آخر تحديث :الجمعة-21 يونيو 2024-03:59م

أخبار وتقارير


الكاف: الحوثية تستخدم ملف الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمحتجزين تعسفيًا ورقة ضغط وابتزاز سياسي

الإثنين - 27 مايو 2024 - 10:41 م بتوقيت عدن

الكاف: الحوثية تستخدم ملف الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمحتجزين تعسفيًا ورقة ضغط وابتزاز سياسي

((عدن الغد))خاص

قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن المليشيا الحوثية تستخدم ملف (الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمفقودين والمحتجزين تعسفيًا والمخفيين قسريًا والموضوعين تحت الإقامة الجبرية) ورقة ضغط وابتزاز سياسي، مشيرًا إلى أن هذا الملف شائك، ومعقد، ومثخن بالمآسي والذكريات الأليمة.
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في تدوينات مهمة بعنوان: "عن ملف مثخن بالمآسي!" في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إكس، قائلًا: "دائمًا ما تستخدم الحوثية ملف (الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمفقودين والمحتجزين تعسفيًا والمخفيين قسريًا والموضوعين تحت الإقامة الجبرية) كقضية سياسية يتم التلاعب بها وليس بوصفها قضية إنسانية."
وأشار مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف إلى أن "هذا الملف إنساني في غاية الأهمية من المفترض أن لا يخضع لأية حسابات سياسية."
وأضاف مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف، قائلًا: "رغم أن هذا الملف شائك، ومعقد، ويفتقد إلى أرقام دقيقة موثوقة، ومثخن بالمآسي والذكريات الأليمة - وهذا ليس بغريب على مليشيا دينية مسلحة قامعة تحصد الموت أينما وُجدت وحيث ما رحلت - فقد حوّلته إلى ورقة ضغط وابتزاز سياسي ضاربة بكل مواثيق ومبادئ وأعراف القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وقوانين الجمهورية اليمنية وقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط في سلوك يتوافق مع تركيبها البنيوي بوصفها مليشيا دينية مسلحة قامعة لحريات الناس وباطشة بهم منذ أن انقلبت على الدولة بقوة السلاح في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤."
وأستدرك السياسي والباحث اليمني سامي الكاف، قائلًا: "حسنًا.. لنتذكر: في فبراير ٢٠٢٢ أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن (وفاة ١٣ معتقلًا في سجون جماعة الحوثي خلال عام ٢٠٢١، بينها أربع حالات تصفية وارتكبت ١١٣٤ حالة اختطاف واخفاء قسري وتعذيب للمعتقلين بينهم نساء وأطفال وجعلهم دروع بشرية خلال الفترة من ١ يناير ٢٠٢١ وحتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢١)."
وأشار مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف إلى أن "الأمر الأكيد أن الحوثية لم تهتم بهذا الملف الإنساني إلا بما يؤدي إلى تعزيز مكانتها كسلطة أمر واقع في المناطق التي تسيطر عليها الحركة وهدفها حكم كل اليمن. وطالما المجتمع الدولي، وفق تقارير عدة، لا يمارس أدنى ضغوط على الحوثية؛ فليس من المنتظر رؤية أية تنازلات منها من شأنها وضع حد لاستخدامها هذا الملف لأهداف غير إنسانية."