آخر تحديث :الإثنين-22 يوليه 2024-05:00م

ملفات وتحقيقات


حي التعويضات جعار بين مطرقة أسلاك خطوط الضغط العالي وسندان سيول الأمطار

الثلاثاء - 02 يوليه 2024 - 10:16 م بتوقيت عدن

حي التعويضات جعار بين مطرقة أسلاك خطوط الضغط العالي وسندان سيول الأمطار

أبين(عدن الغد)خاص:

يقع حي التعويضات في مدينة جعار خلف الارشاد الزراعي في مديرية خنفر محافظة أبين، وهو من مخططات تسعينات القرن الماضي، وسمي بهذا الاسم بكونه مخطط وضع لتعويض الأشخاص الذين كانوا يسكنون في المنازل المؤممة بعد اخرجهم منها، حيث تم تعويضهم بقطع بهذا المخطط والبعض الآخر تم تعويضهم من مخططات أخرى وضعت لتعويض هذه الفئة، وجميع المباني السكنية فيه مباني حديثة، إلا ان حي التعويضات جعار بين مطرقة خطوط الضغط العالي للكهرباء وسندان سيول الأمطار، وذلك نظراً للمشاكل التي يعاني منها سكان حي التعويضات جعار والمتمثلة في مايلي :

المشكلة الأولى: تتمثل المشكلة الأولى في مرور اسلاك خطوط الضغط العالي للكهرباء الممتدة باتجاه المخزن وزنجبار وسط الحي السكني، والتي بحسب افادة المواطنين ان الجهات الحكومية في تلك الفترة عند تخطيط هذا الحي وعدت باخراج اعمدة الضغط العالي للكهرباء من المخطط السكني إلى خارج المخطط، إلا انه لم يحصل إلى الآن، وبسبب عدم التزام السلطات الحكومية بنقل خطوط الضغط العالي اختبط المخطط في بعض الشوارع بسبب هذه الخطوط، وهذه الأسلاك تشكل خطر لمرورها وسط الحي وقريبة من اسطح المنازل وجدران البيوت ذات الاداور الكبيرة، حيث سبق وتسببت خطوط الضغط العالي بوفاة اكثر من 5 أشخاص من عمال البناء عند تشييد المنازل القريبة من الأسلاك وذلك لقرب اسلاك الكهرباء للضغط العالي من السطوح، ورغم ذلك لم تتحرك جهات الاختصاص لاخراج اعمدة واسلاك الضغط العالي من الحي السكني بحجة ان خطوط الضغط العالي وجدت قبل المساكن او قبل تخطيط المكان لمخطط سكني، رغم انه مخطط حكومي وليس مخطط خاص، ولا زال السكان يناشدون الجهات ذات العلاقة بعمل حلول لاخراج اعمدة كهرباء الضغط العالي من فوق منازل المواطنين.

وقبل عدة ايام تسببت اسلاك الضغط العالي بعمل حريق بسبب تلامسها باغصان الاشجار في احد الارضيات التي الفارغة والمليانه باشجار السيسبان، والتي لولا تحرك المواطنين لاخماد الحريق لتسبب بحريق المنازل المجاورة.

حيث يناشد سكان الحي وزارة الكهرباء والسلطة المحلية أبين ومؤسسة الكهرباء لاخراج هذا الخطر الذي يهدد سكان الحي، فلو سقط سلك من اسلاك كهرباء خطوط الضغط العالي لحدثت كارثة لا يحمد عقباها..

وعلى الرغم من أن سكان حي التعويضات من الملتزمين بتسديد فواتير استهلاك الكهرباء شهرياً وقد يكونوا الوحيدين الذين يسددون قيمة الكهرباء في أبين، ولكن ذلك لم يشفع لهم.

المشكله الثانية : مشكلة سيول الأمطار
يعاني حي التعويضات من تراكم مياه الأمطار في شوارع الحي من جهة، ومن تدفق سيول الأمطار إلى المخطط التي تأتي من سوق جعار والمحراق وتصب في حي التعويضات بكونه منخفض، وهذا شكل معاناة اضافية إلى معاناة خطوط الضغط العالي.

كما ان الخط الدائري يشكل حزام على حي التعويضات بالوقت الذي لا يوجد منفذ لتصريف سيول الامطار من حي التعويضات إلى خارجه مما يسبب بتجمع سيول الامطار بشوارع التعويضات مما يسبب اضرار على المساكن، ودخلت المياه إلى بعض المنازل التي اساساتها الحجرية غير مرتفعه، حيث تتراكم المياه وتغرق الشوارع وتصبح اشبه ببحيرات لا يستطيع سكان الحي التحرك بسببها حتى تجف، ولو سمح الله وهطلت امطار غزيرة لغرقت المساكن.


فهنا تتمثل المشكلة في جانبين الجانب الأول ان مخطط التعويضات منخفض وتتدفق اليه السيول من وسط جعار والأحياء المحيطة به والجانب الآخر يتمثل في خط الطريق الدائري التي أصبح بمثابة حزام او سد على حي التعويضات لا يسمح بخروج مياه المطار وسيول الامطار التي تتدفق إلى حي التعويضات من سوق جعار والشوارع القريبة الأخرى وعدم وجود قناة لتصريف سيول الأمطار من الحي .


ويناشد سكان حي التعويضات الجهات الحكومية العمل على حل هذه المشكلة لعمل منفذ لتصريف سيول الامطار من حي التعويضات إلى قناة المياه الموجودة غرب الحي او فتح قناة المياه الموجودة جنوب الحي والتي تم اغلاقها لتصريف مياه الأمطار من الحي وتصريف السيول القادمة إلى الحي من الاحياء القريبة ، علماً ان هذه المشكلة زاردت بشكل كبير وانذرت بالخطر وخصوصاً بعد رصف سوق جعار وبعض الشوارع المحيطة به مما زاد تدفق سيول الامطار بشكل كبير وجميعها تصب في حي التعويضات،


بالإضافة إلى المشكلات السابقة توجد مشكلة المجاري وذلك بوجود جزء من حي التعويضات محروم من خدمة المجاري وغير مستفيدين من خط المجاري الذي يمر وسط الحي نظراً لعدم وضع المنازل في الجزء الشرقي والجنوبي من الحي في الحسبان من حيث منسوب خط المجاري الذي كان يفترض تعميقه لتستفيد منه جميع المنازل بحي التعويضات، ولذلك حرم سكان هذه المنازل طيلة ثلاثين عام من خدمة الصرف الصحي، رغم وجود حلول تتمثل في فتح القناة الموجودة بجهة الجنوب ليتمكن الأهالي من تصريف المجاري اليها او بقيام مؤسسة المياه والصرف الصحي بوضع خزان تجميعي للمجاري وتصريفها عبر وحدة ضخ إلى القناة، وتوجد حلول منها رفع خط المجاري ودفنه بتقاطع الشوارع.

علماً ان خط المجاري الذي مر من حي التعويضات هو مشروع أهلي وضع أساسا لمسجد تحت جبل خنفر وساهم فيه الأهالي على طول الخط ومر من الحي وساهم الأهالي الذي مر قريب من منازلهم واستفادوا منه، وبقيت أجزاء من حي التعويضات محرومه إلى يومنا هذا.

والمصيبة انه عند طفح المجاري في حي المحراق تسيل المجاري إلى حي التعويضات الذي فيه عدد كبير من المنازل بدون مجاري.