آخر تحديث :الجمعة-19 يوليه 2024-05:54م

أخبار وتقارير


الوكيل مختار الرباش.. مصداقية في العمل..نشاط وحيويه بلا كلل أو ملل

الإثنين - 17 يونيو 2024 - 11:05 م بتوقيت عدن

الوكيل مختار الرباش..

مصداقية في العمل..نشاط وحيويه بلا كلل أو ملل

عدن الغد - خاص




*كتب فهد البرشاء*

يتنقل هنا هناك من مخيمٍ لآخر، ومن موقع لنظيره، لايكل ولايمل، بوجه صبوح طلق،وضحكة لاتفارقه وإبتسامة يرسمها على محياه لكل من يلتقيه..

لايتصنع ذلك أو يزيفه أو يغالط نفسه، بل تلك سماته وصفاته وأخلاقه التي عرفناه بها، وديدنه في عمله ومسئولياته تجاه من ولاه الله إياهم،فهو يعلم جيدا أن المسئولية ليست مجرد اسم أو كرسي أو صفه أو ريالات يدرها هذا المنصب أو ذاكً بل أمانة يعلم أنه سيقف بين يدي الله ويحاسبه عليها..

جعل رضا نصب عينيه فصال وجال وخالط الجميع بأخلاقه وصدق تعامله فأحبوه وعلموا بصدق سريرته وصفاء قلبه ونقاء روحه التي تظهر جلية على محياة البشوش..

تابعته عن كثب وتتبعت أخباره وعمله ونشاطه فوجدته قريباً ممن تولى أمرهم ومسئوليتهم، يخاف أن يمسهم شيء أو تسوء الخدمات لديهم أو يخونهم من ينظوون تحت طائلته وخدماته..

يكثر الحديث عنه ويعجز اللسان عن وصفه وتخجل الكلمات في مدحه والثناء عليه، ويتخثر القلم حينما يضطجع ليخط عنه لان الكلمات لن تفيه حقهً، ليس تزلفاً أو تزييفاً أو تملقاً ولكن هو الواقع الذي لاينكره إلا جاحد أو منافق، بغض النظر عن أي قصور قد يشوب أي عمل إنما الطاغي هو الجديه والصدق والنزاهة والأمانة التي قلما تجدها في مسئول يمني ولاه الله شؤون العباد...

حديثي ومحور كلماتي الآنفة عن الشيخ الفاضل والإنسان المسئول وليس المسئول المجرّد من إلتزاماته وواجبه تجاه رعيته...

أنه الدكتور وكيل وزارة الاوقاف الشيخ/ مختار الرباش الذي لايختلف أثنان على صدقه وأمانته ونزاهته وإخلاصه في عمله تجاه الحجيج في كل مشاعر مكه المكرمة..

لم اكتب كلماتي هذه عنه إلا بعد أن تابعته منذ بدء تفويج حجاج بيت الله الحرام وحرصه أن يكون معهم وبالقرب منهم وفي أبسط تفاصيل المناسك حرصاً منه ألايشوب ذلك شائبة ولايعترضه عارض أو يعكر صفوه شيء..

تابعت وكنت حريصاً على ذلك حتى الهفوات والقصور وبعض النوازل العارضة لم يدعها بل حرص على حلها وإذابتها وفق المتاح له وبما هو منوط به تجاه حجاج بيت الله من اليمنيين..

ولعل آخرها خلال الساعات الماضية القليلة التي كانت متواجد فيها في مخيمات الحجاج اليمنيين للوقوف على إحتياجاتهم وبعض الحوادث العرضية التي تعرضت لها المخيمات اليمنية في مشعر منى، فكان يسأل عن حال الحجيج ويمازحهم ويسأل عن اي قصور يعانون منه، وهذا مصداقاً لكل حرف كتبته عنه،قد لايروق للبعض ممن لايريدوا نجاح الرباش أو أي مسئول نزيه..