آخر تحديث :الإثنين-15 يوليه 2024-03:05ص

أخبار المحافظات


خطيب مصلى العيد بسيئون يطالب بإعطاء المعلمين حقوقهم حتى لايفسد الفراغ قيم وأخلاق طلابنا

الأحد - 16 يونيو 2024 - 08:28 م بتوقيت عدن

خطيب مصلى العيد بسيئون يطالب بإعطاء المعلمين حقوقهم حتى لايفسد الفراغ قيم وأخلاق طلابنا

سيؤون((عدن الغد)) خاص:



أكد خطيب مصلى العيد بمدينة سيئون محافظة حضرموت الاستاذ عماد باضاوي إن العيد يوم عظيم من أيام الله، خُتمت به أيام معلومات، وتتلوه أيام معدودات، وكلها أيام شريفة مباركات، شُرعت فيها أعمالٌ هي من أجَلِّ العبادات، وأعظم الطاعات.


ولفت الاستاذ باضاوي إلى أن هناك صورة رائعة من التوكل والثقة بالله تراها الأمة اليوم واضحة ماثلة في أرض الرباط، في الطائفة المؤمنة الصامدة اليوم في غزة،، تجسيدا لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم وفي رواية (من خذلهم)

وشدد خطيب مصلى العيد بسيئون على مراجعة الأمة لحساباتها ومواقفها مما يحصل في غزة

متسائلا عن صمت المسلمين مما يحصل لإخوانهم بغزة ، فيما شعوب العالم من غير المسلمين يستنكرون، ففي أوربا أمريكا خرج طلاب الجامعات يعبرون عن رفضهم لما يحصل في غزة ، من ظلم وقتل جرائم يمارسها العدو الصهيونية.

وقال باضاوي أن العيد يأتي هذا العام وأوضاعنا الاقتصادية والمحلية والخدمية لا تسر أحدا، وحديث الناس هذه الأيام عن ارتفاع سعر الصرف وانقطاعات الكهرباء، ويزداد الغلاء يوما بعد يوم، ويزداد الناس فقرا،

منوها أن رواتب الموظفين ثابتة منذ أعوام، وفي الحقيقة هي ثابتة من حيث المبلغ ولكنها تتناقص من حيث القيمة يوما بعد يوم، أوصلت الناس إلى مرحلة خطيرة،.

مستغربا من صمت الحكومة وعدم استشعارها بمعاناة الناس كونها تتقاضى أجورها بالعملة الصعبة، واستمرار الفساد ينخر في كل مرافق الدولة ومؤسساتها ، وثروات البلاد تنهب.

وعرج الخطيب باضاوي إلى الكهرباء التي أصبحت تنغص حياة الناس وتنغص معيشتهم بسبب انقطاعاتها التي وصلت الى قرابة ثماني عشر ساعة اليوم ، في ظل أجواء حارة تصل فيها درجة الحرارة إلى قرابة الخمس وأربعين درجة ،


مؤكد تحمل الجميع مسئوليتهم من حكومة وسلطة وأحزاب ومكونا ت سياسية ومكونات مجتمعية وشخصيات اجتماعية يجب أن يتحرك .

داعيا الجميع بالمساهمة في حل هذه المشاكل وان كانت المسئولية تقع بالدرجة الأساسية على الحكومة والسلطة، فليتحملوا مسئوليتهم.

وحث خطيب العيد على تحصين الشباب من كل المؤامرات التي تحاك ضدهم ،وخاصة أنهم قادمون على الإجازة الصيفية،والتي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أشهر عندما أضرب المعلمون يطالبون بحقوقهم، ولم يستجب لهم أحد،


مطالبا في السياق نفسه بإعطاء المعلمين حقوقهم حتى يعود أبناؤنا إلى مدارسهم ، حفاظا على طلابنا من الفراغ أن يفسد أخلاقهم وقيمهم..

مبينا أن الحوثيين في مناطق سيطرتهم يقيمون المراكز الصيفية ويبثون من خلالها سمومهم الطائفية والسلالية والعنصرية ..داعيا الجهات المختصة في مناطق الشرعية بفتح المحاضن التربوية والمراكز. الصيفية للشباب التي تغرس فيهم القيم والأخلاق الاسلامية والروح الوطنية..