آخر تحديث :الأحد-16 يونيو 2024-12:26ص

أخبار المحافظات


مدير عام يافع سباح يدشن افتتاح مشروع طريق امحاوية سلب حريض

الثلاثاء - 04 يونيو 2024 - 08:28 م بتوقيت عدن

مدير عام يافع سباح يدشن افتتاح مشروع طريق امحاوية سلب حريض

يافع (عدن الغد) صالح البخيتي



دشن مديرعام يافع سباح بمحافظة أبين الشيخ حسن القحيم، اليوم الثلاثاء، إفتتاح مشروع طريق الوطية امحاوية سُلب حريض رسمياً، الذي يربط بين مديريتي سرار وسباح بطول (4) كيلومتر وبكلفة تجاوزت (290) ألف ريال سعودي على نفقة الأهالي ورجال الخير والمغتربين من أبناء يافع.

وخلال الحفل الذي شهد حضور مشرف لعدد من المسؤولين وأعضاء السلطة المحلية والمجلس الانتقالي والشخصيات الاجتماعية والتربوية والأمنية وجمع غفير من المواطنين في مديريات يافع القارة سرار رصُد سباح.

أشاد الشيخ القحيم في الجهود الحثيثة والدور المجتمعي الكبير الذي قام به الأهالي والداعمين لمشروع الطريق الذي سيسهم في تخفيف وطأة المعاناة اليومية التي كان يواجها أهالي وأبناء منطقة سُلب حريض في نقل مطالبهم واحتياجاتهم اللازمة، معتبراً إنجاز هذا المشروع يعد بارقة أمل وحدث تاريخي في تلك المنطقة النائية.

وشكر المدير التنفيذي للمشروع صالح عبدالكريم اليزيدي كل من شاركهم حضور أفتتاح مشروع طريق امحاوية الذي يخدم شريحة كبيرة من سكان منطقة سُلب حريض الذين عانوا أبنائها طويلاً من العزلة وشظف العيش،ويوفر لهم سبلاً جديدة للوصول إلى الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية والمرافق العامة، كما ثمن دور الأهالي وأبناء يافع الخيرين الذين أسهموا في دعم هذا المشروع الحيوي وسائلاً الله أن يكتب لهم الأجر والثواب.


كما شارك عضوي اللجنة الأهلية علي سالم الأحمدي ومحمد حسين ناصر، بكلماتان في الحفل تضمنتا الشكر والعرفان والوفاء لأصحاب الأرض والمال من الداعمين كلاً باسمه وصفته، ومعبرين عن سعادتهم بانجاز الطريق.

كما تخلل الحفل زوامل شعرية عبرت عن الفخر والاعتزاز في باللجنة الأهلية والداعمين والمساهمين لهذا المشروع التنموي ونالت جميعها استحسان الحاضرين.

يذكر أن منطقة سُلب جوهرة مخفية تتوسط بين مديريتي سرار وسباح ، ولكن مغطاة بغبار الأهمال والنسيان، ويبلغ سكانها أكثر من ألف نسمة، ويعش أهالي سُلب وتتراوح حياتهم اليومية في دوامات الفقر ومعظلات المرض والحرمان المزمن من أبسط الخدمات الضرورية للحياة الكريمة كالطرق والمياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية.. هم في الحقيقة ضحية الأغفال والتقصير المتواصل.