بأن أهل المدينة وخاصة العرب الذين من أجلهم بُنيت تلك المدرسة لم يعملوا على الاستفادة منها بإرسال أولادهم إليها, حيث كان معظم طُلاب تلك المدرسة هم أبناء العسكر الهنود, وبعد إقفال المدرسة عادوا للدراسة في مدارس الوحدات العسكرية.  وتشير التقارير بأنه وفي الوقت الذي أُقفلت فيه المدرسة في عدن كان عدد الطلبة فيها 68 طالب, 40 منهم كانوا من أبناء العسكر و 28 من أبناء المدينة وكان نصفهم فقط من العرب.  ولتشجيع العرب من أبناء المدينة لإرسال أطفالهم إلى المدرسة, تم إعفائهم من رسوم الدراسة ولم يكن ذلك كافياً لإقناعهم, حيث كان أقصى فترة يحضرها الطُلاب العرب إلى المدرسة لا تزيد عن أسبوعين, كما أن أبناء السلطان علي وأبناء أخوته لم يحضروا للمدرسة. 

 

 

صورة نادرة للمدرسة الإبتدائية في خورمكسر قديماً

لم تكن هناك توجيهات من المدرسة لتدريس مادة التربية الإسلامية, أو أي ديانات أخرى, وقد فسر القائد (بادجر – Badger) السبب الذي جعل أبناء العرب العزوف وعدم الحضور إلى المدرسة هو عدم تدريس القرآن الكريم في المنهج الدراسي.  حيت أن العرب لازالوا يدرسون أبنائهم القرآن بالإضافة إلى الحروف الأبجدية.  وفي العام 1866م, تم إفتتاح مدرسة جديدة بتوصية من (ميرويثر – Merewether), وكانت المدرسة الجديدة مختلفة تماماً عن سابقتها, حيث رحبت بكل الأطفال من المدينة و المعسكرات, بغض النظر عن جنسهم أو ديانتهم.  وكان مدير المدرسة أولاً أوربي وبعد ذلك فارسي, وأثنين مدرسين, واحد عربي والأخر فارسي.

 

 

المدرسة المتوسطة في كريتر قديماً حالياً ثانوية لطفي جعفر أمان

 

وتم تقسيم المدرسة إلى قسمين, قسم إبتدائي وقسم ثانوي, وكل قسم منهما كان يحتوي على ثلاثة فصول, وكان القسم الإبتدائي مخصص للأطفال العرب من أبناء عدن, ولجدبهم لحضور المدرسة, تم إضافة تدريس القرآن الكريم إلى جانب القراءة والكتابة والنحو والحساب, كما أن التدريس كان مجاناً, وكانت لغة التدريس بالعربية, وكان القبول في المدرسة للفئات العمرية العاشرة والإحدى عشر عاماً فقط.  وفي الأعوام ما بين 1866م – 1867م, أظهر القسم الإبتدائي نسبة حضور جيدة, وفي العامين 1870م – 1871م, كانت أقصى نسبة للحضور في الشهر هي 186 وأدنى نسبة هي 150 طالب, وكان حضور الفتيات هو الأول في تلك الفترة.

  وكانت الدراسة في القسم الثانوي, تُدرس فيها اللغة الإنجليزية, الرياضيات والجغرافيا, وكانت لغة التدريس بالإنجليزية.  وكان الطُلاب الذين يتأهلون إلى هذا القسم تُعطى لهم دورات مكثفة بالإنجليزية قبل بدئهم للدروس الاعتيادية.  وكانت أعمار الطلبة تتراوح مابين الثانية عشر والسادسة عشر, أما الرسوم فكانت روبية ونصف في الشهر, ولتشجيع الطلبة المنتقلون من القسم الإبتدائي وتحسين مستواهم كان عليهم دفع 4 أنات شهرياً فقط.  وفي العام الدراسي 1866م/1867م, كانت نسبة حضور الأولاد في القسم الثانوي يصل إلى 50 طالب, وكان من ضمنهم 5 عرب فقط.  وفي العام 1870م/1871م, كان الحضور الشهري لا يقل عن 40 طالب, وفي إحدى المرات أرتفع إلى 73 طالباً, بينهم 6 طُلاب من العرب.  وكان السبب الرئيسي في عدم جدب القسم الثانوي لعدد كبير من الطُلاب العرب له أسباب عدة منها:

1 – الدراسة لم تكن مجاناً

2- لم يدرس القرآن الكريم

3- المواد التي كانت تُدرس لم تكن مجدية بالنسبة للطُلاب العرب

 

صورة نادرة لمدرسة سانت جوزيف (البادري) بكريتر (أروى) حالياً

وبالرغم من أنه لم تكن توجد سجلات رسمية مُفصلة تظهر انتشار المدارس والتعليم في عدن بعد الفترة ما بين العامين 1870م/1871م, إلا إنه وفي الفترة نفسها من العام 1871م, كانت هناك 10 مدارس خاصة إلى جانب المدرسة الحكومية في المستعمرة, ومدرسة كاثوليكيه وتسمى مدرسة القديس سانت أنتوني (St. Anthony School) في التواهي والتي تأسست في العام 1864م, ومدرسة القديس سانت جوزيف للفتيات(St. Joseph School) أو (مدرسة البادري) في كريتر والتي تأسست في العام 1850م, والمدرسة الأنجلو / جُزراتية (الخليج الأمامي) في كريتر, كما كان هُناك توسع مذهل في بناء المدارس وانتشار التعليم في المناطق الأخرى من عدن, حيت تم إفتتاح مدرسة حكومية في المكلا في العام 1876م, وأخرى في التواهي في العام 1880م, وواحدة في الشيخ عثمان في العام 1882م.

صورة نادرة للمعهد التجاري العدني (المدراسي) بكريتر في الخليج الأمامي

وفي بدايات القرن التاسع عشر, شهدت عدن والمناطق المجاورة لها بزوغ فجر مستقبل مشرق من الحقبة التعليمية, حيث شهدت عدن في العام 1910م, إفتتاح أول كلية للتعليم العالي في عدن, وكانت هذه الكلية تعطي منح دراسية لتلاميذها لاستكمال دراساتهم العليا في الخارج.  وفي العام 1911م, أفتتحت مدرسة الملك جورج الخامس اليهودية للأولاد بكريتر, المكتبة الوطنية حالياً.  كما أفتتحت مدرسة بازرعة للتعليم الأبتدائي في العام 1912م, وأيضاً  وفي العام 1920م, تأسست أول مدرسة إبتدائية حكومية في عدن وكان أسمها مدرسة الإقامة أو السيلة (Residency School ) وموقعها حالياً المتحف العسكري بكريتر, وتلاها المعهد التجاري العدني (Aden Commercial Institute) والذي تأسس في العام 1927م, وبعد إستكمال البناء فيه تم إفتتاحه رسمياً في العام 1951م.   

وبحلول العام 1937م, إنفصلت مستعمرة عدن عن حكومة بومباي, وحصلت فيها نهضة تعليمية وأفتتحت العديد من المدارس والكليات أمثال كلية عدن للتعليم الثانوي والتي أفتتحت في العام 1952م.  وفي العام 1956م, تم البدء بفتح فصول لشهادات السينير كامبريدج (Senior Cambridge) وتطورت فيما بعد إلى الثقافة العامة أل جي.سي.إي (G.C.E) للمستوى العالي للطلبة المتفوقين في مدارس عدن, وأيضاً تم إفتتاح المعهد التقني (Technical Institute) في المعلا على نفقة رجل الأعمال الفرنسي أنتوني بس, وكان يُعتمد فيها نظام شهادة السيتي أند جيلد (City & Guild).  وفي العام 1939م, تم إفتتاح مدرسة شُوليم اليهودية للفتيات بكريتر, حالياً (مكتب ضرائب عدن).

صورة نادرة لمدرسة السلاطين في جبل حديد

وفي العام 1956م, أفتتحت كلية خاصة للبنات في خورمكسر لتخريج المُدرسات لدعم المدارس المتوسطة في المستعمرة ومدرسة للتعليم الإبتدائي أيضاً.  وفي نفس الفترة قامت الحكومة ببناء مدرسة خاصة لأبناء السلاطين وشيوخ المحميات في جبل حديد في خورمكسر, ولازالت معالم تلك المدرسة حاضرة إلى يومنا هذا.  وتم إفتتاح مدارس للتعليم الإبتدائي والثانوي في جميع أنحاء مناطق مستعمرة عدن, وكانت تُمارس فيها العديد من النشاطات المدرسية منها: الرياضية والفنية والمهنية, كما كانت هناك فرق للكشافة ومختبرات خاصة للتشريح.

ولكن الدراسة في مناطق المحميات كانت متأخرة جداً عن مثيلاتها في مستعمرة عدن, ولكن في العام 1938م, كانت هناك مبادرة جادة لإدخال نظام دراسي متطور في سلطنة الكثيري, حيث كان النظام الدراسي فيها المنهج الإسلامي ويصل عمره إلى حوالي 1000 عام.  ومنذ تلك المبادرة وحتى فترة الخمسينات من القرن الماضي وصل عدد المدارس إلى 30 مدرسة للتعليم الإبتدائي, في سلطنة الكثيري وحدها.  وفي غيل باوزير تم إفتتاح مدرسة للتعليم المتوسط, ومدرسة للتعليم الثانوي, ومعهد إسلامي لتخريج قضاة شرعيين ومدرسين.  وبحلول منتصف فترة الخمسينات توسعت الدراسة في سلطنتي الكثيري والقعيطي, وأفتتحت العديد من المدارس, في تريم تم إفتتاح مدرسة كبيرة للتعليم المتوسط ومنها يتم إرسال الطلبة المتفوقين من السلطنتين للدراسة في كلية عدن. 

مدرسة الرسيدينسي في كريتر حالياً المتحف العسكري

أما في مناطق المحمية الغربية كانت هناك مدارس صغيرة لتعليم القرءان, ولكن في العام 1939م, تم إفتتاح أول مدرسة للتعليم الإبتدائي في إمارة الضالع.  وبحلول نهاية العام 1943م, أفتتحت مدرستين في الحوطة في السلطنة اللحجية, وشقرة في السلطنة الفضلية.  ولدعم نظام التعليم وتطويره في مناطق المحمية الغربية, تم إفتتاح مدرستين بلاد العوالق.  وفي العام 1954م, ولتقديم التعليم المتوسط لطلبة مناطق المحمية الغربية, تم إفتتاح مدرسة متوسطة في زنجبار, كما وصل عدد المدارس الإبتدائية للأولاد فيها إلى حوالي 7 مدارس, ووصل عدد المدارس في مناطق المحمية الغربية حتى منتصف الخمسينات إلى حوالي 36 مدرسة للتعليم الإبتدائي.  

ويعود تاريخ تعليم المرأة في عــدن إلى العام 1925م, حيث تأسست أول مدرسة أهلية غير حكوميه في الشيخ عثمان, وكان التعليم في تلك الأيام مقتصرا على الكتابة والقراءة والحساب البسيــط والقران الكريم والخياطة.  وفي عام 1935م, أفتتحت الحكومة المدرسة الإبتدائية للبنات في عدن.  وفي عام 1945م, أنشئ رجل الاعمال الفرنسي المقيـم في عدن السيد أنتوني بس مدرسة إبتدائية في الشيخ عثمان وقدمها هدية لحكومة عدن.  أما المدارس الاهلية للبنات كانت توجــد ثلاث مدارس تديرها الحكومة كصفوف مسائيـــة للبنات الكبـــار والأميات ويتعلمـــن فيها القران الكريـم واللغتين العربية والانجليزية والكتابـــة والقراءة والحســـاب والخياطة. 

 

وقبل أن نختم هذا الموضوع والذي سردت فيه بشكل موجز تاريخ النهضة التعليمية في عدن, أفرد لكم بعض الأسماء التي ساهمت في رفع مستوى التعليم ومن هذه الشخصيات المُعتبرة:

 

صورة نادرة للمعهد التجاري العدني (المدراسي) بكريتر في الخليج الأمامي

الحاج محمد ياسين راجمنار – والذي أسس المعهد التجاري العدني بآلة كاتبة واحدة, وكان الحاج بعد قدومه من الهند إلى عدن, عمل على نشر التعليم وخصوصاً الضرب على الآلة الكاتبة باللغة الإنجليزية طواعية, حيث كان يحمل الآلة الكاتبة ويدور بها في شوارع عدن, ويسأل الناس فيما إذا كانوا يرغبوا بالتعلم عليها, فيجلس معهم على نواصي الشوارع ويفتح آلته الكاتبة ليعلمهم عليها.  والسيد حمود حسن علي وكان ناظر التعليم بعدن في العام 1919م, وقد أمضى 37 عاماً من حياته العملية في تطوير وانتشار التعليم في عدن.  وفي العام 1936م, احتفلت عدن بوصول أول خريج عدني من الخارج, وكان هو الدكتور محمد عبده غانم وقد تحصل على شهادة الدكتوراه في الآداب من الجامعة الأمريكية في بيروت/لبنان.  والخريج الثاني كان محمود محمد عبدالقادر مكاوي وتحصل على شهادة في الهندسة من بريطانيا, ولحق بهم المحامي المشهور محمد علي لقمان, والذي وصل حاملاً معه شهادة تخرجه في القانون من الهند. 

 

وأيضاً ساهم في عملية التطوير العلمي في عدن الأساتذة التالية أسمائهم:

 

عبدالله إبراهيم صعيدي, يوسف حسن السعيدي, فضل لقمان, سعيد حسن مدي, عبدالرحمن شرف, جيه.بي.دبليو روبرتسون, إبراهيم روبله, عبده سعيد شيباني, حسن علي منيباري, حامد زليخي, نجيب أمان, محمد عبده نعمان, أم.دي.بيري, كريستوفر كوكس, حامد الصافي, إبراهيم لقمان, لطفي جعفر أمان, محمد سعيد جرادة, آيه.جي.نايش, أل.بي.هورنر, علي عبده إلياس, صالح محمد عبداللآه, عبدالرزاق نواب, أبوبكر عقبة, أحمد عبده رمزو, حامد أحمد خليفة, محمد أحمد يابلي, قاسم سعيد شمسان, عبدالله عبدالمجيد خان, علي محمد طه هيتاري, محمد علي أحمد, حسن علي عوض, الماستر حسن علي, حسن محمد عز الدين, جبر محمد سعيد عقربي, محمد محمود هيتاري, سيف شيباني, عبدالله محمد شاكر, أحمد طه هيتاري, عبدالصمد هيتاري, حسن مصطفى, أبوبكر محمد شهاب, عوض علي باجناح, الماستر سعيد فرور, عبده حسين أحمد, عبدالله فاضل فارع, محسن علي بريك, مصطفى بازرعة, حسين عزيم, الشيخ كامل صلاح, محمد صالح سودي, حسين دالمار, أحمد هادي, كمال حيدر, حسن وعبدالله نورالدين, عبدالله زين, زين حمود الحازمي, علي إبراهيم نور, محمد عبدالله باقر, أبوبكر محمد باقر, طه وفاروق الجفري, عبدالعزيز نصر, محمد عبدالواحد, عبدالرحيم لقمان, علي عوض بامطرف, أحمد عبدالله باحكيم, عبدالحميد باسودان, محمد عبدالله الشاطري, فتحي أمان, يحيى مكي, خالد صوري, أحمد شريف الرفاعي عبدالرحمن خبارة, حسين علي حِبشي, حسين علي حبشي, أبوبكر عطار, عبدالباري ونورالدين قاسم, طه حداد, محمد سعيد الصائغ, زين النُعمي, عمر باناجة, أحمد مقبل عزعزي, عبدالرحمن هائل, محمد حامد عولقي, أحمد الجابري, عبدالقادر باهارون, د. قيس غانم نعمان, إدريس حنبلة, أحمد الماس, عمر بامختار, محفوظ محمد مُهتدي وكثيرون غيرهم لم يتم ذكرهم والذين أقدم لهم إعتذاري الشديد ...

 

  ومن المدرسات الفاضلات:

 

الست لـــولا باحميـش, فطـوم يابلـي, خولة معتوق, نعمة حمود حيدر, زينب علي قاسم, نجيبة علبي, نجاة أحمد قاسم, حليمة وشفيقة خليل, فوزية عميران, صفية حميدان, نعمة عبدالحبيب, فوزية جعفر, قدرية ونجاة ميرزاء, كلثوم وفريدة حيدر, أسياء الأصنج وغيرهن ...

 

وفي الأخير أقول هي وقفة فقط و أنظروا إلى ما وصل إليه حال التعليم والقائمين عليه اليوم في عدن, ولنعد إلى الوراء قليلاً ونتذكر أولئك الأخيار الأفاضل الذين عملوا على رفع مستواه في فترة وصفت بالذهبية, كيف تقوم لبلد ما قائمة وحال التعليم فيه ومستواه وصل إلى ما يمكن أن نوصفه بالخراب !!!, وأصبحت مدارسنا اليوم لا يتخرج منها سوى غشاشين إلا ما رحم ربي, بعد أن كانت في زمن لا يتخرج من مدارسها إلا العباقرة والمبدعين.... أين هم أولئك الأفاضل الذين أفنوا حياتهم وأوقاتهم من أجل يرفدوا عدن وإداراتها بخريجين يُشار إليهم بالبنان, ولم نعُد نرى في أيامنا هذه غير أساتذة ماهرين في فن تخريج فاشلين ومُرتشين إلا قليل !!!