آخر تحديث :الأحد-21 يوليه 2024-07:00م

أخبار المحافظات


رحمة الله تغشى الحاج أحمد هائل سعيد

الأربعاء - 10 يوليه 2024 - 12:02 م بتوقيت عدن

رحمة الله تغشى الحاج أحمد هائل سعيد

كتب / رياض عبدالجبار الخروي

اطلعت على ما كتبه الأستاذ شوقي أحمد هائل في ذكرى وفاة والده خالد الذكر الحاج أحمد هائل سعيد ، ومن إعجابي الشديد بالأسلوب لفظاً ومعنى, فقد أقحمت نفسي بهذا التعقيب.
وماذا عساني أضيف إلى ما كتبه الأستاذ شوقي من كلمات وعبارات تقطر حباً وإجلالًا لوالده طيب الله ثراه.
لقد أوجز ما يتمتع به والده من وقار وما استقاه من معين تجربته الطويلة في الحكمة وترسخت في ذهنه جملة من القيم النبيلة والمثل العليا تشربها من والده وآمن بها وعمل بها.
شعرت عند اطلاعي على ما كتبه الاستاذ شوقي مدى شغفه في حب والده ، ليس مجرد مشاعر ابن بار بوالده فحسب، وإنما كتلميذ نبيه يمجد أستاذه الذي انتهل من معين تجربته وقيمه العليا ومبادراته الخيّرة في شتى المجالات سلوكاً وجدية وشجاعة وحكمة وإحساناً ونهجاً في الحياة عموماً.
شدني أسلوب وصياغة ما كتبه الأستاذ شوقي وأعجبني نياهته في التقاط جانب هام من حياة والده ومنهجه في الحياة ، والتي أكد عليها- بحق- وهي ما ابدع في توصيفها بعبارة موجزة كافية وافية، وهي ((متلازمة الاستثمار القيمي والانساني والخيري والرؤية التنموية والمبادرة لتحقيق القيمة المضافة))..
ما أبدع وأروع هذا التوصيف الموجز لنهج ومنهج في حياة العظماء ، وهو المبدأ والرؤية والقيمة التي اتصف بها أيضاً الحاج هائل سعيد أنعم والحاج علي محمد سعيد أبرز مؤسسي هذه المجموعة الرائدة والصرح الاقتصادي والخيري العظيم ، وهي لعمري صفة ومبدأ ونهجاً أقل ما يمكن أن يوصف بإيجاز، إلاّ بانها عظيمة لا يؤمن بها وينتهجها إلاّ عظماء، وقد استحقها هذا الثلاثي العظيم، طيب الله ثرى الحاج هائل سعيد وإبنه البار الحاج أحمد هائل سعيد ومتع الله الحاج علي محمد سعيد بكمال الصحة والعافية..
فماذا يمكن أن أضيف إلى ما كتبه الأستاذ شوقي عن والده، وماذا يمكن أن يكتب الآخرون عن المرحوم الحاج أحمد هائل أبلغ مما كتبه إبنه البار الاستاذ شوقي بكلمات وعبارات تقطر عاطفة جياشة تجاه والده الذي اعتبره مثالاً ونموذجاً وقدوة ينبغي الاقتداء به ، وتشرب من صفاته ومناقبه النبيلة منهجاً في الحياة.
رحم الله الحاج أحمد هائل ورحم الحاج هائل سعيد وجميع من توفاهم الله من أسرة آل سعيد أنعم ومتع الحاج على محمد سعيد بكمال الصحة والعافية وجميع أسرة آل سعيد أنعم ووفقهم لما يحبه ويرضاه وهداهم للسير على نهج وقيم وأخلاق أسلافهم من هذه الأسرة الكريمة.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين.