آخر تحديث :الأحد-21 يوليه 2024-07:59م

حوارات


مدير عام القطن لـ"عدن الغد: جرى تأهيل وتشغيل المجمع القضائي الذي تم إغلاقه لأكثر من (10) سنوات

الأربعاء - 03 يوليه 2024 - 09:25 ص بتوقيت عدن

مدير عام القطن لـ"عدن الغد: جرى تأهيل وتشغيل المجمع القضائي الذي تم إغلاقه لأكثر من (10) سنوات

((عدن الغد))خاص.

تتميز مديرية القطن بطبيعتها الخلابة وبخصوبة تربتها وتنوع زراعتها، حيث تقع في وادٍ خصب يحيط به الجبال وتضم العديد من الأودية والوديان.
وتعود أصول مديرية القطن إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث كانت مركزاً مهماً للتجارة والثقافة، ولعبت دوراً مهماً في تاريخ اليمن، حيث كانت مركزاً للحضارات القديمة كالحضارة السبئية والحضارة الحميرية، وتعتمد في اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة والتجارة والصناعة، ومديرية القطن البالغ عدد سكانها حوالي( (130,000 نسمة من المديريات الحضرمية واليمنية المتميزة بتاريخها العريق، فهي تتمتع بثروات طبيعية هائلة وبها العديد من المعالم السياحية.
موقع " عدن الغد " حاور المدير العام لمديرية القطن الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب الذي رد مشكوراً على أسئلتنا التي طرحت على طاولته، فإلى الحوار الآتي:
حاوره / عبدالعزيز بامحسون
ما هي أبرز المشاريع التي نفذت منذ توليكم قيادة السلطة المحلية بالمديرية؟
حقيقة أن هناك عدة مشاريع تم تنفيذها سواء أكانت مركزي أو عبر السلطة المحلية بالمحافظة أو السلطة المحلية بالوادي والصحراء أو المديرية أو منظمات المجتمع المدني منها لا للحصر:
بناء ثانوية للبنات بمنخر (6) فصول مع ملحقاتها، وإنجاز مشروع الخط الدولي العنين ــ بروج مزدوج بطول (11) كم، وبناء ثانوية للبنين بالسفولة (6) فصول مع ملحقاتها مع تركيب ظلة لها، وإعادة تأهيل مباني الأمن العام وتعزيزه بالأفراد، وبناء ثانوية العقاد (12) فصلا مع الملحقات، وإعادة وتأهيل وتشغيل المعهد التقني البيطري الزراعي ثاني أكبر معهد بيطري على مستوى الجمهورية، وافتتاح كلية الحقوق والعلوم الإنسانية وفروع المعهد العالي للعلوم الصحية والمعهد المهني وكلية المجتمع وهذه المنشآت التعليمية تلبي احتياجات الطلاب والطالبات للالتحاق بالتعليم ألعالي والمهني وفي الجانب الامني تم تأهيل المنشآت الأمنية ورفدها بالأفراد والتجهيزات الفنية والاثاث وتفعيل ادارة شرطة السير وتنفيذ مشروع النقد مقابل تنمية الأصول الأول لعدد (500) فرداً والثاني لعدد (800) فرداً والثالث لعدد (500) فرداً، وافتتاح ثانوية الثواب للبنين، وتأثيث وتجهيز المعامل والمختبرات
وفي قطاع الشباب والرياضة تم بناء منشأة نادي شباب القطن مع المدرجات وأرضية الملعب والمنصة الرئيسية وفي القريب العاجل سيتم تعشيب وإنارة الملعب وانشاء المضمار حسب توجيهات الأخ المحافظـ، والمكاتب التربوية بتمويل من صندوق دعم التعليم، وافتتاح فرع المعهد المهني، وإنشاء حقل قمح لموظفي الزراعة، ومتابعة المشاريع التنموية والخدمية بالمديرية، وتشغيل المجمع القضائي من خلال إعادة تأهيل مبنئي المحكمة والنيابة العامة بعد إغلاق دام أكثر من (10) سنوات وتم تجهيزهما وتأثيثهما قبل ثلاث سنوات تقريباً ويقومان حالياً بدورهما المنوط بهما على أكمل وجه.

ما هي الخارطة المرسومة للمشاريع المتعثرة في المديرية؟

بالنسبة للمشاريع المتعثرة في المديرية فهي في قطاع الطرقات والتربية والتعليم فقط، حيث تم وضع خطة مع قيادة السلطة المحلية بالوادي في فترة سابقة على تمويل تنفيذ مشاريع الطرقات المتعثرة باعتماد ما لا يقل عن (15) كم سنويا، ولكن للأسف لم يتم التنفيذ بسبب ضعف التمويل، أما في مجال التربية والتعليم لدينا مجمع تربوي متعثر مركزي مكون من (22) فصلاً مع الملحقات ومبنى إدارة مستقل لا زلنا نبحث عن تمويل لاستكمال المبني.
حدثونا عن تدخلات المنظمات الإقليمية والدولية في دعم المشاريع بالمديرية؟
لا شك أن المنظمات الإقليمية والدولية لعبت دوراً مهماً في تطوير البنية التحتية داخل مديرية القطن حيث لعبت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في قطاع الزراعة في معظم مناطق المديرية من خلال إنشاء البيوت المحمية، وشبكات الري، والجابيونات، والطاقة الشمسية، والري المطري، والرش المحوري، ورصف السواقي وفق برنامجي تنفيذ الأجر مقابل العمل أو تنمية الأصول وذلك للإسهام في خلق فرص عمل للمواطنين، أما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ((UNDP فقد قام بتدخلات كبيرة في تنمية الاصول والمرونة المؤسسية، واعتماد وتأثيث وتجهيز جميع المكاتب التنفيذية وتجهيز مكاتب السلطة المحلية، وتوريد أجهزة وأثاث المعهد البيطري والمهني في القطن، واستهداف (8) مدارس بالطاقة الشمسية، وإزالة السيسبان من منطقة العطفة بوادي سر إلى منطقة العقاد، وعمل جابيوانات لحماية المزارع والمساكن من مناطق وادي سر إلى العقاد بطول (6) كم، وتنفيذ مجاري مستشفى القطن وبعض الأحياء داخل المدينة، واستهداف (625) مزرعة بوسائل الري والبيوت المحمية، واعتماد منشأة المركز التجاري للعسل ومعامل الخلايا ومختبرات فحص الجودة، إضافة إلى ذلك فإن تدخلات المنظمات الدولية ساهمت في تشغيل أيادي عاملة لأكثر من (4000) شخصاً على مدى حوالي أربع سنوات بأجور تجاوزت 2 مليار ريال يمني .
كما تدخلت وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (smeps) في مجال الزراعة وتربية المواشي وتصنيع السماد العضوي.
أما منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) فقد كانت تدخلاتها في قطاع التربية والصحة في تجهيزات قاعات وأجهزة حاسوب وطاقة شمسية لبعض مرافق القطاعين، أما منظمة الأمم المتحدة لخدمة المشاريع (اليونيبس) فتدخلت في إعادة تأهيل مستشفى الحياة وتجهزاته بالطاقة الشمسية، ومصنع أكسجين والتكييف المركزي
بكلفة إجمالية بلغت (1.200.000) دولار، أما منظمة الهجرة الدولية فقد قامت ببناء (8) فصول بثانوية الخنساء، وتجهيز بعض المدارس بالطاقة الشمسية، أما منظمة الغذاء العالمي فقد استهدفت (1266) أسرة بسلال غذائية شهرية.
كما أن لدولة الكويت الشقيقة دوراً كبيراً في المديرية وذلك عبر الشركاء المحليين حيث تقوم بتنفيذ مدرسة درة الكويت بمنطقة بناصر، وتنفيذ مدرسة محمد السداح بمنطقة الجوادة، وغيرها من المنظمات الدولية الذين يقدموا خدمات كبيرة في قطاع البنية التحتية والتدريب والخدمات العامة.
إلى أين وصلت جهودكم في استكمال تعويضات المتضررين سواء منازل أو مزارعين جراء الأمطار الغزيرة والسيول الكبيرة التي تدفقت في المديرية مؤخراً؟
لا شك أن السلطة المحلية بالمديرية تقوم بالمعالجة السريعة في حال تعرض خطوط سير المركبات للتخريب وشفط المياه من الشوارع ومعالجة تدفقات الأمطار في الأحياء السكنية والحد من انجرافات التربة الزراعية في بعض المناطق ويتم مواجهة ذلك بتمويل السلطة المحلية بالوادي بأجور الشيولات والمعدات الأخرى، أما الأضرار في البيوت أو المزارع فيتم تكليف لجان مختصة من إدارتي الأشغال والزراعة بحصر الأضرار والرفع بها إلى قيادة السلطة المحلية بالوادي والصحراء.
حدثونا عن الخطة الاستثمارية للمديرية لهذا العام؟
بالنسبة للبرنامج الاستثماري المحلي للمديرية لهذا العام فيتركز في تمويل إنشاء ثلاث مدارس وهي (ثانوية 14 أكتوبر بالعنين وثانوية البنات بمنطقة منخر، ومدرسة أساسية في منطقة وادي سر).
كيف تنظرون للمسيرة التنموية ودعم السلطة المحلية بالمحافظة وسلطة الوادي والصحراء للجهود التي تبذلونها في تطوير البنية التحتية لمشاريع المديرية؟
حقيقة أن المسيرة في مديريتنا مستمرة ونحن هنا نثمن لقيادة المحافظة ممثلة في محافظ المحافظة الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وقيادة السلطة المحلية بالوادي ممثلة في وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد العامري الذين نعدهما من أهم الداعمين في تنمية مشاريع المديرية تليها المنظمات الدولية والمحلية وهذا يشكل نجاح السلطة المحلية بالمديرية وسنظل نعمل بوتيرة عالية لتنفيذ خططنا التنموية.
كما لا يفوتني أن أشيد بجهود المحافظ بن ماضي الذي وضع حجر الأساس في مارس من هذا العام لـ (18) مشروعاً تنموياً وخدمياً بالمديرية منها: مشروع بناء المجمع الحكومي الجديد، وتشطيب الدور الثاني لمستشفى القطن العام، وحفر وتجهيز بئرين مع الخط الناقل في حقل هرسة منوب، وسفلتة وإنارة عدد من الشوارع، وتعشيب وإنارة ملعب نادي شباب القطن، وبناء أربعة مراكز أمنية، وبناء مركز ثقافي ومكتبة عامة، وبناء قاعة للمناسبات العامة، ومشاريع تعليمية، ومشاريع مياه لعدد من المناطق.
حدثنا عن الخدمات الصحية والعلاجية في المديرية؟
بفضل الله تم إنشاء ثاني أكبر منشأة صحية في الوادي وهو مستشفى القطن العام، وفي حقيقة الأمر أن كافة الطواقم داخل المستشفى سواء من إدارة أو أطباء أو ممرضين أو فنيين أو خدمات يبذلوا قصارى جهدهم لتقديم أفضل الخدمات الصحية، صحيح كان في فترة سابقة لدينا عجز في توفير بعض التخصصات الطبية نظراً لضعف الموارد وامتناع البعثات الخارجية التي كانت تعمل في المستشفى بسبب الأحداث الجارية في البلاد، ولكن خلال العام الماضي تم التنسيق والاتفاق مع مؤسسة نهد والمؤسسة الصحية على توفير ثلاثة استشاريين في تخصص الباطني والجراحة العامة والنساء والتوليد، وبهذا تجاوزت المستشفى أحد أهم الصعوبات وبدأت المستشفى في الصعود في سلم النجاحات حيث أظهرت الإحصائيات أن المستشفى حاز على المركز الثاني بعد مستشفى سيئون العام من حيث عدد الحالات المترددة على المستشفى خلال عامي 2022م و 2023م.
يحدث بين الفينة والأخرى بالمديرية انفلات أمني من اغتيالات وتهريبات، كيف تعالجون هذه الاختلالات الأمنية؟
لقد أعدنا تأهيل كل المنشآت الأمنية ورفدها بالأفراد والتجهيزات الفنية والأثاث وتفعيل إدارة المرور وتجديد منشآتهم وتأثيثها وتجهيزها.
أما الاغتيالات ذات الطابع الجنائي أو الثأر يقوم الأمن بدوره في ضبط المطلوبين حسب الامكانيات والتحري والمتابعة، ولا توجد اغتيالات سياسية أو تقوم بها جماعات متطرفة، يمكن هذا حصل في فترات سابقة ولكن الآن والحمد لله فيه استقرار، وفي تحسن مطرد رغم بعض القصور في بعض الجوانب والتي تتطلب توفير امكانيات فنية ولوجستية أكبر والتي نأمل أن تتحقق في قادم الأيام.

ماهي أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجهكم؟
داخل البلد والوصول إلى تسوية شاملة سوف تعالج الكثير من الصعوبات والتحديات.
كلمة أخيرة تود قولها في ختام هذا اللقاء؟

في الأخير أدعو مواطني المديرية كافة إلى التكاتف ونبذ المناكفات والتوجه للعمل الجاد المثمر، كما أتوجه وبكل ألم وحرقة ونيابة عن موطني المديرية بأن تتوجه الحكومة بكل جدية في معالجة انهيار العملة المحلية التي ترتب عليها الغلاء الفاحش وافتقار الشعب الصابر.