آخر تحديث :الثلاثاء-18 يونيو 2024-02:59م

شكاوى الناس


العقيد ثابت علي ثابت أحد ضباط لواء الصواريخ .. طريح المعاناة والمرض

الإثنين - 10 يونيو 2024 - 10:29 ص بتوقيت عدن

العقيد ثابت علي ثابت أحد ضباط لواء الصواريخ .. طريح المعاناة والمرض

كتب/وليد الحالمي

كان أحد ضباط الصواريخ وواحداً من المبرزين ومن الضباط الجنوبيين المؤهلين ومن ذوي الحنكة والذكاء في مجال تخصصهم العسكري
العقيد ثابت علي ثابت الحالمي أفنى حياته في خدمة الوطن وقدم عصارة جهده وشبابه في سبيله منذ التحاقه في السلك العسكري في العام 1976 في مجال صناعة وهندسة الصواريخ اسكود كما أنه والد الشهيد عبدالرحمن ثابت علي الملقب " اشيد " الذي استشهد في جبهة الساحل الغربي

العقيد ثابت علي ثابت تاريخ نضالي ناصع وكفائة عسكرية حاكت احرف النضال في ميادين الوغى وساحات الكفاح فهو احد الضباط البارزين في دفعته حيث عرف عند الجميع انضباطه وخبرته العسكرية والتزامه بمبادئه الوطنية والعسكرية

- التحق بالقوات المسلحة في العام 1976 في معسكر صلاح الدين بعد فترة التدريب في صلاح الدين التحق بمدرسة المدفعية دورة استطلاع ثم انتقل إلى محافظة شبوة في لواء المدفعية بطاريات قبل أن ينتقل إلى المهرة ومنها إلى قاعدة العند وخلال تشكيل اللواء صواريخ " لواء ردفان" التحق بالتدريبات الخاصة بالصواريخ وتم ترشيحه للسفر إلى المانيا لمدة عامين تدرب خلالها على قيادة المدفعية وعاد عقب ذلك للعمل في قيادة سلاح المدفعية بكل كفاءة واقتدار
-ثم تولى العقيد ثابت علي عقب احداث 1986 قيادة مساعد رئيس قسم في اللواء 11 صواريخ " تابع للقسم السياسي"وصولا إلى حرب 1994 ظل في ذات اللواء صواريخ قبل عملية نقله إلى لواء عطان بصنعاء عقب ذلك عاد إلى منطقته من ضمن الكوادر الجنوبية الذين تم اقصائهم وتهميشهم من قبل نظام صنعاء وحرمانهم من رواتبهم لمدة عام كامل مع العلم انه كان من بين 86 ضابطا تم صدور قرار بعودتهم للخدمة بصنعاء فكان من الذين اعترضوا على ذلك القرار وبقي في منزله

العقيد ثابت علي ثابت يرقد حاليا في مستشفى الصداقة بعد أن اصيب بالسرطان ودفع كل ما لديه ولدى أسرته من أجل شراء العلاج وتكاليفه الباهضة ولذلك اسرة العقيد ثابت علي ثابت الحالمي مازالت تأمل من القيادة الجنوبية ممثلة بالقائد عيدروس رئيس المجلس الانتقالي إلى الالتفات إلى مثل هذه الكوادر ومد يد العون والمساعدة في استمرار علاج مثل هولا الذين قدموا للوطن الكثير ولم يأخذوا منه شيئاً.